• بونو: قادرين على التأهل إلى كأس العالم وتحقيق كأس أمم إفريقيا
  • 30 ساعة من الحجز واستجوابات بالساعات.. صحافيان جزائريان يرويان وقائع عمليتي اعتقالهما
  • النسور يتعثرون أمام بركان.. ياجور يوجع الرجاء في عقر الدار
  • بعد التوجيهات الملكية.. “لارام” تعلن عن أسعار “غير مسبوقة” تبدأ من 97 أورو
  • عزز مركزه في الصدارة.. الوداد يدك شباك الحسنية بخماسية
عاجل
الثلاثاء 08 يونيو 2021 على الساعة 12:50

اللي عندو “جواز اللقاح” واش كينقل كورونا.. عضو في اللجنة العلمية يوضح

اللي عندو “جواز اللقاح” واش كينقل كورونا.. عضو في اللجنة العلمية يوضح

شرع عدد من المغاربة، ممن أتموا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا، منذ أمس الاثنين، في تحميل الجواز التلقيحي الذي اعتمدته الحكومة لهذه الفئة، لتسهيل مأموريتها في التنقل وقضاء الأغراض دونما الحاجة إلى وثيقة أخرى.

تساؤلات

وهناك أسئلة يطرحها مواطنون بخصوص اعتماد هذا الجواز التلقيحي، تستوجب أجوبة علمية من ذوي الاختصاص.

أسئلة من قبيل، هل حامل جواز كورونا معرض للإصابة؟ وهل يعتبر ناقلا للعدوى؟ وهل من حقه التجول بدون كمامة؟ وهل يسافر إلى جميع بلدان العالم دون قيود وبائية؟

الإصابة والعدوى

وفي معرض جوابه على هذه الأسئلة، أكد الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات الطبية أن التلقيح ضد كورونا يحمينا من الإصابات الخطيرة، ولكن يمكن للإنسان الذي استفاد من لقاح كورونا أن يصاب بالفيروس ويمكنه أيضا أن ينقله إلى غيره ولكن بنسب ضئيلة”.

وشدد حمضي على أن “فعالية اللقاحات ليست مائة بالمائة، ويمكن لمن سبق وتلقى جرعتين ضد فيروس كورونا أن يصاب بها ولكن الأعراض تكون خفيفة”

التنقل إلى الخارج

وبخصوص التنقل نحو الخارج، قال الدكتور حمضي إن جواز كورونا يسمح لحامله بذلك، شريطة أن تكون الوضعية الوبائية في البلدان التي ينوي حامل الجواز التوجه إليها تشبه وضعيتها الوبائية تلك الموجودة في المغرب، عكس الوافدين من البلدان الموبوءة والتي تعيش وضعا معقدا فالقادم منها لظروف قاهرة وخاصة، يشترط أن يكون ملقحا ضد الجائحة ومتوفرا على بطاقة “بي سي ٱر” ويخضع لحجر صحي من 10 أيام بعد ولوجه التراب الوطني”.

حرية التنقل

وجوابا على سؤال، لماذا السماح للملقحين بحرية التجول والتنقل مع العلم أنهم قد ينقلون الفيروس، يرى الباحث في السياسات الطبية أن “الملقحين واخا عندهم هامش في حركة التنقل عكس غير الملقحين، فهم مطالبين شأنهم شأن الملقحين بالالتزام بالاجراءات الاحترازية الأخرى من وضع كمامة وتباعد في الأماكن المزدحمة”.

وأوضح حمضي “الهدف ديالنا ماشي هو الإغلاق ونسدو على المغاربة وإنما الهدغ هو التحكم في الحالة الوبائية وباش حملة التلقيح تنجح”.

غير الملقحين

ويرى المتحدث ذاته، أن “جواز اللقاح سيساعد في دفع مغاربة ٱخرين إلى أخذ اللقاح”.

ونبه عضو اللجنة العلمية للتلقيح إلى أن هناك مواطنين ” عندهم السنة القانونية للتلقيح وعندهم مواعد ورغم ذلك ما مشاوش يتلقحو”، وأضاف “هذا خطر كبير عليهم، وهذا خطأ فالمنظومة الصحية خاصو يتعالج”.

مناعة

ويتوقع الدكتور الطيب حمضي تأخر وصول المغرب والعالم إلى مناعة جماعية إلى سنة 2023، مبررا ذلك بالضغط الكبير على اللقاحات عبر العالم.