• عاوتاني.. كورونا في المنتخب المحلي
  • أخنوش: 2020 كانت سنة صعيبة بزاف… والفلاحة الوطنية كانت من أكثر المعرضين لظروف جد قاسية
  • دير ما دار جارك.. الجزائر تتجه نحو اقتناء لقاح أسترازينكا كما فعل المغرب
  • اللقاح ضد كورونا.. هل من دواع للخوف من الآثار الجانبية؟
  • سلطات كازا للأساتذة المتعاقدين: الوقفة الاحتجاجية ديال غدا ممنوعة
عاجل
الإثنين 30 نوفمبر 2020 على الساعة 16:59

جيب يا فم وقول وتشكيك في المؤسسات.. “زيان مون بيبي” قطّع الفرانات!

جيب يا فم وقول وتشكيك في المؤسسات.. “زيان مون بيبي” قطّع الفرانات!

في خروج لم يخل من تشكيك واتهامات وتبخيس لدور المؤسسات، خرج المحامي والنقيب السابق محمد زيان، على صفحة الحزب الليبرالي الحر، بعد أيام من انتشار فيديو له على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فية رفقة امرأة عاريا تماما.

وظهر زيان، في مقطع فيديو مدته حوالي ساعة، وهو يكيل الاتهامات لمؤسسات وطنية بالوقوف وراء تسريب الفيديو، متجاهلا عن قصد البحث في ظروف وملابسات خروجه للعلن والجهات الحقيقية التي تقف وراءه.

ومن الواضح أن التهجم والاتهامات أصبح أسلوب زيان الذي اعتاد الترافع في العديد من القضايا خلال السنوات الأخيرة، بالبحث عن مخارج للأزمات التي وقع فيها موكلوه، بتجاهل القانون تماما، ومحو الضحايا، والتنكر لأخلاقيات المهنة.

شطحات زيان هذه المرة بلغت حد التهجم بوقاحة وتهديد مسؤولين كبار في البلد بالقول: “ما غنحنوش فيكم فاش الملكية غادي تولي فخطر”، فهل يتعلق الأمر إذا بإعلان زيان عن تخندقه في تيار يعد العدة للانتقام من هؤلاء المسؤولين؟، أم أنه يتوفر على معلومات خارقة للعادة، يبدو من خلالها مثل الحاوي الذي يستعمل كرة الزجاج لرؤية المستقبل؟.

وبین المزايدة السياسية ولعبة خلط الأوراق المكشوفة، استل زيان المحامي معجما کاملا من مرميطته الشهيرة، لكي يقذف مرة أخرى في كل الاتجاهات، وادعى أنه يتعرض للتضييق والضربات منذ دفاعه على معتقلي حراك الريف والناشر السابق لجريدة “أخبار اليوم” بوعشرين، ومتهما هيأة القضاء والنيابة العامة ب”انحراف القيم”.

ولأن المحامي، كما ورد في المثل القديم، لا ينسى حتى مرافعاته الخاسرة، فقد تناسى زيان أن القانون أخذ مجراه في كل القضايا التي وكل فيها للدفاع، وأن الجناة سواء في الحق العام أو في الاتجار في البشر قد أخذوا جزاءهم بالدليل والحجة، وعاد ليخلط بين الحقائق والأوهام، ضاربا بعرض الحائط أهم قيمة في القانون: حق الضحايا، الذي يصر على نكرانه في كل مرة، بل يصر على تجاوز القانون كما فعل حين هرب شاهدة في حقيبة الخلفية لسيارة أحد أقربائه ذات ليلة من أطوار المحاكمة.

ولأنه لا استحياء لمن لا ضمير له، عاد زيان إلى الحديث عن مسؤولين وطنيين مشهود لهم بالكفاءة في الدفاع عن أمن البلاد والمواطنين باتهامات باطلة وموجهة، متناسيا أنه في آخر مرة تم تفكيك واحدة من أخطر خلايا الإرهاب النائم بيننا، خرج هو نفسه في الناس بفيديو يشكك فيه في مصداقية العملية الأمنية برمتها، ويدافع عن من كانوا قاب قوسين أو أدنى من إلحاق الكثير من الضرر بين مواطنينا.

ولم يبلع زیان لسانه إلا بعد أن خرجت اعترافات زوجة زعيم الخلية الإرهابية تحكي تفاصيل الأيام الأخيرة الاستعدادات زوجها ومن معه قبل المرور ولأن المرميطة كبيرة وتحتوي على ما تحتويه، انزلق معجم زعيم الحزب “الحر” في كل الاتجاهات في خلطة عجيبة لا تستغرب من زیان، فاتهم الجرائد التي قال عنها “إنها لم تعد تصدر”، بأخذ حصص كبيرة من أموال الدولة مقابل التزوير ونشر الانحطاط القيمي والخلقي في وقت كان عليه أن يتجه لأقرب كشك ويكتشف أن الجرائد مازالت تطبع وتنشر. ليعرج على ملف حمزة مون يبي، ثم يخاطب أشخاصا لا يراهم سوى خياله المريض مطالبا إياهم باسترداد “الفلوس”، قبل أن يعود للتشكيك في مصداقية النيابة العامة والقضاء والشرطة القضائية والأمن والديستي ، مدعيا أنها لا تقوم بأي شيء، وأنها تحترف “اختراع الملفات” لأنها لا تجد شيئا تفعله.

ومن قاع المرميطة العميق، وصل العنف اللفظي بالمحامي زيان إلى تقسيم المغاربة إلى قسمين ، قسم يملك أجدادا وآخر لا يمتلكهم، في إحالة تقول الشيء الكثير عن شطحات عقل الرجل هذه الأيام.