• بركة عن عهد شباط: قطعنا مع الخطاب الشعبوي وغادرنا منطقة الضبابية (فيديو)
  • بعد ما لقاو عندهم متحور “أوميكرون”.. جنوب إفريقيا تصِف إغلاق الحدود الجوية معها بـ”العقاب”
  • بنموسى: التعاقد ما بقاش… وكنسقو مع النقابات باش نلقاو الحلول
  • غادي يحماقو.. “نظام الكابرانات” يتهم المغرب باستهداف منتخبه لكرة القدم
  • الاقتصاد الأخضر والإدماج والرقمنة.. رهانات البنك الأوروبي للتنمية في المغرب
عاجل
الجمعة 12 نوفمبر 2021 على الساعة 14:30

بعدما راج أن وزارة التعليم دعاتو لوصف المدارس بـ”دور الدعارة”.. الداعية بن عبد السلام يَرُد

بعدما راج أن وزارة التعليم دعاتو لوصف المدارس بـ”دور الدعارة”.. الداعية بن عبد السلام يَرُد

لا يخلو الفضاء الافتراضي من التصريحات غير محسوبة العواقب، خرجات انستغرامية أو فيسبوكية قد تجر على صاحبها المشاكل والمتابعات، في منطق عماده “البوز” سواء كان إيجابيا أو سلبي.

تعرف المتابعون لظواهر “البوز” على قصة الداعية رضوان بن عبد السلام من خلال مروره قبل سنوات في برنامج “قفص الاتهام” الذي كانت تبثه إذاعة ميد راديو، شيخ إسلامي غير اعتيادي قد يناقش الطابوهات بتفتح وجرأة لم نألفها في أهل الدين، إلا أن خرجته الافتراضية الأخيرة، قد تجره إلى متابعة قضائية طرفها المدعي هو وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

العالم الافتراضي.. “خطر” المتابعة

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال الداعية بنعبد السلام إنه “لم يتوصل بعد بأية دعوى قضائية بشكل رسمي”، مبرزا أنه “في حال كانت الأخبار التي نشرتها الصحف والمواقع صحيحة، فالقانون سيأخذ مجراه”.

وعاتب بنعبد السلام على الاعلام الذي لم يهتم حسب تعبيره بأعماله في المجال الخيري، ولكنه اليوم يهتم بخبر المتابعة القضائية”.

تصريحات لم يقف صداها عند استنكار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بل تجاوزت ذلك إلى أخبار تروج أن وزارة بنموسى رفعت دعوى قضائية ضد رضوان بن عبد السلام.

وتعود خلفيات قضية الشيخ بن عبد السلام، إلى رد هذا الاخير في ما يعرف بتقنية “السطوري” على موقع “الانستجرام”، على سؤال حول رأيه في أب يرفض تدريس أبنائه في المدارس الابتدائية ويختار بدل ذلك دار القرآن، ليكتب بن عبد السلام: “نعم، يحق له ذلك، أنا متفق معه 100 ٪، المدرسة كانت قديما للتربية والتعليم. أما الآن، أصبحت منبعا للفساد والجهل، ويمكنك الوقوف أمام باب المدارس والثانويات وستظن أنك واقف أمام دار الدعارة”، وتابع أن “أغلبية البنات خارجين بلباس فاضح وحركات البغي مميلات، والشباب كذلك تصرفاتهم ديال شمكارا ما تقولشي خارجين من المدرسة”.

التحريض “جريمة”

ومن جانبه، اعتبر عبد اللطيف أكنوش، الخبير القانوني وأستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق سطات، أن “التحريض على المدرسة العمومية باسم الدين والأخلاق هي أخطر الجرائم على الإطلاق”.

ووجه أكنوش، في تدوينة نشرها على خلفية قضية الداعية بنعبد السلام، “الدعوة للقضاة المكلفين بهذا الملف إلى الاطلاع على الأحكام الفرنسية بين 1905 و 1912، والتي نظمت خلالها محاكمات عديدة لرجال الدين الذين يكتبون في الصحف ويلقون الخطب على مسامع جمهور المتدينين، بهدف دفع الفرنسيين إلى مقاطعة المدرسة العمومية للجمهورية، على اعتبار أنها مدارس مارقة تعلم النشء الزندقة والدعارة والابتعاد عن الدين”.

وتابع مشددا: “سواءً كنا في فرنسا أو في زحيليگة، منطق الدول منطق واحد… وهاد الاحكام راها متوفرة في الأنترنيت ويمكن الرجوع اليها”.