• اعتماد جواز التلقيح.. لجنة حماية المعطيات الشخصية تدخل على الخط
  • مستشفى ابن سينا: لا علاقة للقاح “فايزر” بوفاة الطالبة الملقحة في الرباط
  • الجزائر غتصطى.. تصريحات قطر والسعودية دفاعا عن مغربية الصحراء تغضب “ٱل تبون”!
  • البروفيسور عفيف: فرض “جواز التلقيح” من مصلحة المواطنين
  • عصبة أبطال إفريقيا للسيدات.. الصافرة المغربية حاضرة في مصر
عاجل
الأربعاء 22 سبتمبر 2021 على الساعة 15:00

دافقير: “التركيبة الثلاثية” جنبتنا إفراغ المعارضة… ننتظر حكومة مقلصة وأغلبية قوية

دافقير: “التركيبة الثلاثية” جنبتنا إفراغ المعارضة… ننتظر حكومة مقلصة وأغلبية قوية

أفرزت استحقاقات 8 شتنبر، والتحالفات والاصطفافات التي أعقبتها خارطة سياسية جديدة، تمثلت في إعلان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين تشكيل أغلبية حكومية بأحزاب التجمع والأصالة والمعاصرة والاستقلال.

مقابل اصطفاف أحزاب العدالة والتنمية وفيدرالية اليسار والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والاشتراكي الموحد في صفوف المعارضة.

ويرى يونس دافقير، المحلل السياسي ورئيس التحرير في جريدة الأحداث المغربية، أن الجانب العددي كان حاضرا في ترجيح خيار هذه التركيبة الثلاثية في تشكيل الأغلبية الحكومية.

وأوضح دافقير، في تصريح لموقع “كيفاش” أن “الأحزاب الثلاثة توفرت على ما يكفي من المقاعد التي تخول لها تشكيل أغلبية مريحة، واختياراتها السياسية الكبرى متقاربة وبرامجها أيضا متقاطعة”.

ودعا المحلل السياسي أحزاب الأغلبية الحكومية إلى الاستفادة من هذه التقاربات والقطع مع التجارب الحكومية السابقة التي ساهمت في اهتزاز الأغلبيات ودخولها في توترات أثرت على صورتها أمام الرأي العام واستقرار المؤسسة الحكومية وأربكت عمل البرلمان”.

وشدد رئيس التحرير في جريدة الأحداث المغربية على أن “التركيبة الثلاثية” تملك اليوم فرصة من أجل تشكيل حكومة مقلصة وعقلانية واقتصاد التكاليف في هيكلة القطاعات الحكومية وتعيين الوزراء.

ويرى يونس دافقير أن الاكتفاء بثلاثة أحزاب استحضر أيضا أنه لا يجب إفراغ المعارضة، على حد تعبيره، وأضاف “مقابل التركيبة الثلاثية كان هناك تشكيل متوان للمعارضة، التي قد تكون قليلة من الناحية العددية ولكنها ستكون أغلبية قوية من الناحية السياسية، لضمها 5 أحزاب من اليسار وهي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والاشتراكي والموحد تم الطليعة والمؤتمر الاتحادي المجتمعين في فدرالية اليسار ويمكن أن نضيف إليهم حزب العدالة والتنمية”.
هذه القوة السياسية، يردف المتحدث ذاته، “يمكن أن تخلق نوعا من التوازن ولعبة شيقة بين الأغلبية والمعارضة”.