• حصلو من بعد الانقلاب.. سائقون مغاربة محاصرون في بوركينا فاسو والسفارة تُطمئن
  • هددت بالتصعيد.. جمعية هيئات المحامين تتهم وهبي بالإقصاء وتغييب الحوار
  • في معرض الجماعات الترابية بالكوت ديفوار.. رواق المغرب يتوج بجائزة الأفضل في إفريقيا (صور)
  • أحدثت خلية تتبع.. سفارة المملكة في بوركينا فاسو تطالب الجالية المغربية بالحذر
  • رياح وقطرات مطرية.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأحد
عاجل
الثلاثاء 06 سبتمبر 2022 على الساعة 10:46

تحرش جنسي وسرقة هدايا.. إسرائيل تستدعي رئيس مكتبها في الرباط للتحقيق

تحرش جنسي وسرقة هدايا.. إسرائيل تستدعي رئيس مكتبها في الرباط للتحقيق

بعد ساعات من اندلاع فضيحة التحرش الجنسي والمخالفات المالية، في مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية ممثلها في المغرب، ديفيد غوفرين، للتحقيق معه في شبهات ارتكاب مخالفات مالية وجنسية.

إسرائيل تستدعي غوفرين

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية “دي جيروزاليم بوسط”، أن قرار وزارة خارجية إسرائيل استدعاء كبير دبلوماسييها في الرباط، جاء عقب تحقيق قاده المفتش العام للوزارة الذي حل بالمغرب الأسبوع الماضي، والذي كشف تورط غوفرين في عدد من الشبهات.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن “أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية هو الادعاءات الخطيرة باستغلال النساء المحليات ومضايقاتهن من قبل مسؤول إسرائيلي”، معتبرة أنه في حال ثبتت صحة هذه المزاعم “فقد يكون هذا حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات الحساسة بين إسرائيل والمغرب”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الاثنين (5 شتنبر)، أن الأمر يتعلق بادعاءات التحرش واستغلال النساء، واختفاء هدايا، إضافة إلى صراعات داخلية حادة، وهي القضية التي تم الكشف عنها لأول مرة في برنامج “نصف يوم مع إستي بيريز على قناة القناة 8”.

وذكرت المصادر ذاتها أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تحقق في مزاعم “استغلال النساء المحليات من قبل ممثل كبير للسفارة، والتحرش الجنسي ومزاعم بارتكاب جرائم أخرى ضد العفة”.

وفد رفيع المستوى للتحقيق

ومن جانبها، نقلت صحيفة “دي تايمز أوف إسرائيل”، عن مصادرها معطيات حول سفر وفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى المغرب للتحقيق في مزاعم عن عدد كبير من المخالفات الجنسية والمالية في البعثة الإسرائيلية التي افتُتحت حديثا في الرباط، بما في ذلك اتهامات بأن مسؤولا كبيرا استغل جنسيا موظفات في المكتب.

هذا وتوجه المفتش العام في الوزارة، حاغاي بهر، على وجه السرعة إلى المغرب في الأسبوع الماضي بعد توجيه ادعاءات لرئيس البعثة، دافيد غوفرين، بشأن شكاوى خطيرة بشأن عملة البعثة، التي افتُتحت في العام الماضي.

و يجري التحقيق، حسب الصحيفة العبرية في تقارير تطرقت إلى مشاركة رجل أعمال محلي وقيادي في الجالية اليهودية، يُدعى سامي كوهين، وهو صديق لغوفرين، في استضافة عدد من الوزراء الإسرائيليين، من ضمنهم يائير لابيد وأييليت شاكيد وغدعون ساعر، والمبادرة إلى اجتماعات بينهم وبين مسؤولين محليين، على الرغم من أنه لم يكن بأي شكل من الأشكال مرتبطا رسميا بالبعثة.

سرقة هدية ملكية وخلافات حادة

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية تحقق في اختفاء أو سرقة هدية ثمينة مقدمة من القصر الملكي المغربي بمناسبة احتفالات عيد الاستقلال لدولة إسرائيل.

كما تحقق الوزارة الإسرائيلية في وجود صراع داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي بين رئيس البعثة ديفيد غوفرين، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن والتشغيل السليم للبعثة الإسرائيلية.

سفير “دون اعتماد”!

وكانت تل أبيب قد عينت في أكتوبر 2021، دافيد غوفرين، سفيرا لها في الرباط، إلا أن المملكة المغربية لم تعتمد، إلى الآن، غوفرين كسفير معترف به، حيث يتم الإشارة له كرئيس لمكتب الاتصال الاسرائيلي.

وجاء تعيين غوفرين في ظل إعادة العلاقات المغربية الإسرائيلية، بعد الاتفاق الثلاثي المغربي الإسرائيلي الأمريكي، والذي اعترفت على إثره واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه.