• إلتزام بتوفير 4 ملايين طُن من الأسمدة.. المكتب الشريف للفوسفاط يُساهم بــ”فعالية” في الإنتاج الفلاحي لإفريقيا
  • غرامات بالملايين وقرارات بالتوقيف.. الجامعة تُعاقب أندية مغربية لكرة القدم
  • واش انتهت مهمّة المكتب الوطني للماء وللكهرباء؟ وباش غادي تكلّف الشركات الجهوية؟.. بايتاس يوضح !
  • 8000 درهم شهريا و40 فيديو جنسي داخل شقته.. تفاصيل عن قضية “مصور أفلام إباحية” في مراكش
  • للوقوف على مدى جودة خدماتها.. برلمانيون يطالبون بتشكيل مهمة استطلاعية حول المطاعم المدرسية
عاجل
الخميس 15 ديسمبر 2022 على الساعة 20:00

اليماني: بعد الفرحة بالمنتخب هل سيتحرك أخنوش لكبح جماح الأسعار الملتهبة في المحروقات؟

اليماني: بعد الفرحة بالمنتخب هل سيتحرك أخنوش لكبح جماح الأسعار الملتهبة في المحروقات؟

كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن ثمن لتر الغازوال حاليا لا يجب أن يتعدى 12.9 درهم، وثمن لتر البنزين 12.32 درهم، ابتداء من الساعة الصفر لليوم الخميس (16 دجنبر).

وأرجع اليماني ذلك، في تصريح عممه اليوم الخميس، إلى تراجع متوسط سعر طن الغازوال في السوق العالمية لأقل من 920 دولار أمريكي (10.6 درهم مغربي) ومتوسط سعر طن البنزين لأقل من 770 دولار أمريكي، خلال النصف الأول من شهر دجنبر 2022.

كما ربط النقابي هذا السعر بتركيبة الاثمان التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار في نهاية 2015 وسحب المحروقات من قائمة المواد المنظمة أسعارها.

وتساءل اليماني: “بعد الفرحة الكبيرة التي عاشها المغاربة بفضل القتالية والوطنية العالية للمنتخب الوطني لكرة القدم، هل سيتحرك أخنوش ويحد من إنهاك القدرة الشرائية للمغاربة ويعمل على كبح جماح الأسعار الملتهبة في المحروقات وفي المواد الأساسية والتي كان آخرها الحليب؟”.

وأضاف المتحدث: “متى ستفهم حكومة أخنوش بأن الحد من أسعار المحروقات التي تفوق طاقة كل المغاربة، تتطلب أولا العودة إلى تنظيم أسعار المحروقات، وثانيا الرجوع لتكرير البترول من طرف الدولة المغربية في شركة سامير؟”.

وتابع: “هل الحكومة المغربية لا يهمها الهدر المستمر للثروة الوطنية بشركة سامير ولا يعنيها الحرص على استرجاع ملايير الدراهم من المال العام العالقة في مديونية شركة سامير والتي لا يمكن ضمانها إلا باستمرار شركة سامير كمحطة لتكرير البترول، وليس لتفكيك الأصول وتغيير النشاط للتخزين خارج المناقصة أو تحلية المياه أو السيناريوهات المبهمة الموعود بها من طرف وزيرة الانتقال الطاقي!”.