• اللقاح ضد كورونا.. هل من دواع للخوف من الآثار الجانبية؟
  • سلطات كازا للأساتذة المتعاقدين: الوقفة الاحتجاجية ديال غدا ممنوعة
  • ردو البال لتيليفوناتكم.. دراسة تكشف ضعف حماية الهواتف بين المغاربة
  • مدير البسيج يرد على المشككين في تفكيك الخلايا الإرهابية: لا نهتم بالقيل والقال 
  • لسد الفراغ ومنافسة مينديل.. آدم ماسينا خيار قوي أمام وحيد حاليلوزيتش
عاجل
الجمعة 27 نوفمبر 2020 على الساعة 17:30

شهادة حق من بنامي: البوليساريو كيتحارب فالافتراضي والمغرب غادي فالطريق الصحيح

شهادة حق من بنامي: البوليساريو كيتحارب فالافتراضي والمغرب غادي فالطريق الصحيح

كشف الدبلوماسي ديمتريو أولاسيريجوي، المتحدث السابق باسم الخارجية في بنما، مخططات الجبهة الوهمية البوليساريو، ومساعي الإنفصاليين إلى وضع المغرب في موقف سيء أمام المجتمع الدولي، في ظل الإنجازات الكبيرة التي حققتها المملكة في السنوات الأخيرة.

استفزازات البوليساريو

وأكد الدبلوماسي السابق، في مقال تحليلي، نشر اليوم الجمعة (27 نونبر)، على موقع “إل ناسيونال” الفنزويلي، أن كل ما تقوم به جبهة البوليساريو في الآونة الأخيرة “ليس سوى مونتاج دعائي، تدعي فيه حدوث مواجهات حربية، غرضها اختلاق قصة وهمية لا أساس لها من الصحة”.

ووصف السفير السابق أولاسيريجوي حادثة 13 نونبر في منطقة الكركرات، أقصى جنوب الصحراء المغربية، “بالحملة الاستفزازية، وعملا آخر ضمن نشاطات البوليساريو لمحاولة تحقيق ما لم يحققوه بالدعاية”.

وأشار إلى النزاع الذي دام 45 عامًا، “يغذيه اليسار الراديكالي الدولي الراسخ في المخططات الأيديولوجية للحرب الباردة، مثل دكتاتورية فنزويلا وكوبا، شريكها الطفيلي، وهما الداعمان الرئيسيان لجبهة البوليساريو في المنطقة”.

الحكمة المغربية في معبر الگرگرات

ونوه الخبير الدبلوماسي بأن قضية الصحراء المغربية “هي قضية أمنية تقلق معظم الدول الـ54 المكونة للاتحاد الإفريقي، والتي تدعم الوحدة الترابية للدول، مثل المغرب، في مواجهة حركات وجماعات المعارضة السياسية المسلحين أو الإنفصاليين مثل جبهة البوليساريو”.

وأضاف أن من الأمثلة على ذلك، “كون 15 دولة إفريقية على الأقل فتحت مؤخرا قنصليات في ولايات الصحراء المغربية”.

وأشار أولاسيريجوي إلى أنه في الأسابيع الثلاثة الماضية، بين أكتوبر ونونبر، قام خمسون من أفراد مليشيات البوليساريو -كما فعلوا في السنوات الأربع الماضية، متجاهلين دعوات النظام من الأمم المتحدة- بإغلاق الطريق الدولي الذي يربط بين الحدود المشتركة بين المغرب وموريتانيا في منطقة الگرگرات، مما يقطع عبور البضائع عبر الحدود ويؤثر بالتالي على التجار والمواطنين الموريتانيين والمغاربة”.

وأشاد الكاتب بالرد الحكيم للمغرب، حين نشرت هيأة الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية قواتها في عملية “لا هجومية ولا بنية حربية” لإعادة الحياة التجارية إلى طبيعتها، وفرضت طوقًا أمنيا في منطقة الگرگرات وأعادت عبور البضائع والأشخاص بشكل طبيعي .

هذا القرار -حسب السفير السابق- أحبط أهداف البوليساريو المزعزعة للاستقرار، ولتأتي بعد ذلك عصابات البولساريو لتشنّ حربًا دعائية للترويج للرأي العام أن عمل الجيش المغربي أطاح بوقف إطلاق النار الموقع في عام 1991.

دعاية وهمية وانتفاضة مخيمات تندوف

واسترسل الدبلوماسي في تحليله، موضحا أن هذه “الحرب الدعائية، مجرد تضليل وأن ما يخفى هو وضع حوالي 40 ألف لاجئ يعيشون في مخيمات على الأراضي الجزائرية، في ظروف يائسة لدرجة، أن قواد الجبهة الوهمية يخشون انتفاضة، داخل هذه المعسكرات التي يسيطر عليها الجيش الجزائري، والتي لا يشارك معظم الشباب الصحراويين الشعارات المتطرفة ولا يريدون وضع أنفسهم في إطار الحرب الباردة، لأنهم لا يرون البوليساريو على أنها خيار قابل للتطبيق، وأن هؤلاء الشباب لديهم تطلعات إلى حياة أفضل، حياة كريمة، تماما مثل جميع الشباب الآخرين على هذا الكوكب”.

التنمية في الأقاليم الجنوبية

ومن ناحية أخرى، أشاد الناطق السابق باسم الخارجية في بنما بالعمل الذي تقوم به المملكة المغربية، في شخص الملك محمد السادس، موضحا أن العاهل المغربي “عمل على مدى أكثر من عقد من الزمان على تسريع تنفيذ مشاريع تنموية في الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية، وقد رسخت تلك المناطق تطلعاتها إلى حياة أفضل، وجذابة لسكان تندوف اليائسين”،

الوقت لصالح المغرب

ويرى المحلل السياسي أن الوقت يلعب لصالح المغرب، وأنه يعلم كلما مر الوقت، زاد تقوية موقفه، وأما بالنسبة ألى الرباط، فلا تنطوي مناوشات البوليساريو الاستفزازية على مخاوف كبيرة، بالنظر إلى الدعم السياسي والدبلوماسي -مع استثناءات قليلة- من جميع البلدان الإفريقية والمجتمع الدولي، علاوة على ذلك، من الناحية الجيوسياسية، فإن الاستقرار في الصحراء المغربية هو أمر استراتيجي لإفريقيا وأوروبا.

وأشار الكاتب إلى أن الجزائر “لن تتصاعد -بمتاهاتها الداخلية التي لا يمكن فهمها والتي تؤجل أزمة على الجبهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية- إلى مواجهة عسكرية مع المغرب، على الرغم من نوبات غضب العميلة البوليساريو، فإن الصحراء مغربية وسيادتها الترابية باقية وموطدة”.