• لإحداث “رجة سياسية”.. تحالف وتنسيق بين “نبيلة” و”نبيل”
  • بعد أدائه الجيد أمام الشيلي.. أندية إيطالية حطّات العين على الصابيري
  • شحال كيربحو شركات المحروقات في المغرب؟.. مجلس المنافسة يجيب
  • كورونا في المغرب.. انتشار ضعيف جدا للفيروس
  • مطالب بوقف زراعتها.. الحكومة تمنع الدعم عن الدلاح والأفوكا والحوامض
عاجل
الجمعة 18 فبراير 2022 على الساعة 23:59

في أول لقاء مباشر بعد الأزمة الأخيرة.. بوريطة يلتقي رئيس الحكومة الإسبانية

في أول لقاء مباشر بعد الأزمة الأخيرة.. بوريطة يلتقي رئيس الحكومة الإسبانية

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدرلي، ناصر بوريطة، ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أول لقاء شخصي مع منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية في أبريل الماضي.
وأكد سانشيز، اليوم الجمعة (18 فبراير)، أنه أجرى “محادثة” في اليوم السابق (الخميس)؛ مع بوريطة، الذي يحضر ممثلا بلاده في قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي في بروكسل.
وقال سانشيز، في مؤتمر صحفي، “كلانا نؤكد على ضرورة المضي قدما في هذه العلاقة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب”، وهذا الأمر سبق أن أشار إليها الملك محمد السادس في غشت الماضي.
وأضاف: “المغرب شريك استراتيجي لإسبانيا ونريد تعميق العلاقات”، على المستوى الثنائي وكأعضاء في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي.
وأشار سانشيز أيضًا إلى أنه تحدث مع زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي يشارك أيضًا في القمة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
يشار إلى أن المغرب عاد إلى هذه المنظمة الإفريقية عام 2017، بعد أن ترك ما كان يعرف آنذاك “بمنظمة الوحدة الإفريقية”، في عام 1984، بسبب دخول جبهة البوليساريو.
وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها سانشيز مع بوريطة، بعدما أثار الأزمة الدبلوماسية التي لا تزال مفتوحة مع المغرب، بسبب استقبال إبراهيم في إسبانيا للتطبيب.
وكسر سانشيز تقليد اختيار المغرب كوجهة أولى لرحلاته رئيس الوزراء الدولية، بعد وصوله إلى “مونكلوا” وحتى الآن لم يسافر إلى يجري زيارة إلى المغرب.
كما تم تأجيل القمة الثنائية التي كان من المقرر عقدها في دجنبر 2020 بسبب الوباء، ولم يتم تحديد موعد لها حتى الآن.
وخلال الأشهر الأخيرة، تحدث ألباريس في عدة مناسبات مع نظيره المغربي بوريطة، لكنهم لم يرتبوا بعد لقاء ثنائيًا وجهاً لوجه.
ويصر وزير الخارجية الإسباني على أن العلاقة مع المملكة المجاورة متقلبة وأن الحكومتين تعملان من أجل “علاقة القرن الحادي والعشرين”، بما يتماشى مع الرغبة التي عبر عنها الملك محمد السادس في غشت الماضي وفيليبي السادس في وقت لاحق من يناير الماضي.