• أوناحي: الركراكي صغير في العمر وكيتفاهم معانا عكس خليلوزيتش اللي ما نجحش في المنتخب
  • تسلل إليه انفصاليو البوليساريو وانتهى بانسحاب الوفد المغربي.. كواليس من مخيم العدالة المناخية في تونس (فيديو)
  • المحلل الرياضي الزوين: المنتخب خاصو مهاجم واعر وتصور وليد باقي ما واضحش!
  • مشغولين بالرگراگي وحمد الله وما مسوّقينش لضحايا الكحول المسموم.. التطبيع الافتراضي مع المآسي! (صور)
  • تطوير العلاقات وتعزيز التعاون.. ملفات على طاولة مباحثات جمعت بين أخنوش ورئيس الوزراء الياباني
عاجل
الخميس 25 أغسطس 2022 على الساعة 18:00

حملة مسعورة وسياق مفضوح.. ردود مغربية على الاستهداف الجزائري لجلالة الملك

حملة مسعورة وسياق مفضوح.. ردود مغربية على الاستهداف الجزائري لجلالة الملك

حملة “رخيصة” تلك التي حاولت من خلالها حسابات جلها محسوبة على الجزائر، استهداف رموز المملكة، حملةٌ مغرضة لم تجد صدى لها لدى الشعب المغربي، الذي عبّر عن رفضه الشديد المساس بشخص جلالة الملك محمد السادس.

وفي مواجهة الحملة الجبانة والناقمة على إنجازات المغرب الدبلوماسية في عهد جلالة الملك محمد السادس، استنكرت شخصيات إعلامية وسياسية رعونة الحملة، التي تستهدف رمز الأمة المغربية.

المغرب بلادنا ومحمد السادس ملكنا

في تدوينة على موقع التواصل الإجتماعي “فايس بوك”، قال الإعلامي رضوان الرمضاني: هاد المغرب بلادنا، ومحمد السادس ملكنا…عندنا مشاكلنا وعندنا أعطابنا وعندنا هفواتنا، ومع بعضياتنا نتناقشو، ندّابزو، نختلفو…. عادي، ولكن بيناتنا، وملِّي البرّاني (العدو) يدخل على الخط ويبدا يدير اللعب الخايب ويبدا الضرب تحت الحزام ديك الساعة كنجمعو الوقفة… ونبينا عليه السلام”.

وكتب صاحب “بدون لغة خشب”، في تدوينة ثانية، “راه ما يمكنش تشوف وتسمع ديك القذارات اللي كتقال فاليوتوب على البلاد وعلى ملك البلاد ودِّير راسك ما معنيش، حقّا انت عميق وكتهضر غير فالقضايا الجيوستراتيجية وخاصنا نخلّيوك غير للمهام الصعبة”.

وتابع الرمضاني، في إشارة إلى فئة قليلة تفضل الاختباء وتفادي الرد على مثل هذه الحملات، قائلا: “ألا أ عزيزي. هاد الشي راه فات الحد، ووصل مستويات خايبة، وسواء تكون مع النظام ولا ضدو ولا بين وبين راه الأمر غيستفزّك… وأكيد كيستفزّك غير كتخاف تعطي موقف باش ما يسمِّيوكش عياش”.

سياق مفضوح

أوضح السياسي الاستقلالي، عادل بنحمزة، أن “تزامن الإساءة البليغة التي يتعرض لها جلالة الملك محمد السادس مع زيارة ماكرون غدا للجزائر ودخول العلاقات بين باريس والرباط فترة برود وحديث الملك في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب عن الحاجة إلى وضوح الحلفاء التقليديين وضرورة خروجهم من المواقف الرمادية بخصوص قضية الصحراء، إضافة إلى ذلك هناك حجم الإزعاج الكبير الذي يمثله المغرب بطموحه ليصبح دولة صاعدة في المنطقة”، مؤكدا أن “كلها مستويات مترابطة ومتقاطعة لفهم مايجري وما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة”.

لماذا نحب ملكنا؟

وفي جوابه على سؤال ” لماذا نحب ملكنا؟” قال سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب: لماذا نحب ملكنا؟ ليس لأننا “عياشة” كما يحاول البعض الترويج له، ولا لأن لنا مصلحة معنوية أو مادية في ذلك؟ مضيفا “ندافع عن ملكنا لأنه رمز وحدة أمتنا وموحدها”.

وتابع المودني، في تدوينة على حائطه “الفايسبوكي”، مشددا “ندافع عن ملكنا لأنه مثل الملوك العظام في تاريخ الأمم، اختار أن ينحاز دائما إلى الشعب وينتصر للاختيار الديمقراطي، وأردف بالقول: “نحب ملكنا لأنه صنع لنا موقعا بين الأمم ولم نعد نخضع للابتزاز بملف وحدتنا الترابية من طرف القوى الاستعمارية، وذلك نتيجة عمل هادئ وذو بعد استراتيجي وبعيد المدى”.

واعتبر الصحافي المودني، أن ” “هذا الوضع أزعج بعض المتربصين، الذين لم يفهموا بعد، أن ماضي الابتزاز ما بقاش”، مؤكدا أن “محاولات الابتزاز التي تجري بشكل مستمر عبر قنوات الصرف الصحي اليوتيوبية وبعض “المنظمات”، والتي بات واضحا جدا من يحرك خيوطها كما يحرك الدمى الجنسية، لم تعد تنفع في مغرب اليوم، مغرب العزة والكرامة”.