• بعد المطالبة بإقالة أخنوش.. جدل قانوني داخل المجلس الجماعي لأكادير
  • فلوس صحيحة.. مجلس المنافسة يكشف أرباح شركات توزيع المحروقات
  • وصفتها بـ”البئيسة”.. نقابة تنتقد مخرجات الحوار القطاعي وتطالب بإدماج “الأساتذة المتعاقدين” دون “لف أو دوران”
  • الركراكي: المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي… ولن أقوم بالكثير من التغييرات
  • متنافسون مغاربة وعالميون.. الداخلة تحتضن بطولة “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022”
عاجل
الثلاثاء 30 أغسطس 2022 على الساعة 13:00

“لا للغة المستعمر”.. مغاربة يدعون إلى مقاطعة اللغة الفرنسية (صور وفيديو)

“لا للغة المستعمر”.. مغاربة يدعون إلى مقاطعة اللغة الفرنسية (صور وفيديو)

تداول مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسما يدعو إلى مقاطعة اللغة الفرنسية، في حملة تجدد النقاش اللغوي في المغرب، حيث دعا البعض منهم إلى اعتماد العربية وتثمينها باعتبارها اللغة الأم، في حين رفع البعض الآخر للغة الإنجليزية أسهمها، مجمعين كلهم على رفض ما وصفوه بلغة “المستعمر”.

لا للفرنسة

وفي عريضة إلكترونية تجاوز عدد الموقعين عليها في اليوم الخامس من إطلاقها، الـ6000 موقع، عبر مغاربة عن رفضهم تموقع اللغة الفرنسية كلغة أجنبية أولى للبلاد.

وعنون رافضو اللغة الفرنسية، العريضة بـ ”نعم للعدالة اللغوية في المغرب ولا للفرنسة”، مرفقين إياها بـهاشتاغ “لا للفرنسة”، والذي برز ضمن “تراند” مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، من تويتر وفايس بوك.

وبرر الرواد طرحهم الداعي لمقطاعة اللغة الفرنسية، بكون “الإصرار على استخدام الفرنسية في الإدارات العمومية، بما فيها قطاع التعليم، ضرب للهوية المغربية وترسيخ لفكرة التبعية لفرنسا، وهذا يمس بشكل مباشر وخطير سيادة واستقلال البلاد”.

وجاء في نص العريضة، الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، مناهضة “التدريس بالفرنسية، وكذا استخدام الفرنسية في المؤسسات الرسمية”، مع الدعوة إلى “التدريس بالعربية، اللغة الرسمية والأولى في المملكة المغربية، والتي تعبّر عن المشترك اللغوي بين مختلف مكونات شرائح البلاد”.

خيار الإنجليزية

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال أحمد عزيز بوصفيحة، مهتم بقضايا اللغة، والكاتب العام للجمعية المغربية للتواصل الصحي، إن “اعتماد الانجليزية عوض الفرنسي فكرة جيدة إذا احتكم تطبيقها إلى عدد من القواعد والشروط”.

وأبرز بوصفيحة، أن “الانفتاح على اللغة الانجليزية مستحب بالنظر إلى كونها لغة العالم”، لافتا إلى أن “اللي عندهم غير اللغة الفرنسية بوحدها كلغة ثانية كيكونو محدودين في التواصل على المستوى العالمي”.

هذا ونبه المتحدث، في السياق ذاته، إلى ضرورة الحذر في التعامل مع اللة الإنجليزية، قائلا: “ما خاصناش نجيبو اللغة الانجليزية وتولي هي ضرورة للعمل في عدد من القطاعات، حتى ما كتبقاش لغة ثانية وإنما لغة رسمية… المفروض الرجوع للغة العربية في التدريس والمعاملات الرسمية”.