• خلال جائحة كورونا.. وزارة الصحة تضمن استمرارية الرعاية الصحية للمتعايشين مع “السيدا”
  • هذا ما فعلته ميليشيات البوليساريو في باريس.. هاجمو مغاربة بالعصي وكريموجين
  • العثماني: نهضة تنموية شاملة للأقاليم الجنوبية والانفصاليون في عزلة عن العالم
  • مكلفا بمهمة.. الخيام في ديوان الحموشي
  • التجارب السريرية أكدت فعاليته ب94,1 في المائة.. شركة “موديرنا” تعتزم تقديم طلب ترخيص للقاحها
عاجل
الإثنين 19 أكتوبر 2020 على الساعة 21:41

دَّا حماد.. قصة “أمغار” الذي وهب حياته للأمازيغية

دَّا حماد.. قصة “أمغار” الذي وهب حياته للأمازيغية

المدافع الشرس عن الأمازيغية، المناضل والزعيم، دا حماد، ألقاب عرف بها المحامي والحقوقي أحمد الدغيرني، الذي وفته المنية، اليوم الاثنين (19 أكتوبر)، عن عمر يناهز 73 سنة، في دوار اكرار في أكلو نواحي تيزنيت.

عانى الدغرني، في الشهور القليلة الماضية، من وعكة صحية حادة، نتيجة إصابته بمرض “الباركينسون” منذ سنة 2014، إلى أن وافته المنية اليوم الاثنين

ولد الفقيه

ولد الدغرني، وهو مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، سنة 1948، في قرية تادارت بقبيلة أيت علي في أيت باعمران، والده كان فقيها في زاوية تادارت وقاضيا بها.

تلقى الدغرني تعليمه الأولي في مسقط رأسه، ثم تابع دراسته الأساسية في معهد تيزنيت ثم في معهد تارودانت، وحصل على الباكالوريا في معهد ابن يوسف في مراكش، ثم انتقل إلى جامعة فاس حيث حصل على إجازة في الآداب، وبعدها على إجازة في القانون في جامعة محمد الخامس في الرباط، ليشتغل في سلك المحاماة في هيأة الرباط منذ مطلع السبعينيات.

العمل السياسي والنضالي

وانخرط أحمد الدغرني في العمل السياسي والنضالي منذ شبابه، وكان عضوا نشيطا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

يعد أحمد الدغرني من رواد الحركة الأمازيغية وأحد رموزها، ساهم في الدورات الأولى للجامعة الصيفية في أكادير، واشتغل في جمعية تاماينوت، وهو من مؤسسي الكونغرس العالمي الأمازيغي، ومنسقا للمجلس الوطني للتنسيق بين الجمعيات الأمازيغية، وشارك في المؤتمر الدولي لحقوق الانسان بفيينا سنة 1993، وكان ذلك حدثا مهما في التعريف بالقضية الأمازيغية على الصعيد الدولي، وهو مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي سنة 2005.

روائي وكاتب 

ترك الدغرني خلفه العديد من المؤلفات في مجالات الأدب والتاريخ والسياسة والقانون والأمازيغية، منها “حياة ابن تومرت” و”عبد المومن بن علي الكومي” و”الحكومة الديمقراطية أو حكومة التناوب” و”الانتخابات والأحزاب السياسية المغربية” و”الكتل الاجتماعية بالمغرب” و”دموع الغولة” (مجموعة قصصية) و”مدينة النهاية” (رواية) و”الحركة الأمازيغية في المغرب” و المؤتمر الدولي الأمازيغي في المغرب” وترجمة أمازيغية لرواية “روميو و جولييت”، كما أسس جريدتي “أمزداي” و”تمازيغت”.

من الحزب الديمقراطي الأمازيغي إلى تامونت

وبالرغم من أن المحكمة الإدارية في الرباط قضت في 17 أبريل من العام 2008، بحل “الحزب الديمقراطي الأمازيغي”، مستندة في حكمها آنذاك على الدستور الذي يمنع تأسيس أحزاب سياسية ترتكز على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي، فإن الراحل الدغرني حاول مع مجموعة من الهيأت الحقوقية الأمازيغية، تأسيس حزب سياسي منذ ما يقرب سنتين، اختاروا له اسم “تامونت”.