• منظمة الصحة العالمية: هناك خطورة من سحق الفقراء أثناء التدافع للحصول على لقاحات كورونا
  • سابقة عالمية.. الأمم المتحدة تشترك مع شامة أول امرأة روبوت 100 في المائة مغربية لمناهضة العنف
  • بقاو حاصلين هنا.. طلبة مغاربة يرفضون التعليم عن بعد ويطلبون بالسماح لهم بالالتحاق بجامعاتهم في الصين
  • لصقو ليه كلشي.. إدارة نادي شالكة الألماني تنتقد أداء أمين حارث
  • تحمل عيارا ناريا من سلاحه.. العثور على جثة موظف أمن في العيون
عاجل
الخميس 12 نوفمبر 2020 على الساعة 13:30

خبير فرنسي في علم الوراثة: مستعد لاستعمال اللقاح الصيني لأنه آمن (فيديو)

خبير فرنسي في علم الوراثة: مستعد لاستعمال اللقاح الصيني لأنه آمن (فيديو)

تحدث البروفيسور الفرنسي أكسيل كان، الخبير في علم الوراثة ورئيس اتحاد محاربة السرطان، في لقاء تلفزي، صباح اليوم الخميس (12 نونبر)، عن موضوع لقاحات كورونا المتواجدة في السوق، والتي انطلق العمل بعدد بها في عدة دول.

وقال البروفيسور، في برنامج rmc على قناة bmftv، إن الإمارات العربية المتحدة بدأت تطعيم مواطنيها بلقاح شركة “صانوفاك”، بينما المغرب يستعد لحملة التلقيح بالاعتماد على الجرعات التي تنتجها شركة “سانوفارم”.

وردا على سؤال حول الحذر من التلقيح قال البروفيسور: “اللقاحين الصينيين ينتميان إلى المدرسة التقليدية للقاح، وهي حقن الفيروس الوهن، والصين اليوم جد متقدمة في هذا النوع عالميا”.

وأكد البروفيسور أكسيل كان أنه مستعد لاستعمال اللقاح الصيني، قائلا: “اللقاح الصيني ليس فيه أي مشكل ومستعد للتطعيم به فهو مجرد فيروس وهن، وحتى اللقاح الأمريكي يمكن أن استعمله”، لكن في الوقت نفسه شكك الخبير في كون أن “اللقاح الأمريكي لا يحمل ضمانات ليكون ناجعا مدة طويلة من الزمن في الجسم الإنسان، لاعتماده تقنية جديدة ومعقدة جدا علميا”.

وشدد المتحدث على أنه، في ظل الارهاصات الاقتصادية والاستثمارية في سوق اللقاحات، يجب أن يصل الدواء لكل سكان العالم دون الدخول في الحسابات، مذكرا بتأثر اللقاح الأمريكي على البورصة في أول يوم للإعلان عنه.

وخلال اللقاء تحدث البروفيسور أكسيل كان، الخبير في علم الوراثة، ايضا، عن معاناة مرضى السرطان، قائلا: “نحن متأكدون اليوم، دون الحديث معكم في التفاصيل العلمية، أن الدخول في موجة ثانية من فيروس كورونا ستؤدي إلى وفاة عشرات الآلاف من مرضى السرطان في الخمس سنوات المقبلة، والذين لم يكن من المفترض وفاتهم”.

وفسر الخبير في علم الوراثة معطياته بكون أن التركيز على مرضى كورونا أهملت العالم الاهتمام بباقي المرضى، والكشف المبكر عن حالات السرطان بالتحديد.