• لتعزيز المبادلات التجارية.. توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والصين
  • اليماني: الحكومة مطالبة بإرجاع المحروقات إلى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين
  • بالفيديو.. مغاربة وإسرائيليون يغنون النشيد الوطني المغربي والإسرائيلي في مسرح محمد الخامس بالرباط
  • ابتداء من غد الخميس.. باي باي “راميد”!
  • تنزيل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية.. وزارة الصحة تتعهد بإعمال المقاربة التشاركية
عاجل
الأربعاء 12 أكتوبر 2022 على الساعة 17:00

البروفيسور بطاس: الاكتئاب في صدارة الأمراض النفسية لدى المغاربة

البروفيسور بطاس: الاكتئاب في صدارة الأمراض النفسية لدى المغاربة

أفادت دراسة للمجلس الاجتماعي والاقتصادي أن 48.9 بالمائة من المغاربة الذين تفوق أعمارهم 15 سنة يعانون أو سبق لهم أن عانوا من اضطراب نفسي أو عقلي في فترة من الفترات.
وحسب منظمة الصحة العالمية، أصبح الاكتئاب ثاني الأمراض انتشارا وتأثيرا بعد أمراض القلب والشرايين.

وأكد عمر بطاس، رئيس مصلحة الطب النفسي في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء أن مرض الاكتئاب يتنشر في المغرب بوتيرة مقلقة تجعله في صدارة الاضطرابات النفسية لدى المغاربة.

وكشف البروفيسور بطاس، في تصريح لموقع “كيفاش” أن الاكتئاب، قد يصل بصاحبه في أخطر حالاته إلى الانتحار، وأضاف: “الاكتئاب والقلق النفسي هما أكثر الأمراض النفسية انتشارا، إذ يمثلان ثلث طالبي العلاج الذين يستشيرون الطبيب العام

كيفاش كيجي؟ وكيفاش نعالجوه؟

وأوضح المتحدث ذاته، أن أسباب الإصابة بالاكتئاب في المغرب، كما في العالم، متعددة ومتداخلة ومركبة، منها نمط العيش والحياة.
وبعدما نفى وجود علاقة بين الاكتئاب، الذي قال إن له صلة بـ”مزاج” الشخص، وبين الإيمان، أشار البروفيسور بطاس إلى أن الاكتئاب قد يأتي من اضطرابات النوم أو اضطرابات الأكل، وتغير المزاج والتركيز والتفكير ودخول نوع من السلبية والسوداوية أو القلق…”

ويرى البروفيسور بطاس أن أغلب حالات الاكتئاب يمكن علاجها دون دخول المرضى المكتئبين للمستشفى، إذ توصي منظمة الصحة العالمية أنه باستئناء الحالات المعقدة والصعبة، التي تشكل فقط 20 في المائة من حالات الاكتئاب، يمكن للطبيب أن يعالج المرض بالنسبة ل80 في المائة من الحالات.

وأوضح البروفيسور بطاس أن المصاب بالاكتئاب عادة ما يصعب عليه بداية التوجه للطبيب النفسي نظرا للفكرة الخاطئة التي لا تزال سائدة عن كون هذا الأخير يختص فقط في علاج المرضى المختلين عقليا. ويلجأ المكتئب بالأحرى للطبيب العام أو طبيب العائلة لسبب أو لآخر، مما يجعل هذا الطبيب حلقة مهمة أولا في التشخيص المبكر للمرض ومن ثم العلاج، وبالتالي تتجلى أهمية تحسيس وتكوين هذه الفئة من الأطباء حول المرض.

ويشير البروفيسور بطاس إلى أن الأطباء العامين في القطاعين العام والخاص والمختصين يشيرون، خلال الدورات التكوينية المنظمة لفائدتهم، إلى أن مرضى الاكتئاب عادة ما يطرحون بداية أعراضا عضوية كآلام الرأس والبطن والعياء الشديد واضطراب في الأكل والنوم، مما يؤخر تشخيص المرض.

وينصح البروفيسور بطاس الطبيب العام، إذا تبين غياب سبب عضوي يفسر الأعراض العضوية، أن يتجه مباشرة للبحث عن مكامنها في المرض النفسي، خاصة الاكتئاب متبوعا بدرجة أقل بالقلق النفسي.

وبالموازاة مع تزايد انتشار العلل النفسية، وعلى رأسها الاكتئاب، لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين في المغرب بين القطاعين العام والخاص ال400، بمعدل لا يتجاوز طبيبا واحدا لكل 100 ألف نسمة.