• موقع تركي: منتج مستخلص من زيت القنب “معجزة العصر” في علاج السرطان
  • قضية لورا پريول.. ملف سعد لمجرد يعود إلى محكمة الجنايات
  • تستفيد منها شركات الصباغة على حساب المستهلك.. باي باي “الجوطون”!!
  • المغرب ضمن نادي العشر الأوائل في حملة التلقيح ضد كورونا.. كي دار ليها؟
  • بوريطة: افتتاح الأردن قنصلية عامة لها العيون تكريس لتضامنها الراسخ مع المغرب
عاجل
الثلاثاء 19 يناير 2021 على الساعة 16:00

العثماني بعد ظهور سلالة كورونا: ما تظنوش أننا خرجنا من مرحلة الخطر… والتلقيح لا يمكن الاعتماد عليه وحده

العثماني بعد ظهور سلالة كورونا: ما تظنوش أننا خرجنا من مرحلة الخطر… والتلقيح لا يمكن الاعتماد عليه وحده

قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة اليوم (الثلاثاء 19 يناير)، أمام مجلس المستشارين، : “إن التلقيح مجرد حلقة داخل سلسلة من الإجراءات، ولا يمكن الاعتماد عليه وحده، وليس مستقلا بذاته وليس نهاية المطاف في محاربة الجائحة”.

العثماني، خلال عرضه للاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد وباء كورونا، قال محذرا: “ماتظنوش أننا خرجنا من مرحلة الخطر”، وفي هذا الإطار تابع رئيس الحكومة : “مددت الحكومة الإجراءات الاحترازية التي اعتُمِدَت قبل وبعد دخول رأس السنة الجديدة، ثم مددناها أسبوعا إضافيا تحسبا لدخول السلالة الجديدة للفيروس لبلادنا، بالنظر إلى أنها أسرع انتشارا من سابقاتها، قبل أن تعلن الحكومة يوم الثلاثاء 19 يناير عن تمديد تلك الإجراءات لمدة أسبوعين إضافيين بعد ظهور أول إصابة بهذه السلالة الجديدة”.

وقد أكدت وزارة الصحة فعلا ، يضيف العثماني،” تشخيص إصابة مواطن مغربي جاء من الخارج، وذلك في إطار اليقظة الوبائية المستمرة، وهذا يدعونا إلى مزيد الالتزام بالإجراءات الاحترازية”.

وكانت وزارة الصحة قد أطلقت مع وزارة التعليم حملة تحاليل واسعة النطاق على مستوى المؤسسات التعليمية، لتقييم الوضع الوبائي والبحث عن وجود السلالة الجديدة، وذلك ما بين 12 و18 يناير تشمل 30 ألف تلميذ موزعين على ست جهات.

واعتبر العثماني أن الإجراءات التي اعتمدها المغرب لمحاصرة الوباء، الصحية والإدارية والاقتصادية كان لها جميل الأثر في انخفاض مؤشرات الوباء والتخفيف من تداعياته، كما تم اليوم تمديد الإجراءات بالنظر للتحولات الوبائية والصحية الموجودة في المحيط الدولي.

وبعد سنة من بداية جائحة كورونا، يقول العثماني: “إن البلاد واجهت بكل شجاعة وجرأة واستباقية الجائحة لانقاذ المواطنين وضمان صمود الاقتصاد الوطني واستعادة عافيته تدريجيا في إطار مقاربة مغربية خالصة، وتعبئة وطنية”.

وتحدث العثماني عن نجاحات جماعية وتحديات وإخفاقات “والنجاحات أكبر من الاخفاقات، وأكثرها مترتبة عن الضغط الناجم عن سرعة انتشار الجائحة”، مشيرا إلى إن هناك غموض في تطور الوباء وصعوبة التوقع.