• من بينها قضية الصحراء.. دبلوماسي مغربي يكشف أسباب قطع العلاقات المؤسساتية مع ألمانيا
  • تطوان.. السيول تجرف جثة مجهولة الهوية
  • مساهمة من المغرب.. الملك يأمر بتقديم مبلغ مليون دولار لفائدة الشعب اليمني
  • 275 منزلا تسربت إليه المياه و11 سیارة جرفتها السيول.. تطوان تحصي خسائرها (صور وفيديوهات)
  • سكنفل: موجة التكفير سببها عدم العلم والتطاول على الفتوى… ولا يجوز بحال الدفاع عن هؤلاء المكفرين
عاجل
الإثنين 08 فبراير 2021 على الساعة 17:55

بنعبد الله: ما وقع في طنجة مأساة حقيقية وفاجعة عُظمى

بنعبد الله: ما وقع في طنجة مأساة حقيقية وفاجعة عُظمى

في تعليقه على حادث مقتل 28 (حسب اخر حصيلة) شخصا في معمل في طنجة، وصف نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الحادث، بأنه “مأساة حقيقية وفاجعة عُظمى”.

وقال بنعبد الله، في تدوينة على حسابه الفايس بوك، “اليوم بمدينة طنجة، إثر وفاة 24 مواطناً في وحدة صناعية “سرية”، أو على الأصح: وحدة صناعية غير قانونية تنتمي إلى القطاع غير المهيكل ومنفلتة من أي تأطير أو مراقبة”.

وأضاف: “لا يسعني، في هذه اللحظة الرهيبة، سوى الترحم على الأرواح الطاهرة للضحايا، متوجهاً بتعازيَ الحارة ومواساتي الصادقة لأسرهم وذويهم”.

واعتبر الأمين العام لحزب الكتاب أن “المؤلم والمُقلق هو أن هناك المئات من مثل هذه الوحدات في عدد من المدن المغربية. ومن الضرورة الاستعجالية العملُ على تحويلها إلى وحدات قانونية تحترم قانون الشغل وشروط السلامة”.

يشار إلى أن حصيلة ضحايا غرق معمل طنجة، جراء التساقطات المطرية التي تشهدها المدينة، ارتفعت إلى 28 شخصا، وفق ما أكده مصدر مطلع لموقع “كيفاش”.

وأكد المصدر ذاته أن عدد المصابين لم يتم تحديده بعد، حيث “تنتظر السلطات نهاية تدخل الرقابة المدنية لافراغ القبو من الماء حتى يتم انقاذ آخر ضحية بداخله، ومن ثم تحديد العدد النهائي”.

وكانت السلطات المحلية لولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، أكدت في بلاغ لها، صباح اليوم، أن وحدة صناعية سرية للنسيج كائنة بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية بحي الإناس، في منطقة المرس في طنجة، عرفت صباح اليوم الإثنين (8 فبراير)، تسربا لمياه الأمطار، مما تسبب في محاصرة عدد من الأشخاص كانوا يعملون بداخل هذه الوحدة الصناعية، وأنه تم إنقاذ 10 أشخاص، نقلوا إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات الضرورية. كما تم انتشال جثث 24 شخصا آخرين، فيما تستمر عمليات البحث للوصول وإنقاذ بقية الأشخاص المحاصرين المحتملين.

ومن جهة أخرى، لا زالت المعلومات غير متوفرة عن المعمل وصاحبه، في حين نقلت مواقع محلية عن عاملين أن معمل النسيج يضم 130 عاملا.