• هادي جديدة.. خفض الراتب يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية
  • الصين: لقاحات كورونا خلال التجارب السريرية الدولية لم تسجل أي آثار جانبية
  • بوريطة: اتفاق الصخيرات يشكل مرجعا لا بديل عنه… ويمنح الشرعية للمؤسسات ولكل مكونات الحوار الليبي
  • بعد تدخل لقجع.. حسم مصير مباراة الرجاء والزمالك
  • وجدة.. محكمة الاستئناف تؤيد الحكم الصادر في حق “راقي بركان”
عاجل
الجمعة 04 سبتمبر 2020 على الساعة 23:59

عالم قروي/ مناطق هشّة.. واش الوزارة غادي تعاون صْحاب التعليم عن بُعد؟

عالم قروي/ مناطق هشّة.. واش الوزارة غادي تعاون صْحاب التعليم عن بُعد؟

مع اقتراب موعد الدخول المدرسي المقرر الاثنين المقبل، وضعت وزارة التربية الوطنية تعديلات على مِنصة التعليم عن بُعد “تلميذ تيس”، في وقت “تجاوزت فيه نسبة الأسر التي عبرت عن رغبتها في استفادة أبنائها من الحضوري بـ 80 في المائة، إلى حدود أمس الخميس، (03 شتنبر)”، حسب ما كشفه وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي في المجلس الحكومي، فكيف ستتعامل الوزارة مع الفئة الأقل (20 في المائة عن بُعد) ؟

تعديلات لصالح الأسر

حسب مصدر من وزارة التربية الوطنية، سيتم الإعلان عن تفاصيل هذه التعديلات في صيغتها النهائية، يوم الاثنين المقبل (7 شتنبر)، بعد لقاءات ومشاورات مع مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن التربوي، إذ من شأنها تجنيب الأسر المغربية، خصوصا الهشّة منها، عناء تحملات مالية إضافية تُثقل كاهلهم في ظل هذا الظرف الاستثنائي.

عن بُعد.. لا يتناسب مع المناطق الهشّة

وتعقيبا على ذلك، صرّح علي فنّاش نائب رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، أن “الفيدرالية تستحسن كل هذه الإجراءات التي تُخفف عن الأسر”. لكن في المقابل، تحدّث علي فناش، عن عدد من الإشكالات قائلا:” الأسر أحيانا لا تتوفر على إمكانيات التعليم عن بُعد، ولا تتوفر لديها حتى القدرة على التواصل مع المؤسسات التعليمية، خصوصا وأن هناك نسبة كبيرة منها في العالم القروي، أو في أماكن بعيدة”.
وتابع فناش، “حتى المناطق الهشة في المدن الكبرى تُعاني الإشكال نفسه، فهناك أوساط أُسرية لا تُتيح كثيرا ظروف التعلم عن بُعد”.

وفي هذا السياق، قال نائب رئيس الفيدرالية الوطنية، “ننادي بتحسين الخدمات عن بُعد، كما نتمى أن تشرع الوزارة فعلا في مثل هذه الإجراءات وينخرط الجميع لإنجاح هذه العملية سواء عن بعد أو بالحضوري”.