• البام: المغرب في أزمة والحكومة غارقة في والصراعات وتبادل الاتهامات حول الانتخابات
  • السياسة تدخل على خط “كورونا” الرجاء والحسنية.. حرص أم مزايدات؟
  • طلب فدية من عائلة الدري.. الدرك يعتقل مختطف الطفل حسين 
  • تحذيرات من موجة ثانية من الوباء.. أوروبا تستعد للعودة إلى الحجر الصحي
  • كورونا فالرجاء.. تسجيل 6 إصابات جديدة في صفوف اللاعبين والحصيلة ترتفع
عاجل
السبت 05 سبتمبر 2020 على الساعة 09:00

العهدة على وزير الصناعة.. المغرب في وضع يسمح له أن يصبح مركزا لصناعة السيارات أكثر تنافسية عالميا

العهدة على وزير الصناعة.. المغرب في وضع يسمح له أن يصبح مركزا لصناعة السيارات أكثر تنافسية عالميا

أكد وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، أن المغرب مصمم على الاستفادة من الأزمة العالمية الحالية، كي يصبح مركزا أكثر تنافسية في مجال صناعة السيارات على المستوى العالمي.

وشدد الوزير، في حديث صحافي نشر أمس الجمعة (4 شتنبر)، على صفحات “فيانس نيوز إيبدو Finances News Hebdo” ، على ضرورة الاستفادة من الأزمة العالمية الحالية، موضحا أن المغرب يوجد في وضع يسمح له بأن يصبح مركزا لصناعة السيارات أكثر تنافسية على المستوى العالمي.

وأبرز أيضا ضرورة الاعتماد على النفس أكثر باعتبار ذلك درسا يستفاد من هذه الأزمة، مشيرا إلى أنه “من خلال الثقة في قوانا الحية، تمكنت بلادنا من تحسين أدائها والرفع من الإنتاج ، في وقت قياسي رغم الإكراهات التي لها علاقة بالأزمة الصحية”.

وفي سياق متصل لفت الوزير إلى أن السياق الدولي حافل بفرص حقيقية في مجال صناعة السيارات، مشيرا بشكل خاص إلى أن الإقبال على التنقل، الذي يتم عبر وسائل النقل الجماعي تراجع منذ الأزمة الحالية، فعاد الاهتمام بالسيارة الخاصة بالنسبة إلى لأسر إلى الواجهة، بما في ذلك على مستوى المدن الكبيرة.

وقال في هذا السياق إن هناك إجراءين لهما الأولوية بالنسبة إلى صناعة السيارات، ويتمثلان في، الرفع من القدرة التنافسية، وتحسين أداء منظومة صناعة السيارات، وجعل هذه المنظومة أكثر نجاعة في الشق المتعلق بالطاقة، وهو ما يجعل المغرب يحافظ على حصته في السوق على مستوى التصدير.

ومن أجل بلوغ هذه الغايات، يضيف الوزير، فإن المغرب سيواصل تحسين عملية الاندماج بشكل أعمق لمنظومته الصناعية الخاصة بالسيارات، مع العمل على تنمية أنشطة “الدرجة الأولى والثانية / Rang 1 et 2″، مشيرا إلى أن هذه العملية ستفضي إلى المزيد من القيمة المضافة، وتقوية تنافسية سلسلة الإنتاج.

وفي مجال آخر تطرق العلمي إلى التنافسية الكبيرة لمجال الطاقات المتجددة بالنسبة للمغرب على الصعيد العالمي، لافتا إلى أن توجيه ذلك نحو الصناعة، سيمكن بشكل خاص من تقليص الفاتورة الطاقية بالنسبة إلى الفاعلين الموجودين في المغرب.