• وادو عن كماتشو: حگرني وضربني وقالي سد فمك!!
  • أمن سلا.. استعمال السلاح الوظيفي بشكل اضطراري لتوقيف جانح
  • حمّل الحكومات السابقة تدهور العلاقات.. فوكس الإسباني يدعو إلى بناء علاقات قوية مع المغرب
  • أكادير.. ولاية الأمن تكشف حقيقة وجود عصابة مختصة في السرقة بواسطة التخدير
  • استولت على كثر من مليار.. تفكيك شبكة متورطة في الاختطاف والاحتجاز وانتحال صفة
عاجل
الخميس 02 ديسمبر 2021 على الساعة 10:00

تكرار أحداث العنف وأعمال التخريب رغم إغلاق الملاعب.. أستاذ علم النفس يشرح الأسباب (صور وفيديو)

تكرار أحداث العنف وأعمال التخريب رغم إغلاق الملاعب.. أستاذ علم النفس يشرح الأسباب (صور وفيديو)

عزا أستاذ علم النفس في الجامعة الدولية في الدار البيضاء رضا محاسني، في تحليله لأحداث الشغب المتعلقة بمشجعي كرة القدم والتي توالت في الأسابيع الأخيرة، بالرغم من أن الملاعب الخاصة بكرة القدم مغلقة منذ شهر مارس 2020، إلى عدة أسباب أغلبها تتمحور حول انعدام التأطير وغياب روح المسؤولية.

تفريغ الطاقة وعدوى القطيع
وفي تحليل خص به موقع “كيفاش”، أكد رضا محاسني أن ما يحدث من شغب داخل الملاعب أو خارجها هو تفريغ للطاقة عند الشباب والمراهقين، وأشار أن الشباب يملكون طاقة كبيرة تحتاج إلى التأطير، وفي غياب هذا الأخير، يلجؤون إلى الفوضى والتخريب.

وحول ظاهرة العنف، ربط الخبير النفسي محاسني ما يحدث من تجاوزات وأحداث شغب يتورط فيها منتسبون لفصائل مشجعي أندية كرة القدم، بعدوى القطيع، مرجحا وجود قادة لهاته المعارك وأنها لقاءات معدة سلفا، إضافة إلى وجود تعليمات من طرف متزعمي هاته الانفلاتات الأمنية.

تبرير الفشل ومسؤولية الأسرة
وفسر محاسني ظاهرة التخريب للممتلكات العمومية والخاصة، أنها محاولة لإفساد كل شيء جميل، وجاء في معرض حديثه: “هاد المخربين ضد أي حاجة زوينة، حيث كيبغيو يبررو الفشل ديالهم، بلاصة ما يعترف لراسو أنه الغلط منو ويحاول يصححو، باغي يأكد للناس ولراسو باللي المشكل في المجتمع وأن كلشي خايب، داكشي علاش أي حاجة مزيانة خاصو يخسرها”، وتابع: “كاين حتى الانتقام، فبالنسبة للمخرب، دوك الناس اللي عندهم طوموبيل وساكنين في إقامة محروسة، ما خاصهمش يكون عندهم هاد الشي، لذلك كيخرب ليهم الممتلكات ديالهم”.

وحمل الخبير النفسي المسؤولية بدرجة كبيرة للأسر وعائلات المخربين، خاصة وأن بلاغات الأمن تتحدث عن وجود قاصرين وشباب لا يتجاوز عمرهم 30 سنة، ليقول محاسني متسائلا: “هادو منين جابو الفلوس حتى كيمشيو لطماريس وبلايص بعيدة على السكن ديالهم؟ راه العائلات ديالهم كيعطوهم الفلوس، واخا عارفين ما كاينش ماتش أو رحلة منظمة، وفي الأخير ما كايناش مراقبة أو محاسبة من طرفهم”.

الأندية.. أي دور؟
ومن جهة أخرى، شدد المعالج النفسي على ضرورة تدخل الأندية في الموضوع، وتطبيق عقوبات على المتورطين، كحرمانهم من بطاقات العضوية ودخول الملاعب، إضافة إلى تحملهم جزء من المسؤولية، وأكد على أن دور الأندية تأطيري، وليس فقط منح التذاكر المجانية.

وكانت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، قد أوقفت السبت الماضي (27 نونبر)، خمسة أشخاص، محسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، من بينهم أربعة قاصرين، للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

غير أن الأحداث التي كانت أكثر عنفا، فقد أججها بعض المشجعين المحسوبين على فريقي الرجاء والوداد البيضاويين، عندما أثارو الأحد الماضي (28 نونبر)، حالة من الخوف والهلع في نفوس سكان ومستعملي الطريق الساحلية الرابطة بين دار بوعزة وشاطئ سيدي رحال.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تظهر بعض الأشخاص محسوبين على فصيلين من الوداد والرجاء وهم يتشاجرون بالأسلحة البيضاء ويتراشقون بالحجارة والقنينات الزجاجية، ما تسبب في إصابة العديد من الأشخاص.

وفي اليوم نفسه الأحد (28 نونبر)، تمكنت بدورها عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا في الدار البيضاء، من توقيف أحد عشر شخصا، من بينهم قاصران يبلغان من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف والرشق بالحجارة وتهديد سلامة الأشخاص والممتلكات.