• دارو من الحبة قبة.. حقيقة استقواء إسرائيلي بجنسيته على مول الپارك في مراكش
  • قبيلة أولاد الدليم.. تشبث متجدّد بالوحدة الترابية وانخراط في تنمية الصحراء المغربية
  • عندها 5 سنين.. البوليس يبحث في قضية هتك عرض طفلة من طرف ابن خالها
  • بعد حملة تعاطف واسعة.. وزارة الثقافة تتكفل بعلاج الفنانة خديجة البيضاوية
  • سرقات الفلوس لخليجي.. توقيف شقيقة شيخة معروفة في مراكش
عاجل
الخميس 07 يوليو 2022 على الساعة 23:59

ساوي الثمن واللي كيتسيلفاو معاه كثر من اللي كيشريوه.. “الصردي” نجم الأضاحي

ساوي الثمن واللي كيتسيلفاو معاه كثر من اللي كيشريوه.. “الصردي” نجم الأضاحي

على بعد أيام من عيد الأضحى، نشرت صحيفة “إندبندنت عربية” تقريرا مطولا حول إحدى سلالات الأغنام في المغرب، ويتعلق الأمر بـ”الصردي”، الذي وصفته بـ”سلطان الأكباش” و”نجم الأضاحي” و”سيد الكباش”.

وأورد التقرير أنه في كل سنة قبيل عيد الأضحى تشرئب أعناق عدد من المغاربة نحو صنف “الصردي” من دون أن يستطيع الفقراء بخاصة شراءه لغلاء ثمنه في هذا الوقت تحديداً.

ويبلغ عدد رؤوس أغنام عيد الأضحى زهاء 8 ملايين في مقابل طلب لا يتجاوز 5.6 مليون رأس، تتوزع بين خمس سلالات هي الصردي وتمحضيت وبن كيل والدمان وأبي الجعد، فهناك الكبش ذو الوجه الأبيض وذو الوجه الأسود والكبش الأصفر.

كبش أملح وجميل الوقفة

وذكر التقرير بأصل أكباش “الصردي” الذي يعود إلى منطقة بني مسكين في الشاوية، وعددها يصل إلى أكثر من 2.5 مليون رأس، ويتميز الكبش الواحد منها بحسن هيئته وجمال وجهه ورشاقة قوامه.

وعدد التقرير الصحافي مميزات “الصردي” وعلى رأسها السواد الذي يحيط بعينيه وفمه وقوائمه الأربع، ما يعطيه شعبية خاصة بربط ذلك لدى المجتمع بما ورد في الأثر عن النبي محمد أنه “ضحى بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد وينظر في سواد ويمشي في سواد”.

واعتبر المصدر ذاته أن من أسباب شهرة سلالة “الصردي” هيأة الكبش، فهو يكون أقرن فخماً وأنيقاً، كما أن السواد الذي يحيط بفمه وعينيه وقوائمه يعطيه نوعاً من الرونق والجاذبية للرائي.

ونقلت صحيفة “إندبندنت عربية” عن مربي مواشي قوله إن الصردي عادة ما يكون كبشاً أملح وجميل الوقفة، أي بقامة مرتفعة وعالية وقوة بدنية تعزى إلى العلف الجيد الذي يقتات منه، علاوة على عناية المربين به لأنه يباع بأسعار مرتفعة مقارنة مع غيره من السلالات.

قرون قوية وبارزة

ويورد موقع “فلاح تيفي”، المتخصص في الفلاحة والماشية، أن “الصردي” أو “السردي” في بعض التسميات، يتميز بحسن هيأته وجمال وجهه المستطيل وقامته المرتفعة (80 إلى 90 سنتمتراً عند الذكور)، وبطنه خالية من الصوف.

ووفق المصدر ذاته، تغيب القرون لدى الإناث في حين نجدها قوية وبارزة في شكل حلزوني لدى الذكور من أكباش “الصردي”، متابعاً بأن “صوفها كثيف ومتجانس وخال من البقع أو الشوائب ومن دون ألياف ملونة”.

وتستطيع سلالة “الصردي” التكيف مع المراعي الفقيرة من حيث الموارد في الهضاب الموجودة غرب المغرب، كما أن علفها يكون أساساً من الشعير والذرة، مما ينعكس على جودة لحومها.

شي كيشريه شي كيتسيلفى معاه

واستعرضت الصحيفة بعض أسعار الأضاحي التي سجلتها خلال جولة بأسواق بيع الأضحية هذا العام، مشيرة إلى أن ثمن “الصردي” يتجاوز 3500 درهم (350 دولاراً)، ويصل إلى حدود 10 آلاف درهم (1000 دولار)، حسب ما صرح به بائع أغنام في حديثه إلى “اندبندنت عربية”، بقوله إن أسعار “الصردي” تكون الأغلى وسط باقي سلالات الأكباش.

وأوضح البائع أن السعر الأدنى لنوع “الصردي” يضاهي أحياناً السعر الأعلى لسلالة أخرى من الأغنام، مفسراً ذلك بأن صنف “الصردي” هو الأشهر من حيث شكله وجودة لحومه ووفرتها بالنظر إلى وزنه الذي يكون أكثر من غيره في العادة.

وقال المتحدث إن ثمن “الصردي” المرتفع يجعله صعب الاقتناء من طرف الأسر الفقيرة وحتى متوسطة الحال أحياناً، مبرزاً أن الفقراء يحضرون إلى السوق ويكتفون بالنظر إلى جمال “الصردي” وأحياناً التقاط صور معه للذكرى، أما اقتناؤه فيكون عسيراً على “الضعفاء”، بحسب تعبيره.

وخلص البائع إلى أنه على الرغم من العرض المتوافر له في الأسواق، فإن الطلب لا يكون بالحجم نفسه بسبب مشكلة السعر، قبل أن يستدرك بأن “الصردي مع ذلك له عشاقه وزبائنه الخاصون الذين لا يقضون العيد من دونه”.