• ابتداء من الاثنين الجاي.. إيداع ملفات تبديل رخصة السياقة في وكالات “بريد كاش” و”بريد بنك”
  • بعد الجرعة الثالثة.. منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تجميد توزيع اللقاح
  • خاصها أكثر من 1260 مليار سنتيم.. تأثير الجائحة على عدد من المقاولات والمؤسسات العمومية
  • أزيلال.. قرب إطلاق بناء سد كبير على وادي لخضر
  • 43 مليار درهم إضافية.. الثروة المالية للأسر المغربية في سنة 2020 تتحدى الجائحة
عاجل
الأربعاء 14 يوليو 2021 على الساعة 23:00

بعد التعديل الحكومي في إسبانيا.. صمت إيجابي قد ينهي الأزمة بين الرباط ومدريد

بعد التعديل الحكومي في إسبانيا.. صمت إيجابي قد ينهي الأزمة بين الرباط ومدريد

قالت صحيفة إسبانية إن وزارة الخارجية الإسبانية ترى علامات إيجابية من المغرب بعد التعديل الحكومي الجزئي الأخير الذي أطاح بالوزيرة أرانتكسا غونزاليس لايا.

ونقلت صحيفة “إلموندو” أن المغرب يلتزم الصمت حتى الآن، ولهذا في الوقت الراهن قيمة مضاعفة، وترى فيه الخارجية الإسبانية مؤشرا إيجابيا.

بوريطة لم يكن يرد على مكالمات لايا

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية ترى أنه مؤشر جيد أن الرباط لم تصدر أي بيان رسمي بشأن مغادرة أرانشا غونزاليس لايا الوزارة.

وأضاف المصدر ذاته أن الرباط استبعدت لايا كمحاروة في الأزمة بين البلدين، كما أن وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، لم يكن يرد على مكالماتها الهاتفية، مايعني أن المصالحة لم تكن لتمر عبرها، بحسب تعبير الصحيفة.

وقالت الصحيفة إنه في هذه الحالة، أظهر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، قدرا هائلا من التطبيق العملي للسعي إلى إنهاء الأزمة، ليعين رجلا يثق به، وهو خوسيه مانويل ألباريس وزيرا للخارجية للعمل على حل الأزمة.

اعتراف بالخطأ الجسيم

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة إن “التضحية” بلايا يأتي بسبب “فقدان عام للثقة”.

وأرسل الوزير الجديد ألباريس، بالفعل إشارات إيجابية للرباط، وأكد أن إعادة العلاقات مع المغرب الذي وصفه بـ”الجار والصديق”، من أولوياته.

وتقول المحللة السياسة المغربية، شريفة لموير، في حديث لموقع “الحرة” إنه “سياسيا يمكن قراءة تصريح وزير الخارجية الإسباني خلال حفل تسليم السلط، ووصفه المغرب بالصديق الكبير، بأنه اعتراف بالخطأ الجسيم، ومقدمة في اتجاه الوضوح تجاه
المغرب عبر ترجمة ذلك بأفعال”.

المغرب ينتظر أجوبة رسمية

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم غياب بيان مغربي رسمي، إلا أن الصحافة المغربية احتفت برحيل لايا من وزارة الخارجية الإسبانية.

وتقول الصحيفة إنه من مصلحة كل من إسبانيا والمغرب أن يفهم كل منهما الآخر، على الرغم من أن مسألة الصحراء لا تزال المشكلة الحقيقية لتدهور العلاقات.

وأضافت المحللة المغربية أن “المغرب ينتظر من الدولة الإسبانية ممثلة في الحكومة الإجابة على التساؤلات التي طرحتها الحكومة المغربية ممثلة في وزارة الخارجية المغربية”.

واندلعت الأزمة بين البلدين عند استضافة إسبانيا زعيم جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية إبراهيم غالي للعلاج في أبريل “لأسباب إنسانية”، الأمر الذي اعتبرته الرباط “مخالفا لمبدأ حسن الجوار”، مؤكدة أن غالي دخل إسبانيا من الجزائر “بوثائق مزورة وهوية منتحلة”.