• اعتقالات ومنع.. السلطات الجزائرية تلجأ إلى القمع من جديد في الجمعة 117
  • هدد بتنفيذ أعمال إجرامية ضد مسؤولة دبلوماسية.. توقيف شخص في أكادير
  • جهة طنجة: أكثر من 46 ألف متدرب استقبلتهم مؤسسات التكوين المهني في هذا الموسم
  • في ظرف 20 يوما.. الجزائريون بذروا أزيد من 4 ملايين رغيف خبز
  • أمام مولودية الجزائر.. البنزرتي كيوجد للديربي المغاربي
عاجل
الإثنين 19 أبريل 2021 على الساعة 22:10

بعد صورته مع البوليس.. الشاب الإيفواري يكشف إعجابه الشديد بالمغرب

بعد صورته مع البوليس.. الشاب الإيفواري يكشف إعجابه الشديد بالمغرب

أشاد الشاب الإيفواري المدعو إيف كريستيان، بتجربته في المغرب، الذي قضى فيه لحدود الآن أربع سنوات، واصفا المملكة ببلاد الجود والكرم، وأنه أعجب كثيرا بالجهود المبذولة لتطوير البلاد.

وكان إيف كريستيان، قد نشر أول أمس السبت (17 أبريل)، صورة على حسابه على “لينك إدين”، يظهر فيها رفقة أمنيين، وهم يتناولون وجبة الإفطار الرمضاني، في شوارع الدار البيضاء، عبر فيها عن سعادته بالتعامل الجيد الذي حظي به من طرف البوليس.

إقرأ أيضا: عرضو عليه البوليس للفطور وعجبو الحال.. مقيم من ساحل العاج يحكي قصته مع الكرم المغربي

وكشف الشاب الإيفواري، في اتصال مع موقع “كيفاش”، أنه أمضى لحد الآن أربع سنوات في المغرب، حيث درس، وعمل كممثل لمؤسسة مغربية، وهو الآن يعمل كإطار بنكي، حيث وجد في المملكة كل الفرص المتاحة لتطوير مساره المهني.

وحول تجربته في المغرب، قال إيڤ: “في الواقع ، كان لي شرف رئاسة CESAM (اتحاد الطلاب والمتدربين الأفارقة من المغرب)، وفي هذا المنصب تمكنت من القيام بجولة في المغرب، في 20 مدينة قمت بزيارتها، ويمكنني أن أقول إنني معجب بالجهود المبذولة لتطوير هذا البلد، وتوزيع الثروة بشكل عادل، وقبل كل شيء هذه الإرادة الملكية المثيرة للإعجاب لتعزيز النمو الإفريقي من خلال التعاون بين بلدان الجنوب”.

وتابع: “أغتنم هذه الفرصة لأشكر سفير الوكالة المغربية للتعاون الدولي الذي يعمل على مشاركة المعرفة والمهارات المغربية للطلاب الأجانب، يمكننا الحصول على هذا النوع من المغرب لتعلم كيف تسافر ثقافاتنا الإفريقية الجميلة”.

وعن تعلمه اللهجة المغربية، رد الشاب الإيفوراي: “لقد أتيحت لي الفرصة لتعلم الدارجة قليلاً في مدينة الرباط،
من ناحية أخرى، إذا كان من قبل من الضروري تعلم الدارجة للاندماج في المجتمع، فقد تغير ذلك كثيرًا اليوم، لأن المغرب أصبح حاضنة ثقافية لإفريقيا، حيث يوجد عمليا جميع مواطني البلدان الإفريقية، ويأتي هؤلاء مع هويتهم الثقافية، ولغتهم أيضا كجزء من التبادل الثقافي الذي يحدث في المملكة”.