• دواء “مولنوبيرافير”.. هل يكون هو الحبة السحرية ضد كورونا؟
  • تقرير: نسبة الطلاق عند العيالات تزادت !
  • واخا هكاك ردو البال.. المغرب ينتقل إلى المستوى المنخفض لانتقال عدوى كورونا
  • بن بطوش خايف.. زعيم الجبهة الوهمية يرفض كشف طريقة دخوله إلى إسبانيا!
  • جزائريون من بروكسل: الجزائر ولدت سنة 1962!
عاجل
الخميس 28 يناير 2021 على الساعة 20:30

خبير نفسي: التشكيك فاللقاح كان شيء عادي… والمغاربة فرحوا بقدوم اللقاح حيت هو الحل الوحيد لتجاوز الأزمة

خبير نفسي: التشكيك فاللقاح كان شيء عادي… والمغاربة فرحوا بقدوم اللقاح حيت هو الحل الوحيد لتجاوز الأزمة

أبرز المعالج النفسي رضا محاسني، أهم المحطات التي رافقت موضوع اللقاح من جانب مجموعة كبيرة من المواطنين المغاربة، والتحول الكبير من رفض المشاركة في عملية التلقيح إلى الترحيب بها والتسابق على الحصول على الجرعتين.

مقاومة التغيير
وحسب أستاذ علم النفس فإن الإنسان بطبيعته يقاوم كل ما هو جديد وكل ما هو تغيير بنسبة لحياته الطبيعية، وهو شيء لاشعوري عند الإنسان يتعلق بالخوف من المجهول، وأن موضوع التلقيح المضاد لفيروس كورونا المستجد هو أمر جديد بالنسبة للبشرية ككل وليس عند المغاربة فقط، وأن الخائفين من موضوع اللقاح كانوا في جميع دول العالم.

نظرية المؤامرة والشائعات
وأضاف أخصائي علم النفس السريري أن نظريات المؤامرة والشائعات التي انتشرت مع ظهور فيروس كورونا المستجد وجدت أرضية خصبة للنيل من عقول الأشخاص، إضافة إلى الأكاذيب حول التحكم بالأشخاص عبر شريحة، وفي المقابل كان الخطاب العقلي والعلمي ضعيف الصدى أمام بسبب كثرة النصوص والرسائل الصوتية التي تناقلتها منصات وتطبيقات الشبكات الاجتماعيه.

الحقيقة والأمر الواقع
ويسترسل الأستاذ في الجامعة الدولية في الدار البيضاء توضيحه، حيث يرى أن الخوف والتجوس كانا قبل صناعة اللقاح، في حين أن الأغلبية غيرت رأيها حين صار اللقاح حقيقة، وتأكد عدد كبير من المشككين أن الحل الوحيد للقضاء على ما تسببت الجائحة هو الانخراط في عملية التلقيح.

المغاربة يثقون في اللقاحات
وضرب الأستاذ المختص في علم النفس أمثلة بباقي اللقاحات المعروفة والتي يشارك فيها المغاربة سنويا، حين يلقحون أطفالهم، موضحا أن المغاربة يثقون في اللقاحات ويعلمون جيدا نجاعتها وأهميتها، وأن على طول العقود الماضية لم يعترض أحد على عمليات التلقيح، بل ينخرط فيها الجميع، لأن المغاربة يهتمون بصحة أبنائهم.