• كيوجدو للانتخابات.. العثماني يلتقي قادة أحزاب المعارضة
  • وزير الخارجية الصربي: المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل جاد وذو مصداقية… وصربيا والمغرب يتشاركان قيما ومصالح مهمة (صور)
  • تهشيم زجاج 21 سيارة ورشق القوات العمومية بالحجارة.. الأمن يوقف “عصابة” في كازا
  • الثالث في دوري أبطال أوروبا.. زياش يضرب موعدا مع التاريخ
  • قبل نهاية الأسبوع.. المغرب ينتظر شحنة جديدة من لقاح أسترازينيكا
عاجل
الثلاثاء 15 ديسمبر 2020 على الساعة 21:21

فيديو.. وزير الخارجية التونسي الأسبق وبّخ الحكام الجزائريين حول الصحراء المغربية

فيديو.. وزير الخارجية التونسي الأسبق وبّخ الحكام الجزائريين حول الصحراء المغربية

قال وزير الخارجية التونسي الأسبق، أحمد ونيس، إن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب كاملة على صحرائه يمثل “مكسبا قويا” للمملكة في الدفاع عن سيادتها وحقوقها المشروعة، مؤكدا أن النظام العسكري الجزائري “هو الذي يتحمل مسؤولية إجهاض الحلم المغاربي”.

 

وأوضح ونيس، الذي استضافته، يوم أمس الاثنين (14 دجنبر)، إذاعة “إي إف إم” التونسية في لقاء بثته على صفحتها على موقع فيسبوك، أن “الأمر يتعلق بمكسب قوي للمغرب من طرف دولة تتمتع بحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي، والتي أكدت مغربية الصحراء”.

وأضاف أنه “حتى ولو أن هذا القرار صدر عن إدارة الرئيس دونالد ترامب، المنتهية ولايته، فإن ما يهم هو استقرار ذلك الاعتراف بأن الأرض مغربية”، مبرزا أن “حق الفيتو الذي تتمتع به الولايات المتحدة يمثل سندا للمملكة المغربية في الحق الشرعي لوحدة أراضيها وسلامة سيادتها في الدولة كما كانت قبل الاستعمار وليس كما أصبحت بعد الاستعمار”.

وذكر ونيس بأن المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، ظل على الدوام وفيا لتعهداته إزاء القضية الفلسطينية، مبرزا أن الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، لن يحيد عن هذا النهج.

ومن جهة أخرى، أكد وزير الخارجية التونسي الأسبق أن “المملكة المغربية ليست هي من كسر الخيار المغاربي، وإنما كسره أولئك الذين يلعبون بالنار، ومن أشهروا الحرب على المغرب وكذا على تونس”، مشددا على أن “الانفصال لم يقرره الصحراويون، وإنما قررته الجزائر”.

وأضاف أن “الجزائريين ليسوا وحدهم ضحية النظام العسكري الجزائري، بل المنطقة المغاربية برمتها، فهذا النظام، هو الذي أشهر الحرب على المغرب، بل وحتى على تونس، التي اقتطع مئات الكيلومترات من صحرائها، في تنكر تام لتضحيات البلدين الجارين، في سبيل استعادة سيادته من الاستعمار”، مذكرا بأن العدوان الوحيد الذي تعرضت له تونس غداة استقلالها، كان من طرف هذا النظام، في إشارة إلى الهجوم على قفصة.

وقال إنه “في الوقت الذي لا تؤمن فيه تونس والمغرب بمنطق تحقيق الخريطة الاستعمارية في الدول المستقلة، فإن الجزائر تؤكد وترسخ الخريطة الاستعمارية بالمنطقة”.

وأعرب ونيس عن اعتقاده بأنه “لو أن النظام الجزائري يتخذ القرار الديمقراطي الصحيح، فإن فتح المسار في بناء المغرب الكبير يتأكد، وإذ ذاك ستكون الدول الثلاث، أي تونس والمغرب والجزائر، هي الرابح الأكبر”.