• تدهورت وضعيتها المالية.. أكثر من نصف الأسر المغربية ما قادراش على الادخار
  • منذ انطلاق حملة التلقيح.. المغرب الأفضل إفريقيا ويتجاوز دولا أوروبية كبيرة
  • داروها زوينة.. عمال حافلات النقل العمومي في كازا تبرعوا بالدم (فيديو)
  • فاس.. الملك يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع الاتفاقيات الأولى المتعلقة به
  • تحامل ومعاداة لمصالح المملكة.. السلطات المغربية ترد على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية
عاجل
الخميس 07 يناير 2021 على الساعة 09:00

لورانس راندولف.. قنصل عام جديد للولايات المتحدة في كازا

لورانس راندولف.. قنصل عام جديد للولايات المتحدة في كازا

تولى لورانس راندولف منصبه كقنصل عام للولايات المتحدة الأمريكية في الدار البيضاء ابتداء من يوم 4 يناير 2021.

وذكر بلاغ للقنصلية العامة للولايات المتحدة في الدار البيضاء، أن راندولف انظم إلى السلك الدبلوماسي الأمريكي سنة 2003، وشغل عدة مناصب في بلاده وخارجها، وكان آخر منصب دولي له قبل التحاقه بالمغرب هو نائب سفير الولايات المتحدة في الجزائر.

وأضاف المصدر ذاته، أن راندولف شغل مهام رئيس قسم العلاقات العامة بفرانكفورت بألمانيا، وأمضى قبل ذلك عاما في كابول، بأفغانستان، حيث ترأس وحدة الشؤون الخارجية التابعة للقسم السياسي.

كما كان مسؤولا عن إعداد تقارير بخصوص علاقات أفغانستان مع دول المنطقة والمنظمات متعددة الأطراف، وعمل ضمن فريق من الدبلوماسيين والضباط العسكريين الذي تفاوض على صفقة أمنية ثنائية بين الولايات المتحدة وأفغانستان.

وفي الولايات المتحدة، عمل راندولف مع كبار السياسيين الأمريكيين، حيث شغل منصب المساعد الخاص في مكاتب وزيري الخارجية كلينتون وكيري.

كما تولى لمدة عام مهام المساعد الخاص بمكتب نائب وزير الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، ومستشارا حول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الربيع العربي.

وقبل مهمته الجديدة في المغرب، عمل راندولف مع المدير العام لمكتب شؤون السلك الدبلوماسي، حيث ساعد في إنشاء البرنامج الدولي “TalentCare” الهادف إلى تحسين ظروف عمل موظفي السلك الدبلوماسي.

وكانت أولى البعثات الدولية التي عمل بها راندولف في القاهرة بمصر، وقام خلال مسيرته المهنية بمهام مؤقتة في ليبيا وسوريا والبرازيل وموزمبيق.

وراندولف حاصل على بكالوريوس في الدراسات الدولية من كلية مورهاوس، وماجستير في إدارة الشؤون العامة من جامعة كولومبيا ومنحة “آر بيكرينغ” للشؤون الخارجية.