• شفرو طوموبيل واختطفو سيدة.. أمن فاس يوقف 4 مشتبه فيهم
  • الرولو باقي ما سالاش.. سخرية عارمة من “ورق زبدة” ابن كيران!!
  • ممثلو المغرب في الكاف.. نهضة بركان يتأهل والجيش الملكي يودع
  • “لا لا للجواز”.. فرض “جواز التلقيح” يخرج مواطنين للاحتجاج على حكومة أخنوش
  • مرتزقة البوليساريو وصلوا إلى الهذيان: لا نراهم ولا نسمعهم لكنهم حاضرون ويهاجمون في أي لحظة!
عاجل
الجمعة 17 سبتمبر 2021 على الساعة 16:40

ضربة موجعة للـ”بوليساريو”.. مقتل زعيم تنظيم “داعش في الصحراء الكبرى”

ضربة موجعة للـ”بوليساريو”.. مقتل زعيم تنظيم “داعش في الصحراء الكبرى”

تسبب إعلان السلطات الفرنسية عن مقتل عدنان أبو وليد الصحراوي، زعيم تنظيم “داعش في الصحراء الكبرى” عدنان أبو وليد الصحراوي، في ضربة موجعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، لاعتبار أن الزعيم الارهابي قضى فترة تجنيد طويلة في صفوفها.

وكانت باريس قد أعلنت عن تمكن قوات فرنسية من القضاء على عدنان أبو وليد الصحراوي، أخطر إرهابي مطلوب في غرب إفريقيا، لم يكن بوسع وسائل الإعلام الدولية القفز على صلاته بجبهة “البوليساريو”، والكشف عن التواطؤ الثابت بين هذه الجماعة المرتزقة والإرهاب في منطقة الساحل.

هذا وخرجت جبهة “البوليساريو” الانفصالية، اليوم الجمعة (17 شتنبر)، للتنديد بالربط بين زعيم داعش المقتول وتاريخه داخل تنظيمها، رافضة أي ربط بين أبو الوليد وتنظيمها.

ووصفت الجبهة الانفصالية الربط بين أبو الوليد وتنظيمها بالمحاولة”البائسة”، مدعية أن لها موقف “ثابت” في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود في المنطقة.

ومن جانبه، كتب ماكرون، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، في ساعة مبكرة من يوم أمس الخميس، أن “عدنان أبو وليد الصحراوي، زعيم تنظيم “داعش في الصحراء الكبرى”، تم تحييده من قبل القوات الفرنسية، هذا نجاح آخر كبير في معركتنا ضد الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل”. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي إن عملاء الجيش والمخابرات ساهموا في “مطاردة طويلة الأمد” لزعيم “داعش”، والتي وصفتها بـ “الضربة الحاسمة” للتنظيم.

في حين تطرقت وسائل الإعلام، التي ذكرت بـ “السجل” الجهادي لأبو وليد الصحراوي، بأدق تفاصيله، لمسلسل تطرف هذا الأخير في مخيمات تندوف، تدريبه في الجزائر، ثم انضمامه للحركة الإسلامية المسلحة التي وجدت في مخيمات المحتجزين أرضا خصبة حتى تترعرع، في سياق تفكك الحركة الانفصالية، انحلال قيادتها، وغياب آفاق مستقبلية حقيقية بالنسبة للشباب.

ويشار إلى أنه تم القضاء على الصحراوي، العدو العام رقم 1 في منطقة الحدود الثلاثة (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، على إثر ضربة لقوة “برخان”، لكن جنوده لا يزالون يجوبون الصحراء لنشر الرعب فيها والخراب.

وكان سائقان مغربيان قد قتلا، يوم السبت الماضي، وأصيب آخر برصاص مسلحين في بلدة ديديني الواقعة على بعد 300 كيلومترا من باماكو.

وحسب ما نقلته عدة وسائل إعلام عن خبراء في الإرهاب، فإن أسلوب تنفيذ هذا العمل الهمجي يذكر بأسلوب العناصر المرتبطة بـ “البوليساريو”، وأوضحوا أن الدافع وراء الهجوم هو رغبة الانفصاليين بتحريض من الجزائر، بعد فشل عملية الكركرات، في ثني سائقي الشاحنات المغاربة عن استخدام هذا الطريق التجاري.