• جاية من هاك.. تبون ما بقاش قادر ينطق اسم المغرب!
  • حملت الحكومة مسؤولية “الاحتقان الاجتماعي”.. نقابة تدعو أخنوش إلى الإسراع بفتح حوار اجتماعي ثلاثي
  • تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مندوبية السجون تحتفي بـ”النزيلات المتميزات”
  • مضادة للمتحورة اوميكرون.. موديرنا تعلن أنها ستطور جرعة معززة
  • صفاها لصحراوي من مخيمات تندوف.. جريمة جديدة للجيش الجزائري!
عاجل
الجمعة 05 نوفمبر 2021 على الساعة 17:00

احتواء الاحتجاجات بافتعال الأزمات مع المغرب.. الحراك الجزائري عدو “الكابرانات” الأول (فيديو)

احتواء الاحتجاجات بافتعال الأزمات مع المغرب.. الحراك الجزائري عدو “الكابرانات” الأول (فيديو)

“نظام عدو لنفسه”، لا عبارة قد تكون أبلغ في وصف السلوك العدائي اتجاه المغرب للجارة الشرقية “الجزائر”، مناوراتٌ دون نهاية وغضب لا يبرره، لا العقل ولا المنطق، فهل يحاول نظام الكابرانات إلهاء شعبه عن قضاياه الحقيقية بقصص المغرب، أم هي مجرد “هلوسات” عقلية “كابرانية” عجوز؟

والحقيقة أن الواقع يؤكد أن هاتين الفرضيتين كلتاهما صحيحتين، بل يتجاوز ذلك إلى نقمة النظام الجزائري على تاريخ جاره الذي لا يملك منه غير أن ينسب بهتانا لنفسه الكسكس والقفطان وغيرهم.

الحراك.. العدو الفعلي “للكابرانات”

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال الدكتور عتيق السعيد، الأستاذ والباحث الجامعي، إن “الإستفزازات المتتالية التي يعتمدها النظام الجزائري المتهالك ضد المغرب أصبحت مكشوفة دوافعها وأسبابها لاسيما وما تعرفه الدولة الجارة من وضع اجتماعي و اقتصادي مأزوم، مبرزا أن هذا النظام يحاول تشويش الشارع والسعي الى احتواء الاحتجاجات الشعبية ومطالبها المشروعة في بناء دولة ديمقراطية عادلة”.

وأكد المحلل السياسي، على أن هاته الاستفزازات الممنهجة “لا تعدو كونها مجرد محاولة على غرار محاولات عديدة باءت بالفشل الذريع، من أجل تغطية المطالب الشعبية بالجزائر التي تؤطرها المعركة النضالية في محورها الأساسي، رفع شعارات المطالبة بتغيير جذري للنظام الحاكم، و تحقيق إصلاح شامل مفضي الى تنمية القطاعات و دمقرطة المؤسسات وتصالح دولي وقاري”.

وتابع موضحا، أن النظام الجزائري، يسعى “بكل الطرق الخبيثة تفكيك الحركات الاحتجاجية، والاستمرارية في نفس السياسة القمعية التي نهجها النظام السياسي القديم/الجديد، وهي كلها محاولات الغاية منها خلق حاجز يمنع تمدد الاحتجاجات نحو إسقاط النظام السياسي العسكري، وصولا إلى خلق عداوة خارجية عبر تلفيق أحداث قارية”.

نظام عاجز وسجين للماضي

وقال المحلل السياسي، عتيق السعيد، ضمن التصريح ذاته، إن النظام السياسي في الجارة الشرقية “عاجز عن خلق تحول ديمقراطي، و السير في قطيعة مع نفس الوجوه التي تدفع بالتحكم أو التأثير في سير العملية السياسية بالجزائر، حيث تشهد الدولة تراكما من الأزمات الداخلية سواء السياسية أو الاجتماعية و الاقتصادية”.

وأضاف: “وعليه فإن الاستفزازات للمغرب تبقى مجرد خطة باتت مكشوفة أمام الشعب الجزائري هدفها الأساسي تشتيت الانتباه الشعبي و جعل الحراك مُرْتَبِكاً مُهْتَزّاً دون تحقيقه لمطلب إسقاط النظام و الاصلاح، لأن العدو الحقيقي للنظام السياسي الجزائري هو الحراك الشعبي و مطالب التغيير والإصلاح”.

مطلب الحراك.. “إسقاط النظام”

وشدد عتيق السعيد، على أن “الإجراءات التي أقرها النظام السياسي لم تغير في الوضع الاحتجاجي، فلم تثني الحراك الجزائري عن مواصلة المطالبة بإسقاط النظام و برحيل جميع رموز النظام السابق كأول مطلب للخروج من الازمة، لاسيما مطالب التوقف عن تبذير النظام السياسي مداخيل الدولة ونفقاتها العمومية في دعم تنظيم الكيان الوهمي لجبهة البوليزاريو الحاضنة لعناصر ارهابية بالمنطقة، التي ساهمت في تفاقم الأزمة و باتت تشكل عبئا على المواطن الجزائري و احتياجاته الأساسية، وتهديدا للسلم و أمن المنطقة”.

هذا وتابع السعيد: “يمكن القول أن الحركات الاحتجاجية بالجزائر هي مرآة عاكسة لتفاقم الأوضاع و التدهور الاجتماعي والاقتصادي بالدولة و حالة القمع الممنهج و الغلق السياسي التي تنهجها منذ ما يقارب 30 سنة الماضية، تشكل لا محالة محفزا للشارع نحو القطع مع النظام و اسقاطه لتجاوز الاضطراب السياسي تحقيقا للعدالة الاجتماعية و الديمقراطية التمثيلة، و حقوق الإنسان كما هو متعارف عليه دوليا”.

لا شك إذا أن مطمح الشارع الجزائري هو جعل الدولة مدنية خالية من التحكم و التوجيه الخفي للأجهزة العسكرية، شارعٌ يستمد قوته و صلابته من ما يعيشه من إخفاقات، حولها إلى دافع نحو استمرارية الاحتجاج تحقيقا للمطالب المشروعة.