• لولاية ثانية.. إعادة انتخاب المغربية بشرى حجيج رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة
  • بالفيديو.. السفير الدهر يكشف تخصيص اليونسكو صندوق لحماية التراث اللامادي
  • تجمع المراكز الجامعية بالوحدات الاستشفائية الجهوية.. الحكومة تستعد لإطلاق جيل جديد من المؤسسات الصحية العمومية
  • في مختلف ربوع المملكة.. المساجد ترفع دعاء صلاة الاستسقاء (صور)
  • جلالة الملك: ما يقوم به المغرب من جهود لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة
عاجل
الثلاثاء 01 نوفمبر 2022 على الساعة 11:00

المازوط تزاد وليصانص بقى فثمنو.. شعلات فالمحروقات عوتاني!

المازوط تزاد وليصانص بقى فثمنو.. شعلات فالمحروقات عوتاني!

كما كان متوقعا، سجلت أسعار الغازوال في المغرب زيادات صاروخية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين (1 نونبر)، في حين عرفت أسعار البنزين استقرارا في معظم المحطات.

وحسب ما عاينه موقع “كيفاش” فقد عرفت مختلف محطات الوقود في المملكة ارتفاع سعر الغازول بـ0.80 سنتيما، حيث أصبح 16.42 درهما.

في حين، لم يعرف سعر البنزين أي تغيير وبقي مستقرا في 14.99 درهما، إذ يختلف هذا السعر من محطة توزيع إلى أخرى.

وكانت مادة الغازوال قد عرفت، في منتصف أكتوبر الجاري، زيادة في اللتر الواحد بـ1.62 درهما، فيما شهد سعر مادة البنزين ارتفاعا بـ0.75 درهم للتر الواحد.

إقرأ أيضا: زيادة جديدة جاية فالطريق.. أسعار المازوط وليصانص غادي يطلعو للسما

لا لغلاء الأسعار
وتتزامن هذه الزيادة في أسعار الغازوال، مع انطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالتدخل لضبط الأسعار ومراجعة موجة الغلاء.

واجتاح هاشتاغ “لا لغلاء الأسعار بالمغرب” منصات مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب منذ أيام، على خلفية استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية والمحروقات.

وعبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهن فنانين ومؤثرين عن استيائهم من غلاء المعيشة.

إضراب وطني
كما يستعد مهنيو النقل الطرقي بالمغرب لخوض إضراب وطني سيتم الإعلان عن موعده قريبا، وذلك على خلفية الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات وآثار ذلك على القطاع.

وقالت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، في بلاغ لها، إن “أوضاع المهنيين تدهورت بفعل الركود الذي يرزح تحته القطاع رغم حيويته، وهو ما استفحل بعد الارتفاع المضطرد الذي عرفته أسعار المواد الأساسية وعلى رأسها المحروقات”.

هذا الوضع حسب التنسيقية “أدى إلى تعميق معاناة المهنيين، في ظل استقالة الحكومة من مسؤوليتها، وفي ظل غياب أي إجراء مهيكل يخرج القطاع من حالة الترقب المشوبة بفقدان الأمل في أي إصلاح حقيقي في القريب المنظور”.

وأوضحت التنسيقية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على أن “الدعم الذي خصص للمهنيين من أجل التخفيف من وقع الارتفاع المهول للمحروقات لم يف بالغرض المنتظر منه”، معتبرة أنه “لا يغطي الزيادة التي عرفها سعر المحروقات”.