• من الصحراء المغربية إلى أوروبا.. مغاربة يخرجون للشوارع احتفالا بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا
  • فرحو المغاربة والعرب.. إشادة كبيرة بمستوى أداء الأسود في المونديال
  • الركراكي: الدراري لعبو واخا كيعانيو من إصابات… ومساكن مسعتدين يديرو كلشي وكيتقاتلو باش يفرحو الشعب المغربي
  • وليد الركراكي: عندي لاعبين رجال ومرضيين الوالدين ومربيين… ياسين بونو عرف راسو ما قادرش يلعب جا قالها ليا
  • فخور بمستوى الأسود.. الركراكي فرحان بالفوز على بلجيكا
عاجل
الخميس 13 أكتوبر 2022 على الساعة 12:30

في رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان.. المغرب يوضح أن لا حدود برية له مع إسبانيا

في رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان.. المغرب يوضح أن لا حدود برية له مع إسبانيا

أكد المغرب في رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن “لا حدود برية له مع إسبانيا”، موضحا أن “الأصح الحديث عن نقاط عبور”.

توضيح مغربي

وأوضحت الرسالة، حسب ما نقلت وكالة “أوروبا بريس”، أنه “لا يمكن الحديث بأي شكل من الاشكال عن حدود برية بين المغرب وإسبانيا ذلك مليلية لا تزال محتلة”، لافتة إلى أن الأمر يتعلق بنقاط عبور”.

وفي سياق الرد على استفسارات مقررين للأمم المتحدة حول “الاستخدام المفرط للقوة” ضد المهاجرين من أصل أفريقي في الأحداث التي وقعت في سياج مليلية، شهر يونيو الماضي، شددت الرسالة المغربية، على أنه “من غير الدقيق الإشارة في تقارير المقررين الأمميين إلى خط الفصل بين المغرب ومليلية على أنه الحدود الإسبانية المغربية، بالنظر إلى وضعية المدينة المغربية المحتلة”.

احترام متبادل

وكان رئيس الدبلوماسية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، أكد عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، شهر نونبر الماضي، قائلا: “لدينا برنامج ثنائي مكثف يغطي جميع جوانب علاقتنا الثنائية، قائم على أساس الشفافية والتواصل المستمر والاحترام المتبادل”.

وشدد ألباري، على أن “المغرب وإسبانيا تجمعها مبادئ التعاون الصادق وهو أساس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.

مرحلة جديدة

ويتعلق الأمر، حسب وزير الخارجية الإسباني، بـ”مرحلة جديدة” في العلاقات بين مدريد والرباط، مضيفا أن اللقاء مع السيد بوريطة شكل فرصة لإرساء أسس “الخطوات المقبلة”.

وقال المتحدث ذاته: “لقد أحرزنا تقدما أكثر من ملحوظ عاد بالنفع على الشعبين المغربي والإسباني”، مشيرا إلى استئناف الربط الجوي والبحري والبري، “الذي مكن أيضا من لم شمل آلاف العائلات خلال فصل الصيف بفضل هذه العملية، بعد السنوات الأخيرة التي اتسمت بالأزمة الوبائية”.