• من الصحراء المغربية إلى أوروبا.. مغاربة يخرجون للشوارع احتفالا بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا
  • فرحو المغاربة والعرب.. إشادة كبيرة بمستوى أداء الأسود في المونديال
  • الركراكي: الدراري لعبو واخا كيعانيو من إصابات… ومساكن مسعتدين يديرو كلشي وكيتقاتلو باش يفرحو الشعب المغربي
  • وليد الركراكي: عندي لاعبين رجال ومرضيين الوالدين ومربيين… ياسين بونو عرف راسو ما قادرش يلعب جا قالها ليا
  • فخور بمستوى الأسود.. الركراكي فرحان بالفوز على بلجيكا
عاجل
الإثنين 31 أكتوبر 2022 على الساعة 14:30

تضييق على الإعلام وتقزيم للقمة.. تجاوزات الجزائر تضع اللقاء العربي على “كف عفريت”

تضييق على الإعلام وتقزيم للقمة.. تجاوزات الجزائر تضع اللقاء العربي على “كف عفريت”

أضحى فشل القمة العربية محسوما بعد رفض غالبية القادة العرب حضورها، كيف لا والنظام الجزائري وضعها على كف عفريت بحماقاته وتصرفاته الصبيانية في التعامل مع الوفود المشاركة في الأشغال التحضيرية للقمة.

تقزيم القمة

قال المحامي والحقوقي، نوفل البعمري، إنه “لا رهان على القمة العربية المنعقدة بالجزائر”.

وأوضح البعمري، في تحليل نشره على حسابه بموقع “فايس بوك”، أن “المغرب منذ اليوم الأول تعامل بحسن نية وكان على استعداد لتكون مشاركته وازنة، فاعلة ومؤثرة بشكل إيجابي لتجسيد شعار القمة “لم شمل العرب” لكن يبدو أن النظام الجزائري للأسف لم يتخلص من تصرفاته الصبيانية، و ضيع على شمال أفريقيا و شعوبها فرصة إعادة الدفئ للعلاقة الرسمية المغربية-الجزائرية، و استغلالها لإجراء مباحثات ثنائية بحضور عربي تكون في مستويات عليا.

وأبرز الخبير في قضية الصحراء المغربية، أن “النظام الجزائري أرادها قمة سياسية لتبييض وجهه، حتى أصبح كل رهانه ليس التوصل لتوافقات عربية تجسد وحدة شعوب المنطقة، وتدعم احترام وسيادة الدول وتواجه مختلف المخاطر الاقتصادية، السياسية والإقليمية بالمنطقة العربية”.

ولفت المتحدث ذاته، إنه “تم تقزيم القمة للحد الذي وصل فيه مجرد انعقادها هو نجاح، لهذا كان طبيعيا أن يتم تقليص مشاركة الزعماء و القادة العرب لأدنى المستويات”.

زيف الشعارات

وفي مقال نشره موقع “أحداث أنفو”، قال الكاتب اللبناني خير الله خير الله إنه “عندما تعلّق الأمر بمحاولة جعل قضيّة مفتعلة، مثل قضيّة الصحراء، تتسلل خلسة إلى القمّة، كان للعرب الواعين موقف واضح. جعل هذا الموقف النظام الجزائري يتراجع، خصوصا أنّ اكثريّة عربيّة تقف مع المغرب ومع وحدته الترابيّة”.

وكتب اللبناني خير الله “مشكورة الجزائر على استضافة القمّة العربيّة، علما أن القمم العربيّة لم تعد تقدّم ولا تؤخّر. مشكورة أكثر لأن النظام فيها اختار شعار “لمّ الشمل” عنوانا للقمّة. سيكون النظام مشكورا، أكثر فأكثر، في حال استطاع تطبيق هذا الشعار على نفسه أوّلا والاستفادة من تجربة فشله في تمكين بشّار الأسد، المسؤول عن قتل نصف مليون سوري، في أقل تقدير، وتشريد ما يزيد على عشرة ملايين من مواطنيه، من حضور القمّة وإعادة الاعتبار إليه. وجد النظام الجزائري مخرجا من المأزق الذي أوقع نفسه فيه، عندما أقنع بشّار بالقول إنّه لا يريد حضور القمّة. استعان بذلك، على الأرجح، بالجانب الروسي الذي لا يزال يمتلك بعض القدرة على التأثير على الأسد الابن”.

وتنعقد قمة الجزائر، يضيف الكاتب، في وقت يشعر فيه النظام بأنّه في وضع يسمح له بالعودة إلى ممارساته القديمة. يظنّ ذلك من منطلق أنّه بات قادرا مرّة أخرى على لعب دور القوّة المهيمنة في المنطقة وإعطاء دروس في الوطنيّة عبر إطلاق شعارات فارغة من أي مضمون معتمدا على عائدات النفط والغاز، بل الغاز أوّلا، في ظلّ أزمة الطاقة التي تعاني منها أوروبا.

تحرشات جزائرية بالإعلام المغربي

وأعلنت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين عن استنكارها لما تعرض له الوفد الإعلامي الرسمي المغربي (القناة الأولى)، عشية انعقاد قمة جامعة الدول العربية، من “ضغوطات وتحرشات وتحقيقات أمنية وساعات الانتظار الطويلة في مطار بومدين” قبل إرغامه على مغادرة التراب الجزائري.

ووصفت الجمعية، في بلاغ لها توصل به موقع “كيفاش” ما تعرض له الوفد المغربي بـ”الفضيحة” و”التصرفات المشينة” التي تكررت للمرة الثانية من ظرف أقل ، أشهر مع وفود إعلامية مغربية.

واستنكرت الجمعية “التعامل البوليسي والاستخباراتي المفرط” الذي تعرض له الزملاء في القناة الأولى، وإجبارهم على العودة إلى المغرب، دون التمكن من تغطية أشغال قمة عربية يشارك فيها المغرب.

وقالت الجمعية إنها تلقت شهادات وتصريحات من إعلاميين كانوا ضمن البعثة الرسمية المغربية، سردوا فيها معاناة دامت أكثر من ست ساعات، وتعرضوا خلالها إلى أبشع أنواع المعاملة من قبل الأجهزة الأمنية الجزائرية بمختلف أنواعها، رغم أن الإعلاميين أدلوا بجميع الوثائق والبيانات والبطائق التي تدل على هوياتهم.