• في كازا.. مركز جديد لتلقيح التلاميذ
  • منظمة الصحة العالمية: لا دليل على حاجة عامة الناس للجرعة الثالثة من لقاح كورونا
  • كونتي: حكيمي عانى نفسيا أمام ريال مدريد… وحلمه أن يعود ويكون أساسيا
  • صادرات الزيتون الأسود إلى الولايات المتحدة الأمريكية.. المغرب يتفوق على إسبانيا لأول مرة
  • بالذبيحة والصيام.. “كيبور” مع اليهود المغاربة (فيديو)
عاجل
الخميس 25 فبراير 2021 على الساعة 22:00

طبيب مغربي: يمكننا تحقيق المناعة الجماعية في يونيو… وسنتمكن من رفع القيود واستئناف الحياة الطبيعية

طبيب مغربي: يمكننا تحقيق المناعة الجماعية في يونيو… وسنتمكن من رفع القيود واستئناف الحياة الطبيعية

اعتبر الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أنه في ضوء الحملة الوطنية للتلقيح “الناجحة”، فإن المغرب “يسير على الطريق الصحيح لمكافحة انتشار “كوفيد 19″ بشكل فعال. خاصة وأن الشعب المغربي قد انخرط على النحو الأمثل في هذه الحملة الوطنية الهامة”.

وقال الدكتور حمضي، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “من المتوقع أن تستمر حملة التطعيم ما بين 3 و 4 أشهر”، موضحا أنه “إذا جرى الأمر كما هو متوقع، يمكننا الحديث عن تحقيق المناعة الجماعية مع حلول شهر يونيو المقبل. آنذاك فقط، سنتمكن من رفع القيود المجالية واستئناف الحياة بشكل شبه طبيعي”.

وأكد المتحدث أنه “وحتى في حال حققنا هذه المناعة الجماعية، فمن الضروري مراقبة التطور الوبائي للفيروس، خاصة وأن المغرب تربطه علاقات عديدة مع دول أخرى”.

وردا على سؤال حول إمكانية أن يكون الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثانية في مأمن تماما من إصابة محتملة بـ “كوفيد 19″، أوضح البروفيسور أنه “عند تلقي الجرعة الأولى، يكتسب الشخص بالفعل مناعة، من جانبها تضمن الحقنة الثانية مناعة فعالة، ثبتت خلال التجارب السريرية. وفي المقابل، فإن معدلا ضعيفا لخطر انتقال العدوى يظل أمرا ممكنا، نظرا لمعدل فعالية كل لقاح، إذ حتى الأشخاص الذين لم يكتسبوا مناعة بنسبة 100 في المائة، سيكون لديهم بعد التطعيم، وفي حالة إصابتهم بالعدوى، أعراض خفيفة لفيروس كوفيد 19”.

وجوابا على ما إذا كان التطعيم يحمي من الطفرات الجديدة المسجلة مؤخرا على المستوى الوطني، أبرز حمضي إنه “حتى الآن، فإن المتحور الوحيد المنتشر على التراب الوطني هي السلالة البريطانية، فيما ظهرت سلالات عديدة حول العالم”، مضيفا: “في الواقع، يعتبر لقاحا “سينوفارم” و”أسترازينيكا” فعالين ضد هذه السلالة، وهذا يعني أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم في المغرب محميون من السلالة الكلاسيكية وكذلك ضد السلالة البريطانية للفيروس”.

وأشار المتحدث إلى أن الطفرات في المتحور البريطاني على مستوى بروتين “سبيك” لم تؤثر على المناعة، على عكس السلالات الجنوب إفريقية والبرازيلية المتحورة التي تمثل مشكلة للمناعة، وبالتالي، فإن اللقاحات المتاحة ليست فعالة ضد المتحور البرازيلي والجنوب إفريقي، بينما تظل فعالة ضد الأشكال الخفيفة للفيروس.