• ترونات فتونس.. الغنوشي يطالب التونسيين بالنزول إلى الشوارع
  • العثماني عن “قضية بيغاسوس”: ما تم ترويجه كذبة وفيلم هوليودي
  • بعد قرار تجميد البرلمان وإقالة الحكومة.. الغنوشي يتهم الرئيس التونسي “بالانقلاب على الثورة والدستور”
  • الرئيس التونسى: على الجيش الرد بوابل من الرصاص تجاه من يطلق رصاصة واحدة
  • نايضة فتونس.. الرئيس التونسي يعلن توليه السلطة التنفيذية ويقيل الحكومة ويجمد البرلمان
عاجل
الخميس 15 يوليو 2021 على الساعة 21:20

شارية لزيان بعد الحكم القضائي: يلا بغيتي الحزب غير طلبها منا بلا ما تمشي تدير التخلويض في الليل

شارية لزيان بعد الحكم القضائي: يلا بغيتي الحزب غير طلبها منا بلا ما تمشي تدير التخلويض في الليل

على بعد أسابيع من الاستحقاقات الانتخابية، أقرت المحكمة الإدارية في الرباط بصحة التعرض الذي تقدم به محمد زيان، المنسق الوطني للحزب المغربي الحر، على خلفية انتخاب إسحاق شارية، أمينا عاما للحزب، في مؤتمر استثنائي انعقد مطلع هذه السنة، في الخميسات.

وجاء قرار المحكمة، الصادر يوم أمس الأربعاء (14 يوليوز)، رافضا الإيداع الذي قدمه إسحاق شارية لعدم صحته، معتبرا المحامي محمد زيان، أمينا فعليا للحزب المغربي الحر.

ومن جهته أبرز شارية، في بث مباشر على حسابه على موقع الفايس بوك، أن محمد زيان ابتدع خبر انتصاره، قائلا “مشكلتك ماشي معايا، مشكلتك مع المناضلين فالحزب، حيت أنت بغيتي تدير ولادك، وإذا بغيتي تاخد الحزب المغربي الحر، حنا ما عمرنا كنا عباد كراسي، غير طلبها منا بلا ما تمشي تدير مفاوضات سرية والتخلويض في الليل وتبيع المبادئ من أجل مكاسب قضائية ابتدائية ما عندها حتى معنى وتفتخر بيها”.

وتابع شارية متحدثا عن زيان: “المنسق السابق قال علينا كنخدمو مع البوليس والمخابرات وسكتنا، لأنه كنحتارمو كبار السن والعيش والملح، دابا من ورا هاد الشي شوف أنت شكون اللي كيتعامل مع الجهات الخفية”.

واستعرض إسحاق شارية ما أنجزه خلال 4 أشهر من انتخابه أمينا عاما، واعتبر أن “التشويش الذي يتعرض له بديهي لكونه شاب بسيط، لا يسعى إلى الحصول على امتيازات”.

وأكد في خطابه الموجه لأعضاء الحزب، أن “جهات خفية تحاربهم، لإبعادهم عن العمل السياسي”، مردفا: “ما يزعج هذه الجهات، أن أعضاء الحزب شباب لا يتملقون للحصول على تزكيات أو الاستفادة من الريع”.

وأضاف: “حنا ما جيناش للعرس ناكلو الغلة ونتبرعو… حنا ما نتسناوش الدولة تعطينا، وما جيناش باش نبيعو ونشريو في المغاربة داك الشي علاش كيحاربونا”.