• الملك في برقية إلى الرئيس الموريتاني: علاقاتنا العريقة ستزداد متانة ورسوخا
  • الصحراء المغربية.. رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية يعبر عن تضامنه مع المغرب
  • من نيامي ..وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي يشيدون بجهود الملك محمد السادس في حماية القدس والمقدسات الإسلامية
  • مدير مقر التجمع الوطني للأحرار: لست الفتى المدلل لعزيز أخنوش
  • رئيس الحكومة الإسبانية: إسبانيا بدأت مرحلة نهاية وباء كورونا
عاجل
الأربعاء 27 مايو 2020 على الساعة 23:57

العثماني: حنا خدامين باش ننجحو مرحلة ما بعد 10 يونيو وتعبئة الجميع ضرورية

العثماني: حنا خدامين باش ننجحو مرحلة ما بعد 10 يونيو وتعبئة الجميع ضرورية

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن “التعبئة الشاملة للقوى الوطنية السياسية والنقابية والجمعوية ضرورية لإنجاح ما بعد 10 يونيو”.

وأعرب رئيس الحكومة، في لقاء عن بعد، جمعه مع رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان، اليوم الأربعاء (27 ماي)، عن أمله في أن “تخرج بلادنا منتصرة” من هذه الأزمة.

واعتبر العثماني أن “بلادنا نجحت عموما في المرحلة السابقة من أن تتجنب الأسوأ، ونريدها أن تنجح في المرحلة المقبلة لتخرج معافاة ومنتصرة ومرفوعة الرأس”، موضحا أن اجتماعه مع الأحزاب المذكرة “مناسبة لتعميق النقاش حول تدبير تخفيف الحجر الصحي، مع استحضار التقارير التي يعدها المتخصصون والخبراء وكذا الواردة من اللجنة العلمية ولجنة القيادة”.

وأوضح رئيس الحكومة أن تدبير المرحلة المقبلة “مرتبط أساسا بتطور الحالة الوبائية في بلادنا، وهي الحالة التي تعرف تحكما بفضل مجهودات الأطر الصحية التي تشتغل ليل نهار”، داعيا الجميع إلى مزيد من التعبئة والالتزام بالقواعد الصحية، “لأن تحسن الحالة طفيف ويتم ببطء، وأملنا أن تتحسن الحالة الوبائية في الأيام المقبلة، ونكون أمام مؤشرات إيجابية تساعدنا فيما بعد 10 يونيو”.

وأشار المتحدث إلى أن إطلاق مبادرة المشاورات مع الأحزاب السياسية ومع القوى النقابية والجمعوية يدخل في سياق ضمان التعبئة الواسعة والقوية لمرحلة ما بعد 10 يونيو 2020، سواء على المستوى الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

وأوضح رئيس الحكومة أن الهدف من مبادرة إطلاق المشاورات مع القوى الوطنية هو “الإنصات والتداول بخصوص أكبر قدر ممكن من الآراء والمقترحات بشأن كيفية تدبير تخفيف الحجر الصحي في المرحلة المقبلة” معتبرا أن النقاش مع الأحزاب السياسية وباقي الفاعلين له أهميته، “وكل المقترحات مرحب بها، في إطار إعداد الخطة الرامية إلى تدبير المرحلة المقبلة”.