• ما غاديش يتعطلو.. البطولة غتبدى فالسيمانة الثانية من شهر 9
  • للاطلاع على جهود المملكة في محاربة الإرهاب.. سفراء معتمدون بالمغرب يزورون مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية
  • بطلب من المغرب التطواني.. الجامعة تكلف لجنة لدراسة رفع أندية القسم الأول من 16 إلى 18 فريقا
  • “الأحرار” دارو بيان والبام بقاو ساكتين.. تفاصيل “معركة” انتخابية في ضواحي الصويرة (صور)
  • اعتدى على شخصين وتسبب في وفاتهما.. توقيف متشرد في الرباط
عاجل
السبت 03 يوليو 2021 على الساعة 19:30

بسبب انتشار المتحور “دلتا”.. منظمة الصحة تحذر من “فترة خطيرة جدا”

بسبب انتشار المتحور “دلتا”.. منظمة الصحة تحذر من “فترة خطيرة جدا”

حث مدير عام منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة (2 يوليوز)، قادة الدول على التصدي للطفرات المروعة الجديدة لفيروس كورونا، من خلال زيادة جهود التطعيم وتدابير الصحة العامة، محذرا من أن متغيّر دلتا سرعان ما أصبح السلالة المهيمنة في العديد من البلدان وهو ما يضعنا “في فترة خطيرة للغاية من الجائحة”.

وقال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال المؤتمر الصحفي الاعتيادي من جنيف: “في تلك البلدان حيث تغطية التطعيم ضد فيروس كورونا منخفضة، عادت المشاهد المروعة للتدفق على المستشفيات لتكون هي القاعدة مرة أخرى. ولكن لا توجد دولة خارج دائرة الخطر حتى الآن”.

يجب توخي الحذر

وأشار مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى أن متغيّر دلتا “خطير” ويستمر في التطور والتغيّر، وهذا يتطلب تقييما مستمرا وتعديلا حذرا في استجابة الصحة العامة.

وحذر تيدروس من أنه تم التحقق من متغيّر الفيروس دلتا في 98 دولة على الأقل، وهو ينتشر بسرعة في دول ذات تغطية تطعيم منخفضة وعالية.

وردا على أسئلة الصحفيين، قالت ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19، إن الفيروس يتطور منذ ظهوره لأول مرة.

وأضافت: “هذا ما تفعله الفيروسات. المتغيرات المثيرة للقلق التي نتتبعها حاليا هي أربعة: ألفا، بيتا، غاما ودلتا. ستستمر بالتطور وسيكون هناك المزيد من الطفرات، وسيتم اكتشاف المزيد من المتغيرات، بعضها سيكون مثيرا للقلق”.

وأضافت أن ثمّة بعض السلالات الفرعية لمتغير “دلتا” يتتبعها الخبراء حاليا وقد حثوا البلدان على توسيع جهود التسلسل الجينومي.

خياران

في غضون ذلك، أوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية أن هناك خيارين “بشكل أساسي” أمام الدول لمواجهة الزيادات الجديدة في كـوفيد-19.

الخيار الأول يتعلق تدابير الصحة العامة والاجتماعية، مثل الرصد القوي والاختبار الاستراتيجي والكشف المبكر عن الحالات والعزل والرعاية السريرية، (هذه التدابير) تظل بالغة الأهمية. إضافة إلى ارتداء الأقنعة والحفاظ على التباعد الاجتماعي وتجنب الأماكن المزدحمة والحفاظ على التهوية الجيدة في الأماكن المغلقة”.

أما الخيار الثاني، فقال الدكتور تيدروس إنه يتعلق بالمشاركة العالمية للأدوات الوقائية والأكسجين والاختبارات والعلاجات واللقاحات، قائلا: “لقد حثثت القادة في جميع أنحاء العالم على العمل معا لضمان تطعيم 70 في المائة من جميع الأشخاص في كل بلد بحلول هذا الوقت من العام المقبل”.

وأضاف أن هذه هي أفضل طريقة لإبطاء سير الجائحة وإنقاذ الأرواح والدفع الحقيقي للانتعاش الاقتصادي العالمي، ومنع المزيد من المتغيرات الخطرة من أن تكون لها “اليد العليا”، في مستقبلنا.