• وصفته منظمة الصحة بـ”المثير للقلق”.. المغرب اتخذ التدابير اللازمة لمواجهة متحور “أوميكرون”
  • قالت إنها “مُقلقة”.. منظمة الصحة تطلق اسم “أوميكرون” على متحورة كورونا الجديدة
  • بسبب “مشروع تحليلة مياه البحر في كازا”.. البيجيدي يتهم بركة بـ”السطو”
  • القرار يدخل حيز التنفيذ غدا الأحد.. الخطوط الفرنسية تكشف مدة تعليق الرحلات الجوية من وإلى المغرب
  • بتهمة السرقة وخيانة الأمانة.. مصدر أمني يكشف تفاصيل اعتقال فاطمة الزهراء بلعيد
عاجل
الجمعة 29 أكتوبر 2021 على الساعة 14:30

الشتا تعطلات.. واش عندها تأثير على الموسم الفلاحي؟

الشتا تعطلات.. واش عندها تأثير على الموسم الفلاحي؟

يتابع الفاعلون في القطاع الفلاحي بقلق تأخر التساقطات المطرية، ما يثير المخاوف من سنة فلاحية جافة، ستزيد لا محالة من الصعوبات الاقتصادية التي يعيشونها.

ويترقب الفلاحون في مختلف جهات المغرب، أن تجود السماء بأمطار تنقذ الموسم الفلاحي، خاصة وأن بدايته تعتمد على الزراعات الخريفية التي تحتاج بالضرورة إلى نسبة مهمة من المياه.

تأخر التساقطات.. أثر سلبي

في تصريح لموقع “كيفاش”، أبرز محمد رياض، رئيس غرفة الفلاحة ببني ملال، أن “تأخر التساقطات سيكون له أثر سلبي على عدد مهم من المزروعات الفلاحية، خاصة بالنسبة للمزروعات التي وصلت إلى آخر مرحلة من إنتاجها كالزيتون مثلا، حيث تتوقف جودة محصول الزيتون على الأمطار الأخيرة قبل الجني”.

وأوضح الخبير الفلاحي، أن “مجموعة من المزروعات تمر في هذا الوقت من السنة في آخر مرحلة من دورتها النباتية، وبالتالي ينعكس تأخر الأمطار بالسلب عليها، ما سيضطر معه الفلاحون إلى جني المحصول الذي سيكون ضعيفا من حيث الكمية والجودة”.

هذا ونبه المتحدث، إلى أن “الوضع الحالي، قد يؤدي إلى تفاقم بعض الآفات التي تصيب المنتوجات الفلاحية”، مستدلا على ذلك بحقيقة أن “تساقط الأمطار يمَكن من تنظيف أشجار الليمون من بعض الحشرات الضارة، وبالتالي فكلما تأخرت التساقطات ازدادت الآفات التي تتلف المزروعات”.

وشدد محمد رياض، على أن “تساقط الأمطار يرتبط بشكل مباشر برزق ومورد عيش الفلاح، ما يؤثر تأخرها بشكل كبير على نفسيته”.

الزراعات البديلة

ويرى رئيس غرفة الفلاحة ببني ملال، أن “الزراعات البديلة التي لا تحتاج إلى نسبة مهمة من المياه، تدخل في إطار استراتيجية وطنية كبرى وهي بمثابة تحدي وطني لم يتم تعميمه بعد في جميع جهات المملكة”.

وأوضح أن “اعتماد الزراعات البديلة، يتوجب هيكلة عميقة تشمل الفلاح بالدرجة الأولى ثم التقنيات المعتمدة في الزراعة”، مشددا على أنه “من غير الممكن أن يتم تحويل النشاط الفلاحي العادي، إلى نشاط يعتمد بشكل اساسي على الزراعات البديلة”.

وتابع المتحدث، في السياق ذاته، أن “هذه الهيكلة تبقى مسارا للتغيير في إطار مخطط المغرب الأخضر الذي يتمحور حول مقاربة شمولية تدمج جميع الفاعلين في القطاع الفلاحي وذلك في إطار تعاقدي على جميع المستويات”.

سنة فلاحية جيدة.. ما المحددات؟

وفي تفاعله مع سؤال حول محددات الموسم الفلاحي الجيد، قال محمد رياض، الخبير والمهندس الزراعي، إن الأمر”متوقف على التساقطات المطرية، واستثمار الفلاح في مزروعاته”.

واعتبر رياض، أنه من الضروري أن “تطلق الأبناك مبادرات وبرامج تواكب فيها الفلاحين من خلال منحهم قروضا يستثمرونها في نشاطهم الفلاحي”.

وكانت مجموعة القرض الفلاحي قد أطلقت قبل أشهر برامج ومشاريع من أجل مواكبة استراتيجية الجيل الأخضر للفلاحة المغربية، ودعم تنفيذها بشكل عملي.

هذا وذكرت المجموعة، في بلاغ صحافي سابق، توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، أنها تتعبأ إلى جانب شركائها من أجل تشجيع ريادة الأعمال بالوسط القروي وتوفير الدعم اللازم للفلاحين.