• وصفوا قراراتها بـ”الأحادية”.. نقابات الصيادلة تنتقد غياب الحوار مع الوزارة
  • بتنسيق مع الأمن المغربي.. بوليس إسبانيا يعتقل إرهابيا في تراگونا
  • الرقمنة وإصلاح الإدارة.. محور مباحثات بين غيثة مزور ومنسقة الأمم المتحدة (صور)
  • تفاؤل وغيابات.. أسود الأطلس يواجهون الأردن في ثاني مباريات كأس العرب
  • في منتدى أمني بمشاركة المغرب.. الولايات المتحدة الأمريكية تستبعد “الكابرانات” (صور)
عاجل
الإثنين 18 أكتوبر 2021 على الساعة 18:00

بدات الخدمة.. عمدة كازا نزلات للتيران (صور وفيديو)

بدات الخدمة.. عمدة كازا نزلات للتيران (صور وفيديو)

استهلت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، مهامها على رأس عمودية العاصمة الاقتصادية بملف التلوث وانتشار النفايات الذي بات ينغص حياة سكان المدينة وزوارها.

ووضعت الرميلي ملف التلوث في الدار البيضاء في صلب أولويات مجلس المدينة، واعتبرت، في تغريدة نشرتها، أمس الأحد (17 أكتوبر)، على حسابها على تويتر، أن “نظافة الدار البيضاء مسؤولية كل بيضاوي وبيضاوية”.

نظافة المدينة.. أولوية

وأضافت العمدة، في التغريدة التي أرفقتها بمقطع بيديو يظهر عملية تنظيف جرت بأحد أحياء المدينة، أن “عملية تطهير وتنظيف مدينتنا مستمرة وستشمل جميع الأحياء”، على حد قولها.

وسبق لرئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء أن أكدت، في تصريحات إعلامية سابقة، أن ملف النظافة بالمدينة وضع، بعد الاجتماعات الأولية، في صلب الأولويات التي سيتم الاشتغال عليها، موضحة أنها بصدد الإعداد لعملية نظافة كبيرة تهم مختلف أحياء ومقاطعات العاصمة الاقتصادية.

وأشارت إلى أن المجلس سيعمل على وضع خطة نموذجية للوقوف على مكامن الخلل في تدبير قطاع النظافة، وبحث كيفية القضاء على النفايات الهامدة وغيرها.

مخاوف من تكرار سيناريو الفيضانات

وفي السياق ذاته، ترأست الرميلي، صباح اليوم الاثنين (18 أكتوبر)، اجتماعا لمجلس جماعة الدار البيضاء، خصص لمناقشة التدابير الاستباقية لموسم الأمطار.

وأكد مصدر موقع “كيفاش” أن المجلس تداول في مجموعة من الملفات المستعجلة، في مقدمتها ملف تنزيل تدابير استباقية لمواجهة خطر الفيضانات، خشية تكرار سيناريو العام الماضي.

كما تطرق اجتماع المجلس، وفقا للمصدر ذاته، إلى ملف تسريع الأشغال التي تعرفها العديد من شوارع وأحياء الدار البيضاء، وكذا ملف السير والجولان والاختناق المروري الذي قض مضجعه.

خدمة البيضاويين

وكان بلاغ للديوان الملكي أعلن، الخميس الماضي، أن جلالة الملك محمد السادس عين خالد أيت الطالب وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، خلفا لنبيلة الرميلي.

وأوضح البلاغ ذاته، أن هذا التعيين يأتي طبقا للمقتضيات الدستورية وبناء على الطلب الذي رفعه رئيس الحكومة إلى الملك، بإعفاء الرميلي من مهامها الحكومية التي قدمت ملتمسا قصد التفرغ الكامل لمهامها كرئيسة لمجلس مدينة الدار البيضاء، بعدما تبين لها حجم العمل الذي تتطلبه منها هذه المهمة التمثيلية وما تقتضيه من متابعة مستمرة لقضايا سكانها وللأوراش المفتوحة بهذه المدينة الكبرى؛ وهو ما سيؤثر على الالتزامات الكثيرة والمواكبة اليومية التي يستوجبها قطاع الصحة، لا سيما في ظروف الجائحة.

وأكدت الرميلي، في تصريح صحافي عقب إعفائها، أنها اختارت التفرغ لخدمة الدار البيضاء التي تشغل منصب رئيسة لمجلسها الجماعي لها بدلا من الوزارة، معتبرة أن الجمع بين تسيير مدينة الدار البيضاء بتحدياتها وانتظاراتها وقطاع الصحة وما يعيشه من مشاكل “أمر صعب؛ لأن المهمتين كبيرتان معا”.