• بالفيديو.. مسؤولون ومواطنون يبكون حزنا بعد مرض زعيم كوريا الشمالية
  • بعد الانفصال الرسمي.. رحيل وحيد خليلوزيتش يمر بكل هدوء وبلا حسرة!
  • بأكثر من مليار سنتيم.. تحديث وإنشاء 5 قاعات سينمائية
  • سفير المغرب في بكين: المغرب يدعم مبدأ “الصين الواحدة”
  • كانوا ضاربين الطمّ.. هآرتس تكشف استخدام 12 دولة أوروبية لبرمجيات تجسس إسرائيلية
عاجل
الجمعة 22 يوليو 2022 على الساعة 23:59

الوزيرة بنعلي: أنا بنت المدرسة العمومية المغرب… صيونص ماط ما كيعلّموناش السوفسطائية! (فيديو)

الوزيرة بنعلي: أنا بنت المدرسة العمومية المغرب… صيونص ماط ما كيعلّموناش السوفسطائية! (فيديو)

رفضت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اتهام الحكومة بـ”الصمت” أمام الأزمات التي تواجه المغاربة، وبأنها “عاطية النخال للمغاربة”.

وقالت بنعلي، خلال استضافتها في برنامج “بدون لغة خشب”، اليوم الجمعة على “ميد راديو”، “أنا ما متافقاش معاك، حنا كنتواصلو فالبرلمان، ومن أكتوبر ونونبر فاش تقطع أنبوب الغاز وأنا فالإعلام، الإعلام الكلاسيكي ومواقع التواصل الاجتماعي”.

ما كيعلموناش السفيطائية

وأشارت الوزيرة إلى أنها كانت أول مسؤولة حكومية تحدثت عن عزم الحكومة تقديم دعم إلى مهنيي النقل، موضحة: “من يناير بدا عندنا التخوف حول أسعار المواد الأساسية والمحروقات، وكنت أنا أول وزيرة هضرت على الدعم الحكومي لمهني النقل، لأن ارتفاع الأسعار كيكون عندو تأثير على التضخم، وهاد التخوف الحاد اللي كان عندنا، وهنا فاش خرجت باش نهضر على أن الحكومة كتفكر فدعم المهنيين”.

ونفت المسؤولة الحكومية أن تكون قالت في تصريحات سابقة إن ارتفاع أسعار المحروقات لن يؤثر على القدرة الشرائية للمغاربة، قائلة: “هاد مشكل الفايس بوك وتيك توك، أنا كنت كنهضر على واحد التخوف اللي كان عندنا فالحكومة، كنت حاولت نبسط ولكن الله غالب، ربما نص دقيقة فالقناة الأولى فالأخبار ما وصلش الميصاج ديالي مزيان، أنا هضرت على تذبذب أسعار الطاقة وتأثيره على التضخم وبالتالي على القدرة الشرائية… أنا سمح ليا أنا صيونص ماط من ثانوية شوقي فكازا ما كيعلموناش السفسطائية”.

وشددت الوزيرة على أنها لم تنف أن ارتفاع الأسعار سينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمغاربة، موردة “أنا فالسيمانة فاش خرجت كانوا المهنين ناويين يزيدو عشرة فالمية، وكانت رسالتي أنه نقول لهاد الناس يجلسو معنا إلى طاولة الحوار، وأبدا ما قلتش باللي ما غيكونش تأثير على القدرة الشرائية للمغاربة، أنا فكرت فالصيف والعيد والعطلة والمغاربة اللي فالخارج داخلين، يعني هادو عوامل كلها كتخلي يكون ضغط على الطاقة، وحنا كنحاولو وعندنا كفاءات وطاقات وكنحاولو باش نكونو واجدين للمشتة (فصل الشتاء)”.

بنت المدرسة العمومية

وخلال الحلقة تحدثت بنعلي، العضو السابق في لجنة النموذج التنموي الجديد، عن بعض محطات مسارها الدراسي، ومرحلة إقامتها في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة السعودية.

وقالت بنعلي: “أنا مع دوك 5 دالمليون ديال مغاربة العالم كنت عايشة فالخليج، خرجت من المغرب فالتسعينات، فالأول مشيت لفرنسا كملت الدراسة ديالي وبديت كنخدم ونقرا، ومن بعد مشيت لأمريكا عامين، ومن بعد فأبوظبي، وفـ2012 مشيت للسعودية، وأنا دابا مع وليداتي بجوج فالمغرب”.

واستعادت ضيفة “بدون لغة خشب” ذكرياتها الأولى في فرنسا، قائلة: “نهار حطيت رجلي ففرنسا ما كنتش كنهضر لونگلي، تعلمت الإنجليزية بالموسيقى، كنت فإعدادية خديجة أم المؤمنين فكازا وثانوية شوقي، وكنت درت الكونكوغ ديال البعثة الفرنسية ونجحت فيه ولكن الواليد ما بغاش ليا، وكان المبرر ديالو أنني كنت متفوقة في المواد العلمية أكثر من المواد الأدبية، أنا بنت المدرسة العمومية المغربية وقريت فيها إلى مدرسة المهندسين فالرباط”.

من المغرب إلى فرنسا إلى أمريكا ثم السعودية

وعن طبيعة المهام التي تولتها خلال فترة اشتغالها في السعودية، قالت الخبيرة الدولية في مجال الطاقات المتجددة: “فـ2012 كانوا باغيين يديرو قفزة نوعية للسعودية، وتتحول لرائد فالطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، وهاد التحول كان خاص يكون باستراتيجية وكان عندهم دعم فاحش، عيطو ليا باش نشد معهم السياسات العمومية، بحال تحرير تدريجي لبعض الطاقات، بحال البنزين. وكانت واحد الفترة لبناء تحول السياسات العمومية للسعودية، وفي مرحلة ثانية اشتغلنا على الاستثمارات”.

وتابعت المتحدثة: “فـ2015 وصلني ملف “لاسامير” فالبيرو ديالي، وكان ملف آخر ديال اكتتاب ديال واحد الشركة عملاقة. كانوا بزاف ديال المشاريع اللي كانت تحويلية للسعودية، بما فيها الغاز الطبيعي، لأن السعودبة واخا عندها قدرة هائلة للبترول، ولكن ما كانتش كتبغي تصدر الغاز ديالها”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان حلم العودة إلى المغرب يراودها خلال تلك الفترة، قلت بنعلي: “التفكير فالرجوع للبلاد كيكون بمجرد كتحط رجليك فدولة أخرى… وها أنا دخلت للمغرب دابا أنا هنا”.