• دَّا حماد.. قصة “أمغار” الذي وهب حياته للأمازيغية
  • في دجنبر المقبل.. الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تنظم “المناظرة الوطنية للصحافة”
  • العثماني فرحان بالحكومة: لا نتخذ القرارات إلا إذا كانت ضرورية… وحققنا إنجازات تدعو إلى الفخر
  • العثماني: هناك خطة لاستبدال 34 مليار درهم من الواردات بالإنتاج المحلي
  • احتجاز ديال بلعاني للمطالبة بفدية.. بوليس برشيد يكشف المخطط !!
عاجل
السبت 19 سبتمبر 2020 على الساعة 09:00

قالوا إنه يفتقر إلى اللمسة الإبداعية وشبهوه ب”باكية ديال كازا”.. فايسبوكيون ما عجبهومش اللوغو الجديد ديال أكادير (صور)

قالوا إنه يفتقر إلى اللمسة الإبداعية وشبهوه ب”باكية ديال كازا”.. فايسبوكيون ما عجبهومش اللوغو الجديد ديال أكادير (صور)

جلبة واسعة على موقع الفايس بوك، رافقت إطلاق مسؤولي مدينة أكادير، أمس الجمعة (18 شتنبر)، علامة ترابية جديدة خاصة بالمدينة، وذلك في إطار تنفيذ برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020– 2024.

اللوغو القديم دوز 12 عام

وتمت، أمس الجمعة، مراسيم توقيع البرتوكول الخاص بالعلامة الترابية للمدينة، واعتماد “لوغو” جديد وإلغاء اللوغو القديم الذي اعتمده المجلس الجماعي لأكادير لما يزيد عن 12 سنة.

وقال المجلس الجماعي إنه “وبهدف مواكبة نشر علامة ترابية تتلاءم مع هوية المدينة وتطلعاتها الجديدة، قامت شركة التنمية المحلية ”أكادير سوس ماسة تهيئة” وشركاؤها الرئيسيون بالمصادقة على الميثاق الغرافيكي الجديد والشعار الذي تعكس إبداعيته الفنية مدينة تتقدم عبر رؤية مستقبلية مرسومة من أجلها”.

شكون مولاه؟

يحمل إبداع الشعار الجديد لأكادير ، المسند إلى وكالة CMOOA Ambitions، التوقيع المرموق للفنان التشكيلي محمد المليحي، المزداد في مدينة أصيلة، والمتضلع في معرفة الموروث الثقافي المغربي، الذي قاربه بجمالية فريدة تنقلها منحنيات وتموجات توقيعه.

واعتمد الفنان، في بحثه عن هوية جديدة لأكادير، حسب المعلومات التي قدمت خلال مراسيم التوقيع، “على قوة رموز الثقافة الأمازيغية في سوس ماسة، مستحضرا مع ذلك الإشارة إلى التجديد الرامي إلى الارتقاء بالمدينة إلى مرتبة الحاضرة التنافسية المستقبلية بالمملكة”.

لأشنو كيرمز؟

وقال مسؤول أكادير إن شعار المدينة الجديد “المقدم في شكل مثلث مستوحى من المشبك الفضي، ومستلهم كذلك من الجبال المحيطة بها، يؤكد على موروثه الثقافي الأمازيغي وارتباطه بجهة تضم المخازن الجماعية القديمة “إكودار”، حراس تاريخها العريق”.

وحسب التوضيحات التي قدمت للوغو الجديد فإن “هذا المظهر الهندسي، الذي يستحضر، عالميًا، الحركة الصاعدة، يذكر بالزخارف الشهيرة لسكان الأطلس. ويُسْتَكْمَلُ الشعار بِتَمَثُّلٍ غرافيكي للشمس والأمواج، التي تشكل، مع الجبال، ثلاثية أشهر مؤهلات أكادير الطبيعية”.
وأبرز مسؤولو عاصمة سوس أن الشعار الجديد “يستمد هويته القوية، بمعزل عن  دوائر خطوطه، من حروف اسم أكادير. مانحا تنضيدا إبداعيا ومنمقا بسطور خالصة ومتداخلة، لقد صمم هذا التمثل للاسم الموجود في الشعار ليستحضر أيضا البعد المعماري لأكادير مُذَكِّرًا بالمهندسين المعماريين الكبار من الحركة الحديثة الذين عملوا على إعادة بنائها التاريخية”.

الفايسبوكيين ما عجبهمش الحال

كل هذه الدفوعات والمعلومات لم تشفع للوغو الجديد لدى أبناء المدينة والغيورين عليها، والذين اعتبروا، في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي أن اللوغو الجديد “افتقر للمسة الإبداعية”، و”لم يحترم تاريخ ورموز وخصوصيات أكادير”.

ودون الصحافي في القناة الثامنة، عبد الله بوشطارت، معلقا على اللوغو الجديد، “أكادير أول مؤسسة بنكية في العالم، أكادير ليس كلمة فقط، أگادير نظيمة سياسية واقتصادية واجتماعية أمازيغية، أگادير مؤسسة معمارية أمازيغية عريقة، أگادير أول مؤسسة إيكولوجية في العالم.. أگادير مؤسسة موجودة في شمال إفريقيا قبل دخول العربية والاسلام والمسيحية واليهودية والوندال والفينيقيين والبيزنط والرومان والبرتقيز، من أگادير اشتق اسم الأهرام عند الفراعنة، إغرم، أغرام، أهرام…وأغرام جزء صغير من أگادير.. إيوا على الأقل كتبوه بتيفناغ… لا لتعريب الحضارة الأمازيغية”.

وكتب الفنان الأمازيغي رشيد أسلال، في حسابه على الفايس بوك، “المهم فاللوغو كامل هو خشيتو العربية بزز تما اللوغو بالحرف العربي فقط… مبدع اللوكو لديه مساحة ضيقة في الإبداع يحدها الشرق شرقا والشرق غربا والشرق جنوبا والشرق شمالا والشرق وسطا.. صناعة لوغو مدينة يحتاج دراسة أوسع وتفكيرا أكثر انفتاحا على خصوصياتها…”.

وأضاف: “من وجهة نظري المتواضعة اللوغو إقصائي ويجعل المدينة منغلقة على من يتقنون العربية فقط في حين أن مدينة أكادير مدينة عالمية مند زمن بعيد ولا تقتصر هويتها البصرية على رموز عربية… محاولة فاشلة أتمنى أن يتم استدراكها… هاكنين غين أد كولو فلاتون ايساهل ربي جميعا”.
وجاء في تدوينة للحسين أبو القاسم، “اللوغو الجديد يقول باللي المدينة هزها الماء، والخطأ الجسيم هو كتابة أدݣاير عوض أكادير، ثالثا الشعار الجديد لا يعبر عن المدينة في شيء، المهم صفقة كبيرة دازت أو استافد اللي استافد، رابعا اللوغو القديم أفضل من هذا (شعار علبة كازا) بألف مرة، وخامسا سوس فيها أكبر مصممي الشعارات وطنيا تم تجاهلهم باش إخرجو هاد الهرم بعين، وسادسا الله اعفو على هاد البلاد”.

أما محمد نجمي فدون قائلا: “على الأقل كان على المجلس إعلان مسابقة محلية لإبداع أحسن لوغو بمواصفات تحترم دفتر التحملات وإعلان المنافسة وتخصيص جائزة الحمد لله شباب أكادير فيهم مبدعين كفاءات في الهندسة والتسويق الترابي، ليكون المجلس قد أشرك المجتمع المدني في هذه الخطوة”.

وكتب حمزة سابي: “يلاه فرحنا بصور هندسة المسرح الكبير جاتنا صدمة تاني… راه حنا دائما نحاول نكونوا إيجابيين ونشجعو ولكن راه بعض المرات لا يمكن السكوت على بعض الأشياء… راه مدينة لديها سكان من حقهم يشوفو مدينتهم في أبهى حلة… دابا كيفاش نديرو هاد اللوغو فإعلاناتنا الفنية خصوصا ونحن نشتغل مع العالم وأكادير مدينة عالمية تستحق علامة عالمية… أكادير فيها من الكفاءات ما يكفي لصنع علامة Originale وعالمية… لماذا لم يتم إعلان مسابقة يشارك فيها مبدعي ومحترفي الميدان وشباب المدينة أيضا وسترون إبداعات كبيرة ومميزة”.

وأضاف: “حسب رأيي وما رأيناه اللوغو الجديد لا يشرف المدينة ومكانتها وعالميتها… لا أعلم حيتيات الصفقة ومن رخص ومن وافق ومن اقترح وكم ووو…المهم بغيرة وحب لهده المدينة نتكلم L’ancien Logo est professionnel et original”.