• دارو ماركة بسميتهم.. صفاء وهناء كيبيعو الكمامات
  • اتهم زوجة والده باستغلال مرضه.. نجل نوبير الأموي يكشف حقيقة تقديمه طلبا للحصول على معاش استثنائي
  • أول الغيث.. شركة “سينوفارم” الصينية تتعهد بتقديم 10 ملايين جرعة من لقاح كورونا للمغرب 
  • شهادة مؤثرة للمهداوي في حق الحارس ضحية “الإرهابي”: لن أنسى معاملته الحسنة لي… لم يعاملني موظف كما عاملني هذا الفقيد الرائع
  • قد يساعد على العودة إلى حياة طبيعية.. نتائج إيجابية ومشجعة للقاح أكسفورد ضد كورونا
عاجل
الخميس 03 سبتمبر 2020 على الساعة 10:17

أمريكا تستعد لتوزيع لقاح كورونا بداية نونبر.. دارها السلاوي؟

أمريكا تستعد لتوزيع لقاح كورونا بداية نونبر.. دارها السلاوي؟

 

أبلغت “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” في الولايات المتحدة مسؤولي الصحة العامة في جميع الولايات، بضرورة الاستعداد لبدء توزيع لقاح فيروس كورونا أواخر أكتوبر، أو مطلع نونبر.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن، روبرت ريدفيلد، مدير “المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها”، طلب في رسالة بعث بها إلى حكومات الولايات أن تفعل “بصورة عاجلة” كل ما هو ضروري من أجل أن تكون مراكز توزيع اللقاح المرتقب “عاملة بالكامل بحلول الأول من نونبر 2020”.

وحسب وسائل إعلام أمريكية، ستشمل حملة التلقيح في مرحلتها الأولى العاملين في المجال الصحي وغيرهم من الفئات المعرضة لخطر الإصابة بالفيروس.

لقاحين

من جهتها أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن توزيع ملايين اللقاحات سيكون “تحديا هائلا” بالنسبة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب التي عانت من المشاكل اللوجستية في احتواء تفشي الجائحة، وأيضا لنظام الرعاية الصحية “المعيب والمجزأ”.

وفي البلاغ تناولت إدارة المراكز مواصفات لقاحين مرشحين، هما لقاح A ولقاح B، دون ذكر تسميتهما.

لكن “نيويورك تايمز” رجحت أن يكون أحدهما اللقاح الذي تطوره شركة “فايزر”، والثاني من صنع شركة “موديرنا”.

وكان أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، وستيفن هان، رئيس إدارة الغذاء والدواء، أشارا، الأسبوع الماضي، إلى أن اللقاح قد يكون متاحا لمجموعات معينة قبل اكتمال التجارب السريرية عليه، إذا كانت نتائجه إيجابية للغاية.

السباق نحو اللقاح

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، إنّ الولايات المتحدة سيكون لديها “هذا العام” لقاح مضادّ لفيروس كورونا المستجدّ.

وتتسابق شركات عديدة لإنتاج لقاح مضادّ لكوفيد-19، لكنّ معظم هذه اللقاحات لا تزال في مرحلة التجارب السريرية، مما يعني أنّه ليس مؤكّداً حتى اليوم أنّ أحدها سيكون فعّالاً وآمناً، لكنّ السلطات الأميركية تفضّل، من أجل توفير الوقت الثمين جداً في المعركة ضد الفيروس الفتّاك، أن تكون جاهزة للبدء بتوزيع اللقاح ما أن تثبت فعاليته.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عين البروفسور المغربي منصف السلاوي، على رأس الفريق الذي عهد له في الإشراف على عملية التنسيق في مجال الأبحاث التي تجريها مؤسسات البحث النظري والتطبيقي الأمريكية العامة والخاصة بالتعاون مع أطراف أخرى بهدف التوصل إلى لقاح ضد وباء كورونا قبل نهاية عام 2020.