• موقع تركي: منتج مستخلص من زيت القنب “معجزة العصر” في علاج السرطان
  • قضية لورا پريول.. ملف سعد لمجرد يعود إلى محكمة الجنايات
  • تستفيد منها شركات الصباغة على حساب المستهلك.. باي باي “الجوطون”!!
  • المغرب ضمن نادي العشر الأوائل في حملة التلقيح ضد كورونا.. كي دار ليها؟
  • بوريطة: افتتاح الأردن قنصلية عامة لها العيون تكريس لتضامنها الراسخ مع المغرب
عاجل
الإثنين 01 فبراير 2021 على الساعة 15:03

فيروس “نيباه” والخوف من وباء جديد.. الحقيقة و السراب!!

فيروس “نيباه” والخوف من وباء جديد.. الحقيقة و السراب!!

انتشرت كالنار في الهشيم تحذيرات من تفشي فيروس جديد قادم من الصين يدعي “نيباه”، شديد الفتك و ينتقل بسرعة.

حقيقة أم سراب!

ويرى حمزة ابراهيمي، مسؤول الإعلام و التواصل في النقابة الوطنية للصحة العمومية أن التخوفات والتوجسات النفسية “منبعها القلق من إعادة سيناريو تفشي فيروس كورونا”.

وأوضح ابراهيمي، أن “هذا التخوف النفسي عاد جدا نظرا لأن القيود التي فرضها تفشي فيروس كورونا و انعكاساته الاجتماعية و الاقتصادية والنفسية على جميع المواطنين والأخبار الرائجة بين الفينة والأخرى عن إمكانية ظهور أوبئة جديدة في أي لحظة أدت الى الاستعداد الضمني لدى اغلب الناس للادعان لجميع الأخبار الرائجة دون التحقق من مصداقيتها العلمية واقعيتها”.

وقال المتحدث ذاته، إنه “بالرجوع إلى مضمون مقال جريدة الغارديان البريطانية حول فيروس نيباه، الذي نشر يوم 26 يناير الماضي، لم يشر بتاتا إلى أن مصدر الفيروس الأساسي هو الصين، بل إن بعض التقارير تشير إلى أن فيروس نيباه تفشى في الماضي في الهند وبنغلادش، وأن الأخيرة سجلت 11 حالة تفشي لفيروس نيباه من عام 2001 إلى 2011، أسفرت عن إصابة 196 شخصا، مات منهم 150 مصابا”.

وشدد الباحث المغربي على أن مقال الغارديان لم يتحدث فقط عن فيروس نيباه، بل أعطى أمثلة عن فيروسات وأمراض أخرى، وأضاف “فيروس نيباه هو واحد من 10 أمراض معدية من أصل 16 تم تحديدها من قبل منظمة الصحة على أنها أشد خطرا على الصحة العامة، ولكن لا يوجد مشاريع لها من قبل شركات الأدوية، وتم التعرف على فيروس نيباه لأول مرة عام 1999 أثناء تفشي المرض بين مربي الخنازير في ماليزيا”.

وفي نظر ابراهيمي، “يبقي الهدف من المقال هو إلقاء الضوء على غياب الأبحاث وتكرار الأخطاء التي ارتكبناها مسبقا”، وأن “الهدف أن نستبق أي جائحة مقبلة.. ولم يتحدث المقال أبداً عن جائحة حالية كما حرفت معظم الأخبار الأمر”.

ماذا عن المغرب؟

وأشار حمزة ابراهيمي، مسؤول الإعلام و التواصل في النقابة الوطنية للصحة العمومية، إلى أنه “في المغرب اثبتت منظومة الرصد والتتبع الوبائي خلال العشرية الأخير منذ تفشي فيروس “ايبولا” ومن قبله “أنفلوانزا الطيور” و”الخنازير” و كذا فيروس كورونا، أثبتت نجاعتها حيث مكنت المغرب من تجنب المخاطر الوبائية و ذلك عبر نهج السياسة الاستباقية لمحاصرة الوباء كما هو الحال عند إلغاء المغرب لاستضافة كأس أفريقيا لكرة القدم في نسختها لسنة 2015″.

وكشف الباحث المغربي أن المغرب “يظل من أمثر البلدان تحكما في مؤشراته الوبائية، إقليميا وعربيا وإفريقيا”.

وأضاف “كما أن العادات الاجتماعية والغدائية للمغاربة وأهمها غسل المقتنيات وخاصة الخضر والفواكه والأكل قبل استعماله وكذا الطهي على مستوى درجات الحرارة تفوق 100 درجة مئوية من شأنها محاصر اي فيروس أو بكتيريا و الحد من خطورته”.

وختم مسؤول الإعلام و التواصل في النقابة الوطنية للصحة العمومية بالقول “ليست هناك دواع لتهويل الأخبار الرائجة خاصة في ظل غياب تحذير رسمي من منظمة الصحة العالمية وكذا النفي التام لسلطات دولة الصين بتفش جديد لفيروس نيباه، و لا داعي لصب الزيت على النار”، على حد تعبير حمزة ابراهيمي.