• توالي الدعم الدولي.. غينيا تعرب عن دعمها الكامل للتحرك المغربي السلمي في الكركرات
  • لمواجهة تحديات وصدمات المستقبل.. الجواهري يؤكد على ضرورة تعزيز المتانة الاقتصادية
  • وجدو راسكم.. تساقطات ثلجية وطقس بارد ورياح قوية في عدد من المناطق
  • إشادة أممية بجهود المغرب.. انطلاق المشاورات الليبية في طنجة
  • يمكن تخزينه في “ثلاجة عادية”.. منظمة الصحة العالمية تشيد بنجاح لقاح “أسترازينيكا” الذي طلبه المغرب
عاجل
السبت 14 نوفمبر 2020 على الساعة 14:00

تحول إلى منبوذ.. راضي الليلي دار فراسو الضحك

تحول إلى منبوذ.. راضي الليلي دار فراسو الضحك 

سقطت آخر أوراق التوت عن الصحافي محمد راضي الليلي، فبعد قرابة ثلاث سنوات من الهجوم المتواصل على المملكة المغربية وعلى ثوابتها، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، صار الانفصالي أضحوكة عند رواد السوشل ميديا.

أكاذيب وإشاعات

وكانت هرطقات راضي الليلي السبب المباشر في السخرية منه، ومن بينها نشره لفيديو يوثق لعمليات عسكرية بين باكستان والهند ونسبها لعملية عسكرية في منطقة الكركرات، وصورة مفبركة إدعى أنها لسقوط جرحى من عناصر الجيش وتدخل المروحيات العسكرية لاجلاء المصابين.

ولم يتوقف الليلي عند فخ كوبي كولي فقط، بل تجاوزه إلى حدود تأليف القصص الخيالية، حيث إدعى مقتل 27 جندي وأسر 72 آخرين، وهو خبر عار من الصحة.

وما أثار السخرية بشكل أكبر من الصحافي أنه كان يتعمد على رسائل صوتية على تطبيق واتساب على أنها مصادر موثوقة، وأدلة على صحة ما يروج له من أكاذيب وإشاعات.

حطوه بوجهو

ولمدة طويلة كان زملاؤه السابقون في الإذاعة الوطنية يتحاشون الرد عليه، لكن هذه المرة خرج إثنان من العاملين السابقين في المحطة، ووضعوا النقاط على الحروف، فيما يتعلق بحقيقته ومشاكله السابقة، موضحين أن للراضي سوابق في الغدر و”كريان الحنك”.

 

وكتب المسؤول عن التواصل في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، كريم السباعي، تدوينة على حسابه على الفايس بوك، فضح فيها ما حدث في الكواليس، والأسباب الحقيقة التي كانت وراء توقيفه من العمل كقدم لنشرة أخبار، وتركه في أكثر من مرة العمل بعد عرض من قناة إيرانية، عاد منها خالي الوفاض، بسبب محدوديته وقلة كفاءتها.

 

وفي السياق ذاته، كشف الصحافي محمد الضو السراج، زميله السابق، تفاصيل خيانة راضي الليلي، وأخطاءه داخل الإذاعة الوطنية، والتي تسببت في توقيفه، إضافة إلى ترويجه الأكاذيب ولعبه دور المظلوم وقيادته لحملة ضد كوادر الإذاعة الوطنية.

هوس وبحث عن الشهرة

عدد من رواد التواصل الاجتماعي سخروا من محمد راضي الليلي بسبب هوسه الكبير بالشهرة، فتارة ينشر صورة من داخل شقته الصغيرة في باريس التي يطلق عليها “مقر الإذاعة”، وتارة يتحدث عن أنه يقوم بتغطية إعلامية بالرغم من أنه لا يبرح مكانه، ولا يمتلك أية مصادر توافيه بالمعلومات سوى رسائل صوتية ومقاطع فيديو منشورة سابقا على صفحات الفايس بوك، ولا يقدم أي جديد يذكر.