• مسرورة بقرار أخنوش.. الباطرونا تعتبر أداء مستحقات “تي فيا” إيجابيا للفاعلين الاقتصاديين
  • مشاريع تنتظر الفرج وتحديات كبرى.. “كازا” خاصاها الخدمة والفلوس (صور وفيديوهات)
  • لا إنفورماثيون: إسبانيا تبحث عن صورة مع بايدن… والمغرب حليف استراتيجي لواشنطن
  • الخميس والجمعة.. البرد والثلج والريح
  • في كأس العرب.. الأسود يستهلون رحلة الحفاظ على اللقب
عاجل
الإثنين 01 نوفمبر 2021 على الساعة 19:00

لتبرير عدم تجديد عقد أنبوب الغاز.. مسؤول جزائري طالقها تسرح!

لتبرير عدم تجديد عقد أنبوب الغاز.. مسؤول جزائري طالقها تسرح!

أمام الإحراج الدولي الكبير الذي وضع فيه الكابرانات بلادهم الجزائر، بعد القرار الأحادي بعدم تجديد عقد أنبوب الغاز المار عبر الأراضي المغربية تجاه إسبانيا، خرج مسؤول جزائري، ليبرر القرار بتبريرات أقل ما يقال عنها إنها سخيفة.

وفي تصريحات لموقع “الشروق” الجزائري، ادعى المبعوث الخاص للمغرب العربي والصحراء، عمار بلاني، أن الأسباب الحقيقية لوقف أنبوب ضخ الغاز هي أن المغرب اعتبرها “وسيلة للابتزاز”. دون أن يوضح وجه الابتزاز الذي استعمله المغرب.

ولأن الأسباب لا تمت للواقع بصلة، أقحم بلاني موضوع الأنبوب بقضية الصحراء المغربية، وأن المغرب ربطه بالقضية المذكورة، مع العلم أنه لم يسبق للرباط أن صرحت عن أية علاقة تجمع بين الموضوعين، خاصة وأن الأنبوب يمر عبر الجهة الشرقية للمغرب، وبعيد جغرافيا بشكل كبير عن الأقاليم الجنوبية.

ولم يتوقف المسؤول الجزائري عن هذا الحد، بل تمادى في طرحه السريالي مشددا على أن الإعلام المغربي يحاول طمس الحقيقة حول أهمية هذا الأنبوب.

هذا وأكد المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، في بلاغ مشترك مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن القرار الذي أعلنته السلطات الجزائرية أمس الأحد (31 أكتوبر)، بعدم تجديد الاتفاق بشأن خط أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي “لن يكون له حاليا سوى تأثير ضئيل على أداء نظام الكهرباء الوطني”، وأنه “نظرا لطبيعة جوار المغرب، وتحسبا لهذا القرار ، فقد تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لضمان استمرارية إمداد البلاد بالكهرباء”.

وكانت إسبانيا قد حاولت جاهدة إقناع الجزائر بتجديد العقد وذلك عبر وزير الخارجية الإسبانية خوسيه مانويل ألباريس، وريبيرا تيريزا، وزيرة الانتقال الإيكولوجي والتحدي الديمغرافي، باعتبارها المستفيد المباشر من الأنبوب، إلا أن قصر المرادية رفض ذلك، مدعيا قدرته على توفير متطلبات الجارة الشمالية بواسطة أنبوب “ميد غاز”، الذي يربط ميناء بني صاف بميناء ألميريا، عبر البحر الأبيض المتوسط.

السمات ذات صلة