• استولت على كثر من مليار.. تفكيك شبكة متورطة في الاختطاف والاحتجاز وانتحال صفة
  • بعد تأهله متصدرا.. معامن غيلعب المنتخب الوطني فدور الثمن؟
  • 4 سنين والكابرانات هاربين.. زيارة دي ميستورا تحشر الجزائر في زاوية ضيقة
  • الڤار ديال “كيفاش”.. رومان سايس القائد وخاليلوزيتش الأب وشخصية الأسود
  • مخطط ديال جوج المليار.. وكالات الأسفار تستنكر إقصائها من الدعم الاستعجالي
عاجل
الإثنين 10 يناير 2022 على الساعة 22:30

البروفيسور إبراهيمي يطمئن: الإصابة بفيروسين تنفسيين تحدث دائما… ولا حديث عن جرعة رابعة

البروفيسور إبراهيمي يطمئن: الإصابة بفيروسين تنفسيين تحدث دائما… ولا حديث عن جرعة رابعة

أوضح البروفيسور عز الدين إبراهيمي، عضو اللجنة العلمية، أن الإصابة بفيروسين تنفسيين “تحدث دائما وتؤدي إلى التهابات مصاحبة للجهاز التنفسي طوال الوقت ومنذ عشرات السنين”.

وقال البروفيسور إبراهيمي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، منتقدا بعض العناوين التي تهول من خطورة “فلورونا” والتي تتحدث عن الجرعة الرابعة”، “أرجوكم أوقفوا هذا الهذيان، أوقفوا هذه العناوين الرنانة التي تثير الرعب، أوقفوا هذه التعاليق التي تنقص وتقلص كمية الهواء التي نستنشقها، لا تجعلونا نتوه بين كل هذا وذاك، ارحمونا، وكفى ضغطا نفسيا علينا، نرفض هذه الدعوة إلى الانكماش والعزلة، كما نرفض أن ننجرف إلى التهور واللامبالاة، وبكل موضوعية لنحلل هذه العناوين الرنانة”.

وأضاف عضو اللجنة العلمية: “لا أعرف لماذا كل هذا التهويل، فالإصابة بفيروسين تنفسيين تحدث دائما، وتؤدي إلى التهابات مصاحبة للجهاز التنفسي طوال الوقت ومنذ عشرات السنين، وبالتأكيد فهذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي ستتزامن فيها الإصابة بفيروس الأنفلونزا و فيروس كورونا”، مشيرا إلى أنه قد تم الإبلاغ عن هاته الحالات منذ أوائل عام 2020.

وذكر البروفيسور بأنه “معروف علميا أن هاذين الفيروسين لا يعطيان فيروسًا “هجينًا” أو مزيجًا من الإنفلونزا والكورونا، يمكنهم بالطبع التسبب في عدوى مشتركة قد تصيب نفس الشخص وفي نفس الوقت، لكنها لا تجعلك مريضًا مرتين، وإن كانت نتائج الإصابة المشتركة غير متوقعة دائما”.

وعن ما يروج حول إمكانية اعتماد جرعة رابعة، قال البروفيسور الذي يشغل أيضا مهمة مدير مختبر البيوتكنلوجيا الطبية، بكلية الطب والصيدلة للرباط، “بالله عليكم هل يمكن أن نتحدث عن جرعة رابعة ونحن مازلنا نؤسس لبروتوكول تلقيحي يعتمد على جرعتين زائد الجرعة المعززة، والله “حتى فينا لافانس”، زيادة على ذلك حتى الدولة الوحيدة التي تفكر في ذلك تمهلت مِؤخرا”.

وتعليقا على اكتشاف متحور “دلتاكرون”، أوضح البروفيسور أنه “وبكل موضوعية، وفي مقابل تلفزيونية وليس في بحث علمي منشور، قال “كوستريكيس” مكتشف هذا “المخلوق” (لأنني لا أستطيع تصنيفه علميا): “سنرى في المستقبل ما إذا كانت هذه السلالة أكثر مرضية أو معدية أو ما إذا كانت ستنتصر ضد السلالتين المهيمنتين وهما دلتا وأوميكرون” وأضاف: “أنه يعتقد أن أوميكرون سيتفوق أيضًا على دلتاكرون”، بالعربية الدارجة “ما عارف والو”… كلها تخمينات في تخمينات وأخماس في أسداس، ماذا يضيرنا إن انتظرنا بعض الأيام حتى تتضح الرؤية”.

وردا على ما إذا كانت هناك متحورات لأوميكرون أشد فتكا تتربص بنا، اعتبر عضو اللجنة العلمية أن “هذا كلام بديهي ولا يحتاج إلى خبير، فالكل اليوم يعرف أنه يمكن أن تنشأ متحورات جديدة وتغير من المعادلة، ولكن ولحد كتابة هذه السطور، فنتائج للتسلسل الجينومي لمختبرنا وتحالف اليقضة الجينومية تؤكد أن المغرب يواجه موجة سلالة أوميكريون (ب.أ.1) بعد سيطرتها بأكثر من 90 في المئة على دلتا، كما لا توجد أي مؤشرات أو معطيات علمية تبين تغير فتكه… بالمغرب”.

وخلث إبراهيمي إلى أنه “ولما أننا قررنا فرادى و جماعة التعايش مع هذه الفيروسات، فبدل القلق والهلع بشأن “فلورونا” أو “دلتاكرون”…أو.. أو.. أي إسم يمكن أن نطلقه على هاته الفيروسات التنفسية، وجب علينا أن نركز فيما يجب أن نفعله، وليتحمل كل واحد منا مسؤوليته”.

واعتبر المتحدث أنبمحاولة تجنب الإصابة بأي فيروس تنفسي كان، وإذا لا قدر الله أصبنا فالكل منا يعرف ما يجب أن يفعله، فانعزل واحمل كمامتك، من حقك أن تلقي بنفسك للتهلكة ولكن ليس من حقك إيذاء الأخرين، وعلى كل واحد منا أن يتحمل مسؤوليته”.

ومن بين التوجيهات التي قدمها إبراهيمي هي أنه “قبل الإصابة، حاول أن تلقح بالجرعة المعززة وكلنا يعرف أين توجد المراكز والتسهيلات الممنوحة من أجل ذلك، فالوقاية خير من العلاج، وتذكر أن لقرارك تبعات عليك وعلى الأخرين، فربما بقرارك تختار، لا قدر الله، أن تأخذ مكان مريض مزمن بالمستشفى، وتأخر علاجه لأسابيع متعددة، وعلى كل واحد منا أن يتحمل مسؤوليته”.

أما بالنسبة للمخالطين، يشير البروفيسور، إلى أنه “بمعدل تكاثر يقارب العشرة ومع الألاف من المصابين أغلبيتهم بدون أعراض، فمفهوم المخالطة بأوميكرون يتغير، فسنصير كلنا مخالطين ونساهم بتسريع انتشار الفيروس، الذي سيصل حتما بعد ذلك إلى الفئات الهشة، وعلى كل واحد منا أن يتحمل مسؤوليته”.

وشدد عضو اللجنة العلمية أن اختيار التعايش الشخصي والجماعي مع الكوفيد والفيروس “اختيار منطقي إذا لم ندفع الفاتورة غالية من أرواح المغاربة، ومن أجل أن لا يقع ذلك، لنتجنب “القتل الغير العمد” بسبب الأنانية واللامبالاة، ولنتوقف عن الهذيان والترويع والتهويل، فما يجب فعله يعرفه الجميع، ولا يحتاج لخبير ولكن لضمير”.