• القصر الكبير.. الحصيلة النهائية لضحايا فاجعة الخمور الفاسدة
  • بعد وفاة 20 شخصا بالقصر الكبير.. حماية المستهلك تقترح الاستثمار في “الماحيا”
  • لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
عاجل
الإثنين 29 أغسطس 2022 على الساعة 18:00

الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين: استقبال الرئيس التونسي لزعيم “البوليساريو” إدانة له وإساءة لتاريخه

الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين: استقبال الرئيس التونسي لزعيم “البوليساريو” إدانة له وإساءة لتاريخه

اعتبرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أن استقبال رئيس الجمهورية التونسية قيس السعيد، لزعيم شرذمة الانفصاليين في الصحراء المغربية، هو “إدانة في المقام الأول لرئيس يتهمه السياسيون والحقوقيون في تونس بسرقة “ثورة الياسمين”، والتفريط في استقلال وسيادة بلد المناضلين والمقاومين والشهداء، حين قايضها بحفنة من الدولارات والأموال التي تعود ملكيتها للشعب الجزائري الذي يعاني الأمرين من ضيق العيش وضياع فرص التنمية والرخاء بسبب بطش المؤسسة العسكرية الحاكمة بالحديد والنار”.

وقال المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين إنه تفاجأ “باستغراب واستهجان كبيرين الخطوة الاستفزازية لرئيس الجمهورية التونسية، الذي تجرأ على القضية الوطنية للشعب المغربي، مكسرا كل الأعراف والتقاليد والأخلاق وقواعد الاحترام وحسن الجوار والتاريخ والمصير المشترك بين البلدين”.

وأكدت الجمعية، في بلاغ لها توصل به موقع “كيفاش”، على أن ما فعله الرئيس التونسي “لا يمثل إلا الرئاسة التونسية ومن يمثلها، بدليل حملة الإدانة والاستنكار المعبر عنها من رموز الشعب التونسي الشقيق وقواه الحية في الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني والإعلام الحر، عبر سيل من البلاغات والبيانات والتدوينات”.

وذكر البلاغ بموقف منصف المرزوقي، الرئيس الأسبق لجمهورية تونس، الذي اعتبر الاستقبال المشبوه مغامرة لتفتيت حلم بناء الاتحاد المغاربي، لصالح مخططات الانفصال والتشرذم والدويلات الصغيرة التي يسهل التحكم فيها من الخارج.

وأكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين على “وعي الشعبين التونسي والمغربي ويقظتهما، لكل ما يحاك ضد وحدة المنطقة المغاربية، ومحاولات زرع كيان وهمي في جنوب المغرب، يستغله حكام الجزائر، لتحقيق حلمهم التاريخي في إيجاد منفذ على المحيط الأطلسي”.

واعتبرت الهيأة المهنية أن ما قام به الرئيس التونسي “إساءة لتاريخه، باعتبار أن قضية الصحراء المغربية قد حسمت على جميع الواجهات، ولن تغير هذه الحركات المتهورة شيئا من الواقع، لكن ستمد في عمر تحقيق آمال الشعوب المغاربية في خلق الوحدة والتكامل والتنمية لبلدان المنطقة”.