• فبراير المقبل.. المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع يزور المغرب
  • فتيرانو.. الوداد يكتفي بتعادل مع الفتح قبل “الموندياليتو”!
  • الكاشي والعقد والتوني.. مارسيليا يقدم لاعبه الجديد أوناحي
  • بفضل ثقة الكاف وقدرته على التنظيم.. المغرب الأقرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025
  • لقاو راحتهم.. السفير المصري يزور نادي الأهلي في تطوان ويحضر أول حصة تدريبية استعدادا للموندياليتو (صور)
عاجل
الجمعة 02 ديسمبر 2022 على الساعة 18:00

الركراكي: اللاعبون يتفاءلون خيرا بلمس صلعتي وربما تجلب لهم الحظ

الركراكي: اللاعبون يتفاءلون خيرا بلمس صلعتي وربما تجلب لهم الحظ

تحدث الناخب الوطني، وليد الركراكي، في تصريحات صحافية عقب نهاية المبارة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكندي، أمس الخميس (1 دجنبر)، عن وصفته للنجاح وضمان الروح القتالية بين اللاعبين.

واعتبر وكالة الأنباء الفرنسية أن “العائلة” هي الوصفة السحرية لعودة المغرب إلى ثمن نهائي كأس العالم في كرة القدم بعد انتظار طويل دام 36 عاما، رافقتها “روح معنوية قوية” في مجموعة “الموت”.

تركيز الركراكي على “العائلة” لم يأت من فراغ، بل كانت تميمة نجاحه مع فريق الوداد البيضاوي وتتويجه معه بالثنائية الموسم الماضي “الدوري المحلي ودوري أبطال إفريقيا”، إنجاز رفع أسهمه لاستلام منصب مدرب المنتخب قبل أشهر قليلة على انطلاق العرس العالمي.

حرص على حضور أولياء أمور اللاعبين حتى تسود “روح العائلة في المنتخب داخل الملعب وخارجه”.

أوضح “عندما تخوض مسابقة عالمية هناك البعض لديه أولاد والبعض الآخر يرغب في الشعور بأن عائلاتهم بجوارهم وحتى الآن نحن صائبون في قرارنا. في هذه المسألة، عندما تفوز تكون الأمور على الطريق الصحيح، ولكن عند الخسارة تكون الانتقادات”.

تابع “هذه مسؤوليتي في هذا القرار، ونحن رأينا أنهم سعداء عقب الفوز على بلجيكا. نركز على عملنا والعائلات لا تزعجنا طالما نراهم بعد المباريات فقط”.

وأكد الركراكي أن التواصل بينه وبين اللاعبين “رائع جدا”، مستشهدا بلقطة نهاية المباراة عندما جمع اللاعبين للحديث إليهم وفي نهايتها انهالوا بالضرب على صلعته.

وقال الركراكي: “اللاعبون يتفاءلون خيرا بلمس صلعتي وربما تجلب لهم الحظ. قلت لهم أن يستمتعوا بالتأهل، وسألتهم عما إذا كانوا لا يزالون متعطشين الى الانتصارات”.

وأضاف الناخب الوطني: “يجب أن نبدأ من الصفر اعتبارا من يوم الجمعة، ونمضي قدما وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. ستكون الأمور معقدة في الأدوار التالية فاللعب في كأس العالم أمر رائع بالنسبة للاعبين”.

وعاد الركراكي بذاكرته إلى الوراء موردا: “كنت لاعبا في صفوف المنتخب ولم ألعب أبدا في كأس العالم، فشلنا مرتين في الجولة الأخيرة من التصفيات، وبما أننا نؤمن بقضاء الله وقدره، قلت أنه ربما سأحظى بها كمدرب وأدخل التاريخ مع هذا الفريق، هذا رائع وأنا اليوم أسعد من في الكرة الأرضية”.

وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أنه مدين لرئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، على الثقة التي وضعها فيه قبل شهرين من انطلاق المونديال ومجازفته بتعيين مدرب محلي. “لم يكن العديد من الأشخاص، الرأي العام وبعض الصحافيين، يؤمنون بقدرته على تحقيق أفضل النتائج بالنظر الى قلة خبرته”.

وقال الركراكي: “الحمد لله أثبت اليوم أن الخبرة لا تعني شيئا في كرة القدم، والأمر يتعلق بحواجز يتم وضعها حتى نحرم العديد من المواهب من إثبات كفاءتها. أنا بطبعي مقاتل وهدفي تكسير هذه الحواجز ليس من أجلي ولكن من أجل الشباب الموهوبين القادمين. لدينا أطباء جيدون ومهندسون ورياضيون وصحافيون جيدون. يجب أن نبدأ في منح الثقة للنخبة القادمة لبناء بلادنا”.