• تجمع المراكز الجامعية بالوحدات الاستشفائية الجهوية.. الحكومة تستعد لإطلاق جيل جديد من المؤسسات الصحية العمومية
  • في مختلف ربوع المملكة.. المساجد ترفع دعاء صلاة الاستسقاء (صور)
  • جلالة الملك: ما يقوم به المغرب من جهود لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة
  • غادي ينقصو الما على صحاب العمارات.. تدابير “ليدك” لمواجهة شح المياه تقلق ساكنة البيضاء
  • دارو ليهم فحص المنشطات.. الفيفا يفاجئ سايس وزياش بعد مباراة بلجيكا
عاجل
الثلاثاء 04 أكتوبر 2022 على الساعة 10:00

للحماية من الفيضانات وتحسين ظروف عيش 300 صياد.. مشروعان جديدان في الجبهة!

للحماية من الفيضانات وتحسين ظروف عيش 300 صياد.. مشروعان جديدان في الجبهة!

أعطى وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الاثنين (03 أكتوبر)، انطلاق توسعة ميناء الجبهة في إقليم شفشاون، ومشروع حماية المنطقة من الفيضانات.

ميناء الجبهة

ويساهم ميناء الجبهة، في النمو الاقتصادي للجهة، ويساهم في تفعيل الحركة الاقتصادية بالمنطقة، خصوصا في مجال الصيد البحري الساحلي والتقليدي.

ويهدف هذا الشطر من مشروع توسعة الميناء، إلى تحقيق ثلاثة أهداف، تتعلق بتوسيع منشآت الحماية والرسوـ، عن طريق الزيادة في طول الحاجز الوقائي الرئيسي، 190 مترا، وإنشاء حاجز وقائي ثانوي على طول 27 متر، وكذا توسيع رصيف الصيد على طول 51 مترا.

تمتد الأشغال 36 شهرا

كما تتعلق الأهداف بإنشاء رصيف متعدد الخدمات 94 متر وعمق 6 أمتار، وبحماية الساحل على طول كلم واحد من الانجراف الناجم عن المد البحري.
ومن المنتظر، أن تصل كلفة إنجاز هذا المشروع، الذي ستمتد أشغاله على 36 شهرا، حوالي 330 مليون درهم.

تحسين ظروف عيش 300 صياد

وسيمكن مشروع توسعة الميناء من توفير بنية تحتية مهمة لمركز الجبهة والنواحي تستجيب للحاجيات المتعلقة باستقطاب قوارب الصيد، مع تحسين ظروف عمل الصيادين ورسو القوارب، كما سيعمل على تطوير النشاط الترفي بالمنطقة، إضافة الى كون المشروع سيمكن من رفع الطاقة الاستيعابية للميناء، مع خلق 130 منصب شغل مباشر.

وبالمناسبة، أوضح نزار بركة بأن هذا المشروع المندمج سيكون له أثر إيجابي مباشر على 300 صياد وعائلاتهم وكذا على مختلف المهن المرتبطة بالصيد، مضيفا أنه سيساهم في إعطاء دينامية للجهة عن طريق انعاش نشاط الصيد البحري والسياحة، مما سيمكن من تقوية الوضعية الاقتصادية للجهة، وضمان تنمية تتماشى ومؤهلات المنطقة وتراعي تطلعات الساكنة المحلية، وخلق أقطاب اقتصادية متوازنة.

الحماية من الفيضانات

وفي هذا السياق، قام نزار بركة بإعطاء انطلاقة أشغال حماية مركز الجبهة من الفيضانات، حيث يتضمن هذا المشروع بناء سد للحد من الفيضانات عند منبع مركز الجبهة إضافة الى تهيئة واد مسيابة وروافده.

وسينجز المشروع، الذي سيكلف غلافا ماليا يقدر بنحو 200 مليون درهم، خلال مدة تناهز 36 شهرا. وتجدر الاشارة الى أن هذين المشروعين يكتسيان أهمية بالغة للدفع بعجلة الاقتصاد الى الأمام، سيتم انجازهما في إطار اتفاقية شراكة تساهم فيها وزارة التجهيز والماء ب86 في المائة.

تقوية الطريق الوطنية رقم 16

كما تتضمن الاتفاقية نفسها تقوية الطريق الوطنية رقم 16 على طول 55 كلم وبناء اسوار وقائية بالطريق الإقليمية 4113، إضافة الى معالجة نقطة انزلاق وانجراف التربة بمدخل مركز الجبهة، التي تعد من نقط العبور الأساسية بين إقليمي شفشاون والحسيمة عبر الطريق الساحلي.

وستمكن هذه المشاريع الطرقية من تحسين مستوى سلامة مستعملي الطريق وتيسير الولوج الى مركز الجبهة والتجهيزات السوسواقتصادية والسياحية على مستوى خمس جماعات من دائرة الجبهة، أمتار، متيوة، أوزكان، بني سميح، بني رزين، التي يقدر مجموع ساكنتها ب 78 ألف نسمة.