• قضية قتل وإضرام النار في جثة.. البوليس يوقف سيدة وابنتها في تيفلت
  • حمضي: حذاري من موجة ثالثة أكثر ضراوة وتقييدا!
  • صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي من أكثر الاقتصادات دينامية للتكيف مع القيود والفرص المرتبطة بأزمة كورونا
  • بوح رمضان.. ما حصل بين باريس والجزائر، وما وقع بين المغرب و ألمانيا، وحكاية أبي عمر الألماني…
  • عرض أحد المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير.. القرطاس لتوقيف شخص في سلا
عاجل
الإثنين 19 يونيو 2017 على الساعة 15:44

كتبها قبل رحيله إلى ليبيا التي قضى على سواحلها.. تدوينة مؤثرة للناشط الأمازيغي رشيد المستور

كتبها قبل رحيله إلى ليبيا التي قضى على سواحلها.. تدوينة مؤثرة للناشط الأمازيغي رشيد المستور

نشر العديد من أصدقاء الناشط الأمازيغي رشيد المستور، الذي قضى غرقا وهو يحاول العبور إلى إيطاليا عبر السواحل الليبية، تدوينة كان نشرها على حسابه على الفايس بوك قبل مغادرته للمغرب، في فبراير الماضي، في اتجاه ليبيا.
وجاء في تدوينة الناشط المستور: “سنغادر هذا الوطن آجلا أو عاجلا، سنغادره ليس حبا في أوطان غيرنا، سنغادره لأننا مجبرون على المغادرة، مجبرون لأن من يحكمنا بقوة الميتافزيقا أحكم قبضته على العقول. سنغادره أيضا لأن أفراده غارقين في السادية غير مبالين، وغير مهتمين، كل يجري إلى تحقيق رفاه نفسه”.
وأضاف رشيد المستور، الحاصل على الإجازة في شعبة السوسيولوجيا، “مجبرون على المغادرة لأننا مهددون، مهددون بالتأديب من طرف مزاليط الوطن وبالقهر من طرف مافيات السياسة، لي أم ستشتاق إلي ستكون بحاجة إلي حين لم تقدر على المشي حين ستصاب بالزهايمر ستكون بحاجة إلي أذكرها بشبابها آخذ بيدها إلى سقف منزلنا الآيل للسقوط تستمتع باخضرار شجر اللوز”.
واسترسل الناشط، ابن منطقة قلعة مكونة في إقليم تنغير، “سأترك أخي الصغير عرضة لعنف ابن الجار الذي يشتغل رئيس جماعة قروية، هو الذي لم تدخل قدمه يوما قسم المدرسة، سأترك أخي أيضا عرضة لعنف الطبيعة وأنا من يكسيه، سأترك أختي الصغيرة أيضا يتحرش بها صديقي بعد أن كنت أحميها من هجمات الأوغاد سأتركها وحيدة تواجه وحوشا آدمية”.
وفي ختام تدوينته قال الناشط الأمازيغي: “سأترك أيضا والدي الذي كان يتمنى أن أكون نموذجا يسد به أفواه أصدقائه، سأتركه يستيقظ قبل طلوع الشمس يستغله غني القرية مقابل دراهم يكسو بها أخي الصغير، سنترك هذا الوطن حين ماتت فينا كل ملكات الإنسان ليكون مكانها أنا وبعدي الطوفان، مجبرون على المغادرة، قبل أن نغادر هذا العالم بشكل نهائي”.