• معروف بقتل الحيوانات.. “مقرقب” يذبح طفلا قرب الرشيدية!!
  • لؤلؤة جنوب المملكة “وجهة الأحلام 2021”.. تتويج مدينة الداخلة في استطلاع كبير
  • عموتة: غنربحو “الشان”… حنا واجدين لمواجهة التوغو
  • البرلمان العربي: منظمة هيومن رايتس ووتش تواصل تقاريرها المضللة عن حالة حقوق الإنسان في الدول العربية
  • مجلس المدينة يواصل رمي الكرة في اتجاه “ليدك”.. حيكر حمل الشركة لوحدها مسؤولية فيضانات البيضاء
عاجل
الثلاثاء 08 ديسمبر 2020 على الساعة 12:30

أشرف حكيمي في إنتر ميلانو.. مايكون جديد؟

أشرف حكيمي في إنتر ميلانو.. مايكون جديد؟ 

دافع موقع “إنتر نيوز”، المختص في كل يتعلق بفريق إنتر ميلان الإيطالي، عن النجم المغربي أشرف حكيمي، موضحا أن اللاعب يعيش ضغطا كبيرا من طرف الصحافة والجمهور، الذين يطلبون منه أن يكون شبيها بالاعب البرازيلي السابق مايكون دوگلاس وأن يكون “مايكون جديد”.

مستوى متذبذب

وتطرق الصحافي الإيطالي، أندريا توراني، في تحليله إلى أرقام الدولي المغربي التي كانت في أول مباراة جيدة جدا، لكنها هبطت بشكل رهيب في الأسابيع الأخيرة.

ويرى الصحافي الرياضي أن ذلك راجع لعوامل نفسية سببها الضغط والانتقادات المحطمة لشاب يبلغ من العمر 22 سنة، ترعرع كرويا في نادي ريال مدريد الإسباني، وانفجرت موهبته في بروسيا دورتموند الألماني.

وأضاف الناقد أن الثمن الكبير لصفقة حكيمي (43,6 مليار سنتيم و5,5 مليار كمتغيرات) جعله محط أنظار، إضافة إلى الراتب الكبير الذي يحصل عليه، فتح في وجهه انتقادات كثيرة من بينها انتقادات مستحقة.

مايكون جديد!

وركز المحلل الرياضي على أرقام أشرف حكيمي في شهرين ونصف التي قضاها مع النادي، من سجل 3 أهداف في الدوري الإيطالي و3 تمريرات حاسمة، إضافة إلى واحدة في دوري الأبطال ليصبح المجموع 4 تمريرات حاسمة، من مجموع 14 مباراة، لعب فيها 9 مرات فقط كأساسي.

وحسب توراني فإن هذه أرقام كبيرة مقارنة بالذين ظهروا لأول مرة في فريق جديد في دوري جديد في نظام لعب جديد مع مدرب جديد، بل أشار الصحافي الإيطالي إلى أن هذه الأرقام لا يحققها الذين اعتادوا على المستوى ​​الإيطالي، وأن جناحا بهذا المستوى، أي حكيمي، لم يُشاهد منذ سنوات في قطاع الشباب الأزرق.

ليوضح الناقد أن إنتر ميلانو وجمهوره يأملان في الحصول على “مايكون الجديد”، وهي مقارنة مرهقة إلى حد ما.

روبيرتو كارلوس واللاعب الأجنبي

واسترسل صاحب المقال موضحا أن في إيطاليا “كل شيء جميل، ماعدا أن يكون اللاعب أجنبيا فهو مشكلة”، حيث يتم التحدث عنه كظهير رغم أنه يلعب في خط الوسط، في مجموعة كاملة بخطة 3-5-2 لأنطونيو كونتي، بالتأكيد ليست أسهل المهام التكتيكية، ومع ذلك يتم تحسين المهارات الهجومية، وينتقد على المهارات الدفاعية.

وحسب رواني فإن الصحافة شرعت في تدمير حكيمي، “فليس من الطبيعي سماع وقراءة المقارنات مع البرازيلي روبرتو كارلوس (أفضل ظهير أيسر في آخر 25 سنة). فحتى روبرتو كارلوس بعد خروجه من إنتر ميلان أظهر مستوى كبيرا، حرم منه الفريق الإيطالي بسبب كثرة الإنتقادات”.