• لاسترجاع أرشيف عبد الكريم الخطابي.. المغرب يراسل السلطات الفرنسية
  • آيت الطالب: تصنيع اللقاحات سيعزز الاكتفاء الذاتي للمغرب ويخول له تصديرها (فيديو)
  • الانفصالية تناور من جديد.. “لارام” توضح أسباب منع أمينتو حيدر من السفر
  • عاجل.. الحدود تحلو والرحلات الجوية رجعات
  • زيادة “صاروخية” في بعض المواد الاستهلاكية.. نقابة تدعو الحكومة إلى التراجع عن “سياسة القهر والتهميش”
عاجل
الإثنين 13 ديسمبر 2021 على الساعة 22:00

عواج “مع الرمضاني”: تعليمنا يبعث على القلق والحل في تأهيل الرأسمال البشري (فيديو)

عواج “مع الرمضاني”: تعليمنا يبعث على القلق والحل في تأهيل الرأسمال البشري (فيديو)

أكد محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن واقع المنظومة التعليمية في المملكة يبعث على القلق، واليوم لا يمكن لقطاع التعليم ألا يواكب قطار التنمية في مجالات أخرى شهدت قفزة نوعية.

عواج، الذي حل الأحد، ضيفا على برنامج “مع الرمضاني”، الذي يبث على القناة الثانية، وفي تعليقه على الدراسات والأرقام الصادمة حول واقع تعلم التلميذات والتلاميذ، خاصة في المستويات الإبتدائية، قال إن الأمر يستدعي فتح نقاش هادئ وصريح، وأضاف “جزء كبير من التلاميذ غير متمكنين من التعلمات الأساس، فإذا علمنا مثلا أن التلميذ يقضي بين 1500 وأزيد من 1900 ساعة من التعلم، في اللغتين العربية والفرنسية والرياضيات، وفي المحصلة نجده غير متمكن فإذا هناك خلل”.

فين كاين المشكل.. وأشنو الحل؟

ويرى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن المشكل مركب، حيث نجد، من جهة، المناهج وشروط الاشتغال، ومن جهة أخرى، دور الأسرة والمحيط.

واعترف المسؤول ذاته، أنه يلزمنا “نقلة سريعة ماشي متسرعة”، خاصة في الجانب التربوي، وأردف قائلا: “خاصنا الدعم التربوي والتكوين المستمر للأطر التربوية”

وشدد عواج أن مفاتيح الإصلاح تبدأ بتأهيل الرأسمال البشري، وفتح الٱفاق في وجه نساء ورجال القطاع، وتأطيره ومصاحبتهم فضلا عن دعمهم ماديا ومعنويا.

واش بدا الإصلاح؟

وردا على سؤال لصاحب ومعد البرنامج، الإعلامي رضوان الرمضاني، واش بديتو الإصلاح؟ قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إنه تمت مباشرة الإصلاحات، عبر تنزيل القانون الإطار، إضافة إلى 18 مشروعا، لتطوير النموذج البيداغوجي والتعليم الأولي…”.
وكشف ضيف “مع الرمضاني” أن مشروع الإصلاح سيراعي الجهوية، وأنه منهاج وطني بمقومات محلية ويعكس الجهات في جغرافياتها وتاريخها.