• النسور يتعثرون أمام بركان.. ياجور يوجع الرجاء في عقر الدار
  • بعد التوجيهات الملكية.. “لارام” تعلن عن أسعار “غير مسبوقة” تبدأ من 97 أورو
  • عزز مركزه في الصدارة.. الوداد يدك شباك الحسنية بخماسية
  • بعد التعليمات الملكية.. لارام طيحات الثمن لنقل الجالية (وثيقة)
  • تسهيل عودة مغاربة العالم.. تجسيد للعناية التي يوليها الملك للجالية
عاجل
الخميس 20 مايو 2021 على الساعة 10:05

“النزوح الجماعي” في سبتة.. إسبانيا تعيش عزلة قاتلة والاتحاد الأوروبي له سوابق في محاولة لي ذراع المغرب

“النزوح الجماعي” في سبتة.. إسبانيا تعيش عزلة قاتلة والاتحاد الأوروبي له سوابق في محاولة لي ذراع المغرب

عقب رد الفعل الصادر عن الاتحاد الأوروبي والمتمثل في إقدامه على الزج بنفسه في الأزمة القائمة بين مدريد والرباط، ليس للتنديد باستقبال مجرم حرب على التراب الأوروبي، ولكن للدفاع عن أوروبية الثغرين المغربيين المحتلين سبتة ومليلية، اعتبر نوفل البعمري، المحامي في هيأة تطوان، والباحث في ملف الصحراء، أن رد فعل الاتحاد الأوروبي “كان عاديا، ولم يكن في المستوى الذي كانت انتظره إسبانيا وهو وما فاجئها”.

وقال البعمري إن الاتحاد الأوروبي عبر عن حد أدنى من التضامن ولم يدن المغرب أو يلوح بالضغط عليه أو استعمل لغة قاسية اتجاهه”، مؤكدا أن إسبانيا “تعيش عزلة سياسية قاتلة، لا هي حافظت على علاقتها مع المغرب وعلى الثقة التي كانت يُفترض أنها تجمعهما، ولا هي استطاعت جر الاتحاد الأوروبي لمعركة سياسية خاسرة لمحاصرة المغرب”.

وأوصح الباحث أن الاتحاد الأوروبي “له سوابق في محاولة لي دراع المغرب على مستوى تجديد الاتفاقيات المتعلقة بالصيد البحري، واستطاع المغرب بحزم طرد السفن الأوروبية من مياهه الإقليمية في الصحراء، ولم تعد للصيد هنا إلا بعد تنفيذ كل المطالب المغربية بما فيها تضمين الجنوب المغربي ضمن الاتفاقية، لذلك فهو لا يريد الدخول في معركة يعرف أنها _وخاصة في ظل التوازنات الإقليمية التي رفضها المغرب من خلال علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا التي خرجت من الاتحاد الأوروبي_ أن المغرب قوي دبلوماسيا وخارجيا ولن يستطيع ممارسة أي ضغط”.

واعتبر المحلل السياسي أن إسبانيا “تشعر أنها معزولة، وضعيفة ولن تذهب رغم كل الحملات التي قامت بها إلى التصعيد، لأن أي قطع للعلاقة ستكون هي الخاسرة فيه… أولها عليها أن تبحث عن مياه بحرية إقليمية غير المياه المغربية الجنوبية للصيد، وتكلفة هذا الخيار لن تتحمله هذه الحكومة الهشة سياسيا والضعيفة اقتصاديا”.

وخلص الباحث إلى أن لا حل لهذه الأزمة الجديدة بين المغرب وإسبان “إلا بتدخل ملكي، بتدخل التاج الإسباني، بأن يرفع سماعة الهاتف ويهاتف العاهل المغربي… دون هذه الخطوة لن تعود العلاقة إلى سابق عهدها لأنه لم يعد هناك مخاطب ثقة في الداخل الإسباني”.

وأثار استمرار تدفق أعداد كبيرة من المرشحين للهجرة غير النظامية على مدينة سبتة المحتلة ردود فعل أوروبية، وصلت حد المواجهة المباشرة مع المغرب بحديث المفوضية الأوروبية عن “عدم السماح لأحد بترهيبها”.

وقال مارغاريتيس شيناس، نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، في حديث لإذاعة إسبانيا الرسمي، أمس الأربعاء (19 ماي)، إن “أوروبا لن تقع ضحية التكتيكات”، معتبرا أن “سبتة هي أوروبا، وهذه الحدود هي حدود أوروبية، وما يحدث هناك ليس مشكلة مدريد إنما مشكلة أوروبية”.

وضمن حديثه عن أزمة سبتة، ربط شيناس ما يجري بما تشهده الحدود التركية، إذ قال: “لا أحد يمكنه أن يرهب أو يبتز الاتحاد الأوروبي”، وأنه “في الأشهر الـ15 الأخيرة حصلت محاولات من جانب دول أخرى؛ من بينها تركيا”.

إقرأ أيضا: الأزمة بين المغرب وإسبانيا.. عندما يخرج الاتحاد الأوروبي عن جادة الطريق