• احتموا بمخابئ صخرية لتهريب الحشيش.. البوليس شدو المشتبه فيهم في الناظور (صور)
  • ذكرى ثورة الملك والشعب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 542 شخصا
  • دات النص ديال السوق.. الطماطم المغربية تؤمن حاجيات المستهلكين الإسبان
  • خليلوزيتش في أول خروج إعلامي بعد الإقالة: هل أنا ملعون؟
  • ماشي دبلوماسيين ومعطيات السفارة في أمان.. مصدر من الخارجية يكشف تفاصيل “واقعة كولومبيا”
عاجل
الخميس 30 يونيو 2022 على الساعة 18:30

بسبب ظهور بؤر لمرض “الليشمانيا”.. استنفار السلطات والمصالح الصحية في شيشاوة

بسبب ظهور بؤر لمرض “الليشمانيا”.. استنفار السلطات والمصالح الصحية في شيشاوة

أثار ظهور عدة بؤر لمرض “الليشمانيا” الجلدي، في بعض دواوير عمالة شيشاوة، استنفارا وسط المصالح الإقليمية والصحية في المنطقة.

وعلم موقع “كيفاش” من مصدر جمعوي محلي، أنه تم استنفار معظم الأطر الصحية في العمالة عقب انتشار مرض “اللشمانيا” الجلدي، ورصد عدة بؤر للمرض في دواوير أضرضور وأمرن وإرزي ومغضير داخل تراب إقليم شيشاوة.

وأوضح مصدر الموقع أن المصالح الصحية حلت في عدد من الدواوير، وعملت على رش المبيدات، في محاولة لتفادي انتشار المرض، وذلك وفقا للبروتوكول الصحي المعمول به وطنيا.

وفي سياق متصل، راسلت “فيدرالية جمعيات سكساوة”، التابعة لدائرة امنتانوت، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مطالبة إياه بـ”التدخل العاجل” لمكافحة انتشار مرض الليشمانيا الجلدي، الذي بات “يهدد صحة ساكنة مجموعة من الدواوير التابعة ترابيا لجماعتي للاعزيزة وسيدي غانم، خاصة الأطفال والنساء الذين تظهر عليهم ندبات جلدية وتقرحات بمناطق من أجسادهم مما يؤدي إلى تعفنات”.

وكشفت مراسلة الفيدرالية أن “عدد المرضى في تزايد مستمر، مما يشكل معضلة بالرغم من المجهودات التي تقوم بها جمعيات المجتمع المدني، من تنظيم حملات التحسيس والتوعية لفائدة ساكنة الدواوير بأهمية النظافة، وجمع النفايات والتخلص منها، وتوفير الماء الصالح للشرب، إضافة إلى تنظيم حملات تجفيف البرك المائية الآسية، التي تتكون بجنبات “الوديان.

وأشارت الفيدرالية، في مراسلتها، إلى “غياب استراتيجية حقيقية، لمحاربة الداء بتطهير الدواوير التي يتوطن بها المرض عن طريق المكافحة الكيميائية للجرذان، بالتجمعات السكنية والحقول المجاورة، وتحسين الوضع الصحي وتجويد مستوى الخدمات الاستشفائية بالمراكز الصحية التي تعرف غياب متخصص في أمراض الجلد وكذلك الأدوية اللازمة، خاصة الأمصال واللقاحات والقيام بالفحص والتشخيص المخبري، وتتبع الحالات للحد من انتشاره، كل هذا يحول دون تحقيق نتائج “ملموسة على أرض الواقع.